Usul16

Hadith record

bihar-2744

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٤) *(حب لقاء الله وذم الفرار من الموت)* الايات ، البقرة « ٢ » قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين * ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين * ولتجدنهم أحرص الناس على حيوة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون ٩٤ ـ ٩٦. آل عمران « ٣ » ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون ١٤٣ «وقال تعالى» : الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ١٦٨. [١]أى أصابه الطاعون أولا.

bihar-2744

لي : ما جيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد ، عن (١) أبي الحسن العبدي ، عن الاعمش ، عن عباية بن ربعي [١] قال :

Show clickable narrator chain

إن شابا من الانصار كان يأتي عبدالله بن العباس ، وكان عبدالله يكرمه ويدينه فقيل له : إنك تكرم هذا الشاب وتدينه وهو شاب سوء! يأتي القبور فينبشها بالليالي! فقال عبدالله بن العباس إذا كان ذلك فأعلموني ، قال : فخرج الشاب في بعض الليالي يتخلل القبور فاعلم عبدالله ابن العباس بذلك فخرج لينظر ما يكون من أمره ووقف ناحية ينظر إليه من حيث لا يراه الشاب ، قال : فدخل قبرا قد حفر ، ثم اضطجع في اللحد ، ونادى بأعلى صوته يا ويحي إذا دخلت لحدي وحدي ، ونطقت الارض من تحتي فقالت : لا مرحبا ولا أهلا قد كنت ابغضك وأنت على ظهري ، فكيف وقد صرت في بطني؟! بل ويحي إذا نظرت إلى الانبياء وقوفا والملائكة صفوفا ، فمن عدلك غدا من يخلصني؟ ومن المظلومين من يستنقذني؟ ومن عذاب النار من يجيرني؟ عصيت من ليس بأهل أن يعصى ، عاهدت ربي مرة بعد اخرى فلم يجد عندي صدقا ولا وفاءا. وجعل يردد هذا الكلام ويبكي فلما خرج من القبر التزمه ابن عباس وعانقه ثم قال له : نعم النباش ، نعم النباش ، ما أنبشك للذنوب والخطايا! ثم تفرقا. « ص ١٩٩ »

الهوامش · 1

[٢]أى يحسن إليه.ص 131

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 130

View original source