Usul16

Hadith record

bihar-2722

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٤) *(حب لقاء الله وذم الفرار من الموت)* الايات ، البقرة « ٢ » قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين * ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين * ولتجدنهم أحرص الناس على حيوة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون ٩٤ ـ ٩٦. آل عمران « ٣ » ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون ١٤٣ «وقال تعالى» : الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ١٦٨. [١]أى أصابه الطاعون أولا.

bihar-2722

تفسير : « خالصة » أي خاصة بكم ، والخطاب لليهود لقولهم : « لن يدخل الجنة إلا من كان هودا ». « فتمنوا الموت » لانه من أيقن أنه من أهل الجنة اشتاقها وأحب التخلص إليها من الدار ذات الشوائب « بما قدمت أيديهم » أي من موجبات النار ، و روي أنهم لو تمنوا الموت لغص [١] كل إنسان بريقه فمات مكانه وما بقي على وجه الارض يهودي « ومن الذين أشركوا » أي أحرص منهم ، أو خبر مبتداء محذوف ، صفته » يود أحدهم « أي ومنهم ناس يود أحدهم ، وعلى هذا أيضا يحتمل أن يكون المراد بالمشركين اليهود لقولهم : « عزير ابن الله » والزحزحة : التبعيد ، ويحتمل أن يكون المراد عذاب الآخرة أو الاعم فيكون الزحزحة كناية عن رفعه عنهم ، إذ بمقدار زيادة العمر يبعد عنهم عذاب البرزخ « ولقد كنتم تمنون الموت » أي الحرب فإنها من أسباب الموت ، أو الموت بالشهادة ، وهو توبيخ لمن لم يشهد بدرا وتمنى الجهاد ثم شهد احدا وفر « لا يرجون لقائنا » أي لا يتوقعونه لانكارهم البعث ، أو لا يخافون عقابنا ، إذ قد يكون الرجاء بمعنى الخوف « فتمنوا الموت » الخطاب وإن توجه ظاهرا إلى اليهود لكنه تعريض عام لكل من يدعي ولاية الله ويكره الموت.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 125

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٨ — Usul16