Usul16

Hadith record

bihar-2751

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٤) *(حب لقاء الله وذم الفرار من الموت)* الايات ، البقرة « ٢ » قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين * ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين * ولتجدنهم أحرص الناس على حيوة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون ٩٤ ـ ٩٦. آل عمران « ٣ » ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون ١٤٣ «وقال تعالى» : الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ١٦٨. [١]أى أصابه الطاعون أولا.

bihar-2751

سر : من كتاب أبي القاسم بن قولويه رحمه الله قال :

Show clickable narrator chain

قال أبو عبدالله 7 : بلغ أمير المومنين 7 موت رجل من أصحابه ثم جاء خبر آخر أنه لم يمت ، فكتب إليه : بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإنه قد كان أتانا خبر ارتاع له إخوانك ، [١] ثم جاء تكذيب الخبر الاول ، فأنعم ذلك إن سررنا ، وإن السرور وشيك الانقطاع يبلغه عما قليل تصديق الخبر الاول ، فهل أنت كائن كرجل قد ذاق الموت ثم عاش بعده فسأل الرجعة فاسعف بطلبته فهو متأهب بنقل ما سره من ماله إلى دار قراره ، لا يرى أن له مالا غيره؟ واعلم أن الليل والنهار دائبان في نقص الاعمار وإنفاد الاموال و طي الآجال ، هيهات هيهات قد صبحا عادا وثمود وقرونا بين ذلك كثيرا فأصبحوا قد وردوا على ربهم وقدموا على أعمالهم ، والليل والنهار غضان جديدان لا يبليهما ما مرا به يستعدان لمن بقي بمثل ما أصابا من مضى ، واعلم أنما أنت نظير إخوانك وأشباهك مثلك كمثل الجسد قد نزعت قوته فلم يبق إلا حشاشة نفسه ، ينتظر الداعي فنعوذ بالله مما نعظ به ثم نقصر عنه. [١]ارتاع منه وله : فزع وتفزع.

الهوامش · 4

[٢]أى سريع الانقطاع وقريبه.ص 134

[٣]في السرائر المطبوع : قد ذاق الموت وعاين ما بعده يسأل الرجعة.ص 134

[٤]دأب في العمل : جد وتعب واستمر عليه فهو دائب. وفى السرائر المطبوع : واعلم أن الليل والنهار لم يزالا دائبين في قصر « نقص خ ل » الاعمار.ص 134

[٥]في نسخة : يستعدان لمن بقى أن يصيباه ما أصابا من مضى.ص 134

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 134

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٤ — Usul16