Usul16

Hadith record

bihar-2785

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(سكرات الموت وشدائده وما يلحق المؤمن والكافر عنده)* الايات ، النساء « ٤ » إن الذين توفيهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فاولئك مأويهم جهنم وساءت مصيرا ٩٧. [١]وزان بحار جمع الصك وهو الكتاب.

bihar-2785

ن : المفسر ، عن أحمد بن الحسن الحسيني ، عن أبي محمد العسكري ، عن آبائه : قال :

Show clickable narrator chain

قيل للصادق 7 : صف لنا الموت ، قال (ع) : للمؤمن كأطيب ريح يشمه فينعس لطيبه وينقطع التعب والالم كله عنه ، وللكافر كلسع الافاعي ولدغ العقارب أو أشد. قيل : فإن قوما يقولون : إنه أشد من نشر بالمناشير! وقرض بالمقاريض! ورضخ بالاحجار! وتدوير قطب الارحية على الاحداق ، قال : كذلك هو على (١) في المصدر : اتردد فيه مثل ترددى عند قبض روح المؤمن. م بعض الكافرين والفاجرين ، ألا ترون منهم من يعاين تلك الشدائد؟ فذلكم الذي هو أشد من هذا لا من عذاب الآخرة فإنه أشد من عذاب الدنيا ، قيل : فما بالنا نرى كافرا يسهل عليه النزع فينطفئ وهو يحدث ويضحك ويتكلم ، وفي المؤمنين أيضا من يكون كذلك ، وفي المؤمنين والكافرين من يقاسي عند سكرات الموت هذه الشدائد؟ فقال : ما كان من راحة للمؤمن هناك فهو عاجل ثوابه ، وما كان من شديدة فتمحيصه من ذنوبه ليرد الآخرة نقيا ، نظيفا ، مستحقا لثواب الابد ، لا مانع له دونه ، وما كان من سهولة هناك على الكافر فليوفى أجر حسناته في الدنيا ليرد الآخرة وليس له إلا ما يوجب عليه العذاب ، وما كان من شدة على الكافر هناك فهو ابتداء عذاب الله له بعد نفاد حسناته [١] ذلكم بأن الله عدل لا يجور. « ص ١٥١ ـ ١٥٢ » ع ، مع : المفسر ، عن أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن علي الناصري ، عن أبيه ، عن أبي جعفر الثاني ، عن أبيه ، عن جده ، عن الصادق (ع) مثله. « ص ١٠٨ ص ٨٣ »

الهوامش · 2

[٤]أى تأخذه فترة في حواسه فقارب النوم.ص 152

[٥]جمع المنشار وهى آلة ذات أسنان ينشر بها الخشب ونحوه.ص 152

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 152

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦ — Usul16