Usul16

Hadith record

bihar-27796

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

58 - كتاب المسائل: باسناده عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن الكوز والدورق من القدح والزجاج والعيدان أيشرب منه من قبل عروته؟ قال:

bihar-27796
المحاسن: عن أبيه عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي سعيد دينار ابن عقيصا التيمي قال:
Show clickable narrator chain

مررت بالحسن والحسين عليهما السلام وهما بالفرات مستنقعين في إزارهما، فقالا: إن للماء سكانا كسكان الأرض، ثم قالا: أين تذهب؟ فقلت: إلى هذا الماء، قالا: وما هذا الماء؟ قلت: ماء تشرب في هذا الحير، يخف له الجسد ويخرج الحر، ويسهل البطن، هذا الماء المر فقالا: ما نحسب أن الله تبارك وتعالى جعل في شئ مما قد لعنه شفاء، فقلت: ولم ذاك؟ فقالا: إن الله تبارك وتعالى لما آسفه قوم نوح، فتح السماء بماء منهمر، فأوحى الله إلى الأرض فاستعصت عليه عيون منها فلعنها فجعلها ملحا أجاجا . وأقول: في الكافي رواه عن محمد بن يحيى عن حمدان بن سليمان عن محمد بن يحيى ابن زكريا، وعن العدة عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه جميعا عن محمد بن سنان وفيه " وهما في الفرات مستنقعان في إزارين، فقلت لهما: يا ابني رسول الله أفسدتما الإزارين فقالا لي: يا أبا سعيد فساد الإزارين أحب إلينا من فساد الدين، إن للماء أهلا وسكانا " إلى قوله " فقلت: أريد دواء أشرب من هذا الماء المر، لعلة بي أرجو أن يخف له الجسد، ويسهل البطن، فقالا ": إلى آخر الخبر ثم قال: " وفي رواية حمدان بن سليمان أنهما قالا: يا أبا سعيد تأتي ماء ينكر ولايتنا في كل يوم ثلاث مرات؟ إن الله عز وجل عرض ولايتنا على المياه فما قبل ولايتنا عذب وطاب، وما جحد ولايتنا جعله الله عز وجل مرا وملحا أجاجا. وأقول: لما آسفه إشارة إلى قوله تعالى: " فلما آسفونا انتقمنا منهم " يقال: آسفه أي أغضبه " بماء منهمر " أي منصب بلا قطر، والخطاب إليها، وعدم قبولها الولاية إما بأن أودع الله فيها في تلك الحال ما تفهم به الخطاب، أو استعارة تمثيلية لبيان عدم قابليتها لترتب خير عليها، ورداءة أصلها، فان للأشياء الطيبة مناسبة واقعية بعضها لبعض وكذا الأشياء الخبيثة، وقد مضى تحقيق ذلك في مجلدات الإمامة.

الهوامش1

[1]المحاسن 579، ومثله في الكافي 390، والآية في الزخرف 55.ص 479

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 63, Page 479

View original source