Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

58 - كتاب المسائل: باسناده عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن الكوز والدورق من القدح والزجاج والعيدان أيشرب منه من قبل عروته؟ قال:

bihar-27793
المكارم: الدعاء المروى عند شرب الماء " الحمد لله منزل الماء من السماء مصرف الامر كيف يشاء، بسم الله خير الأسماء ". وعن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أتى أبي جماعة فقالوا له: زعمت أن لكل شئ حدا ينتهي إليه؟ فقال لهم أبي: نعم، قال: فدعا بماء ليشربوا، فقالوا: يا أبا جعفر هذا الكوز من الشئ هو؟ قال: نعم، قالوا: فما حده؟ قال: حده أن تشرب من شفته الوسطى، وتذكر الله عليه، وتنفس ثلاثا كلما تنفست حمدت الله، ولا تشرب من اذن الكوز فإنه مشرب الشيطان، ثم قال " الحمد لله الذي سقاني ماء عذبا ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبي " وبرواية مثله زيادة " الحمد لله الذي سقاني فأرواني، وأعطاني فأرضاني، وعافاني وكفاني اللهم اجعلني ممن تسقيه في المعاد من حوض محمد صلى الله عليه وآله وتسعده بمرافقته برحمتك يا أرحم الراحمين ". وعن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله يتنفس في الاناء ثلاثة أنفاس يسمى عند كل نفس، ويشكر الله في آخرهن. وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله واخذ عن الشرب قائما قال: قلت فالاكل، قال: هو أشر، وفي رواية عنه أيضا أنه صلى الله عليه وآله شرب قائما. وقيل للصادق عليه السلام: ما طعم الماء؟ قال: طعم الحياة. وقال عليه السلام: إذا شرب أحدكم فليشرب في ثلاثة أنفاس يحمد الله في كل منها: أوله شكر الشربة، والثاني مطردة الشيطان، والثالث شفاء لما في جوفه. وعن ابن عباس قال: رأيت النبي صلى الله عليه وآله شرب الماء فتنفس مرتين. وعن موسى بن جعفر عليه السلام سئل عنه عن حد الاناء، فقال: حده أن لا تشرب من موضع كسر إن كان به، فإنه مجلس الشيطان، فإذا شربت سميت، فإذا فرغت حمدت الله. وروي عن عمرو بن قيس قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام بالمدينة وبين يديه كوز موضوع، فقلت له: فما حد هذا الكوز؟ قال: اشرب مما يلي شفته، وسم الله عز وجل، وإذا رفعت من فيك فاحمد الله، وإياك وموضع العروة أن تشرب منها، فإنه مقعد الشيطان، فهذا حده. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه فان في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء، وإنه يغمس بجناحه الذي فيه الداء فليغمسه كله ثم لينزعه .

الهوامش1

[1]مكارم الأخلاق 174 - 175 وفيه مكان " واخذ ": " نهى ".ص 476

bihar-27794
الفردوس: عن علي عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا شربتم الماء فاشربوه مصا ولا تشربوه عبا، فان العب يورث الكباد. قال الديلمي: العب شرب بلا تنفس والكباد داء يكون في الصدر. 3 * باب * (فضل ماء المطر في نيسان وكيفية أخذه وشربه) *

bihar-27795
المهج: نقلا من كتاب زاد العابدين تأليف الحسين بن الحسن بن خلف الكاشوني قال:
Show clickable narrator chain

