Usul16

Hadith record

bihar-2778

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(سكرات الموت وشدائده وما يلحق المؤمن والكافر عنده)* الايات ، النساء « ٤ » إن الذين توفيهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فاولئك مأويهم جهنم وساءت مصيرا ٩٧. [١]وزان بحار جمع الصك وهو الكتاب.

bihar-2778

محمد « ٤٧ » فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ٢٧. ق « ٥٠ » وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ١٩. [١] الواقعة « ٥٦» فلولا إذا بلغت الحلقوم * وأنتم حينئذ تنظرون * ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون * فلولا إن كنتم غير مدينين * ترجعونها إن كنت صادقين * فأما إن كان من المقربين * فروح وريحان وجنة نعيم * وأما إن كان من أصحاب اليمين ، فسلام لك من أصحاب اليمين * وأما إن كان من المكذبين الضالين * فنزل من حميم* وتصلية جحيم ٨٣ ـ ٩٤. المنافقين « ٦٣ » وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ١٠. القيامة « ٧٥ » كلا إذا بلغت التراقي * وقيل من راق * وظن أنه الفراق* والتفت الساق بالساق قال الرضى رحمه الله : هذه استعارة ، والمراد بكسرة الموت ههنا الكرب الذى يتغشى المحتضر عند الموت فيفقد تمييزه ويفارق معه معقوله ، فشبه تعالى بالسكرة من الشراب ، إلا أن تلك السكرة منعمة ، وهذه السكرة مؤلمة. وقوله : « بالحق » يحتمل معنيين : إحداهما أن يكون وجاءت بالحق من أمر الاخرة حتى عرفه الانسان اضطرارا ورآه جهارا ، والاخر أن يكون المراد بالحق ههنا أى بالموت الذى هو الحق. تلخيص البيان ص ٢٢٨. الفجر « ٨٩ » يا أيتها النفس المطمئنة * ارجعي إلى ربك راضية مرضية* فادخلي في عبادي * وادخلي جنتي ٢٧ ـ

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 146

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٠ — Usul16