Usul16

Hadith record

bihar-2758

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٤) *(حب لقاء الله وذم الفرار من الموت)* الايات ، البقرة « ٢ » قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين * ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين * ولتجدنهم أحرص الناس على حيوة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون ٩٤ ـ ٩٦. آل عمران « ٣ » ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون ١٤٣ «وقال تعالى» : الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ١٦٨. [١]أى أصابه الطاعون أولا.

bihar-2758

وقال رجل لابي ذر رحمه الله : ما لنا نكره الموت؟ قال : لانكم عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتكرهون أن تنتقلوا من عمران إلى خراب ، قيل له : فكيف ترى قدومنا على الله؟ قال : أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله ، وأما المسئ فكالآبق يقدم على مولاه ، قيل : فكيف ترى حالنا عند الله؟ قال : أعرضوا أعمالكم على كتاب الله تبارك و تعالى : « إن الابرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم » قال الرجل : فأين رحمة الله؟ قال : إن رحمة الله قريب من المحسنين.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 137

View original source