أخبرنا الوالد أبو الفتوح رحمه الله عن أبي بكر محمد بن عبد الله البلخي عن أبي نصر محمد بن أحمد بن الباب حريزي عن عبد الله بن عباس المذكر البلخي عن محمد بن أحمد عن عيسى بن هارون عن محمد بن جعفر عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كنا جلوسا إذ دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله فسلم علينا فرددنا عليه، فقال: ألا أعلمكم دواء علمني جبرئيل عليه السلام حيث لا أحتاج إلى دواء الأطباء؟ فقال على وسلمان وغيرهما: وما ذاك الدواء؟ قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: تأخذ من ماء المطر في نيسان، وتقرء عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة وآية الكرسي سبعين مرة، وقل هو الله أحد سبعين مرة، وقل أعوذ برب الفلق سبعين مرة، وقل أعوذ برب الناس سبعين مرة، وقل يا أيها الكافرون سبعين مرة وتشرب عن ذلك الماء غدوة وعشية سبعة أيام متواليات. قال النبي صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق نبيا إن جبرئيل عليه السلام قال: إن الله يدفع عن الذي يشرب من هذا الماء كل داء في جسده، ويعافيه، يخرج من جسده وعظمه وجميع أعضائه، ويمحو ذلك من اللوح المحفوظ، والذي بعثني بالحق نبيا إن لم يكن له ولد وأحب أن يكون له ولد بعد ذلك، فشرب من ذلك الماء كان له ولد، وإن كانت المرأة عقيما وشربت من ذلك الماء رزقها الله ولدا، وإن كان الرجل عنينا والمرأة عقيما وشرب من ذلك الماء أطلق الله ذلك وذهب ما عنده، ويقدر على المجامعة، وإن أحبت أن تحمل بابن حملت، وإن أحبت أن تحمل بذكر أو أنثى حملت وتصديق ذلك في كتاب الله " يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما " . وإن كان به صداع فشرب من ذلك يسكن عنه الصداع بإذن الله، وإن كان به وجع العين يقطر من ذلك الماء في عينيه ويشرب منه ويغسل به عينيه يبرء بإذن الله ويشد أصول الأسنان، ويطيب الفم، ولا يسيل من أصول الأسنان اللعاب، ويقطع البلغم، ولا يتخم إذا أكل وشرب، ولا يتأذى بالريح، ولا يصيبه الفالج، ولا يشتكي ظهره ولا ييجع بطنه، ولا يخاف من الزكام، ووجع الضرس، ولا يشتكي المعدة ولا الدود ولا يصيبه قولنج، ولا يحتاج إلى الحجامة، ولا يصيبه الناسور، ولا يصيبه الحكة ولا الجدري ولا الجنون ولا الجذام ولا البرص ولا الرعاف ولا القلس، ولا يصيبه عمى ولا بكم ولا خرس ولاصمم، ولا مقعد، ولا يصيبه الماء الأسود في عينيه، ولا يصيبه داء، ولا يفسد عليه صومه وصلاته ولا يتأذى بالوسوسة ولا الجن ولا الشياطين. وقال النبي صلى الله عليه وآله: قال جبرئيل: إنه من شرب من ذلك الماء ثم كان به جميع الأوجاع التي تصيب الناس، فإنه شفاء له من جميع الأوجاع فقلت: يا جبرئيل هل ينفع في غير ما ذكرت من الأوجاع؟ فقال لي جبرئيل والذي بعثك بالحق نبيا من يقرء هذه الآيات على هذا الماء، ملا الله تعالى قلبه نورا وضياء، ويلقى الالهام في قلبه، ويجرى الحكمة على لسانه، ويحشو قلبه من الفهم والتبصرة ما لم يعط مثله أحدا من العالمين، ويرسل عليه ألف مغفرة وألف رحمة، ويخرج الغش والخيانة والغيبة والحسد والبغي والكبر والبخل والحرص، والغضب من قلبه، والعداوة والبغضاء والنميمة والوقيعة في الناس، وهو الشفاء من كل داء. وقد روي في رواية أخرى عن النبي صلى الله عليه وآله فيما يقرء على ماء المطر في نيسان زيادة وهي أنه يقرء عليه سورة إنا أنزلناه، ويكبر الله ويهلل الله ويصلي على النبي وآله كل واحدة منها سبعين مرة . وأقول: وجدت بخط الشيخ علي بن حسن بن جعفر المرزباني وكان تاريخ كتابته سنة ثمان وتسعمائة قال: وجدت بخط الامام العلامة الشهيد السعيد محمد بن مكي رحمه الله روي عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله علمني جبرئيل عليه السلام دواء لا أحتاج معه إلى طبيب، فقال بعض أصحابه: نحب يا رسول الله أن تعلمنا فقال عليه السلام: يؤخذ بنسيان يقرء عليه فاتحة الكتاب وآية الكرسي وقل يا أيها الكافرون وسبح اسم ربك الاعلى سبعين مرة والمعوذتان والاخلاص سبعين مرة ثم يقرء لا إله إلا الله سبعين مرة والله أكبر سبعين مرة وصلى الله على محمد وآل محمد سبعين مرة وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر سبعين مرة ثم يشرب منه جرعة بالعشاء وجرعة غدوة سبعة أيام متواليات. وقال النبي صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق نبيا إن الله يدفع عمن يشرب هذا الماء كل داء وكل أذى في جسده، ويطيب الفم ويقطع البلغم، ولا يتخم إذا أكل و شرب، ولا تؤذيه الرياح، ولا يصيبه فالج، ولا يشتكي ظهره ولا جوفه ولا سرته، ولا يخاف البرسام، ويقطع عنه البرودة، وحصر البول، ولا تصيبه حكة ولا جدري ولا طاعون ولا جذام ولا برص، ولا يصيبه الماء الأسود في عينيه، ويخشع قلبه ويرسل الله عليه ألف رحمة وألف مغفرة، ويخرج من قلبه النكر والشرك والعجب والكسل و الفشل والعداوة، ويخرج من عرقه الداء، ويمحو عنه الوجع من اللوح المحفوظ و أي رجل أحب أن تحبل امرأته حبلت امرأته، ورزقه الله الولد، وإن كان رجل محبوسا وشرب ذلك أطلقه الله من السجن، ويصل إلى ما يريد، وإن كان به صداع سكن عنه وسكن عنه كل داء في جسمه بإذن الله تعالى. 4 باب * (النهى عن الاستشفاء بالمياه الحارة الكبريتية والمرة وأشباههما) *

