مع : بهذا الاسناد عن الحسن بن علي 7 قال :
Show clickable narrator chain
دخل علي بن محمد (ع) مريض من أصحابه وهو يبكي ويجزع من الموت ، فقال له : يا عبدالله تخاف من الموت لانك لا تعرفه ، أرأيتك إذا اتسخت وتقذرت وتأذيت من كثرة القذر والوسخ عليك وأصابك قروح وجرب وعلمت أن الغسل في حمام يزيل ذلك كله أما تريد أن تدخله فتغسل ذلك عنك؟ أو تكره أن تدخله فيبقى ذلك عليك؟ قال : بلى يابن رسول الله ، قال : فذلك الموت هو ذلك الحمام ، وهو آخر ما بقي عليك من تمحيص ذنوبك و تنقيتك من سيئاتك ، فإذا أنت وردت عليه وجاورته فقد نجوت من كل غم وهم و أذى ، ووصلت إلى كل سرور وفرح ، فسكن الرجل ونشط واستسلم وغمض عين نفسه ومضى لسبيله. وسئل الحسن بن علي بن محمد (ع) عن الموت ما هو؟ فقال : هو التصديق بما لا يكون. حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن الصادق 7 قال : إن المؤمن إذا مات لم يكن ميتا ، فإن الميت هو الكافر ، إن الله عزوجل يقول : « يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي » يعني المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن. « ص ٧٤ ». [١]يأتى الحديث مرسلا في باب ما يعاين المؤمن تحت رقم ٤٦ عن دعوات الراوندى في صورة مفصلة.