الهوامش2

[١]الشورى ٤٩.ص 477

[١]مهج الدعوات 444 - 447.ص 478

bihar-27796
المحاسن: عن أبيه عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي سعيد دينار ابن عقيصا التيمي قال:
Show clickable narrator chain

مررت بالحسن والحسين عليهما السلام وهما بالفرات مستنقعين في إزارهما، فقالا: إن للماء سكانا كسكان الأرض، ثم قالا: أين تذهب؟ فقلت: إلى هذا الماء، قالا: وما هذا الماء؟ قلت: ماء تشرب في هذا الحير، يخف له الجسد ويخرج الحر، ويسهل البطن، هذا الماء المر فقالا: ما نحسب أن الله تبارك وتعالى جعل في شئ مما قد لعنه شفاء، فقلت: ولم ذاك؟ فقالا: إن الله تبارك وتعالى لما آسفه قوم نوح، فتح السماء بماء منهمر، فأوحى الله إلى الأرض فاستعصت عليه عيون منها فلعنها فجعلها ملحا أجاجا . وأقول: في الكافي رواه عن محمد بن يحيى عن حمدان بن سليمان عن محمد بن يحيى ابن زكريا، وعن العدة عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه جميعا عن محمد بن سنان وفيه " وهما في الفرات مستنقعان في إزارين، فقلت لهما: يا ابني رسول الله أفسدتما الإزارين فقالا لي: يا أبا سعيد فساد الإزارين أحب إلينا من فساد الدين، إن للماء أهلا وسكانا " إلى قوله " فقلت: أريد دواء أشرب من هذا الماء المر، لعلة بي أرجو أن يخف له الجسد، ويسهل البطن، فقالا ": إلى آخر الخبر ثم قال: " وفي رواية حمدان بن سليمان أنهما قالا: يا أبا سعيد تأتي ماء ينكر ولايتنا في كل يوم ثلاث مرات؟ إن الله عز وجل عرض ولايتنا على المياه فما قبل ولايتنا عذب وطاب، وما جحد ولايتنا جعله الله عز وجل مرا وملحا أجاجا. وأقول: لما آسفه إشارة إلى قوله تعالى: " فلما آسفونا انتقمنا منهم " يقال: آسفه أي أغضبه " بماء منهمر " أي منصب بلا قطر، والخطاب إليها، وعدم قبولها الولاية إما بأن أودع الله فيها في تلك الحال ما تفهم به الخطاب، أو استعارة تمثيلية لبيان عدم قابليتها لترتب خير عليها، ورداءة أصلها، فان للأشياء الطيبة مناسبة واقعية بعضها لبعض وكذا الأشياء الخبيثة، وقد مضى تحقيق ذلك في مجلدات الإمامة.

الهوامش1

[1]المحاسن 579، ومثله في الكافي 390، والآية في الزخرف 55.ص 479

bihar-27797
المحاسن: عن بعضهم عن هارون بن مسلم عن مصعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

نهى رسول الله عن الاستشفاء بالعيون الحارة التي تكون في الجبال التي توجد منها رائحة الكبريت، فإنها من فوح جهنم .

الهوامش1

[1]المحاسن 579.ص 480

bihar-27798
ومنه: بهذا الاسناد عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن النبي صلى الله عليه وآله نهى أن يستشفى بالحمات التي توجد في الجبال .

الهوامش1

[2]المحاسن 579.ص 480

bihar-27799
الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

نهى رسول الله عن الاستشفاء بالحمات، وهي العيون الحارة التي تكون في الجبال التي توجد فيها روايح الكبريت فإنها من فوح جهنم

الهوامش1

[١]الكافي ٦ ر ٣٨٩ - ٣٩٠.ص 481

bihar-27800
الكافي: عن العدة عن سهل عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن نوحا عليه السلام لما كان في أيام الطوفان، دعا المياه كلها فأجابته إلا الماء الكبريت والماء المر فلعنهما . ومنه: عن العدة عن سهل عن محمد بن سنان عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي يكره أن يتداوى بالماء المر، وبماء الكبريت، وكان يقول: إن نوحا عليه السلام لما كان الطوفان دعا المياه فأجابته كلها إلا الماء المر وماء الكبريت، فدعا عليهما ولعنهما .

الهوامش2

[٢]الكافي ٦ ر ٣٨٩ - ٣٩٠.ص 481

[٣]الكافي ٦ ر 389 - 390.ص 481