نهج البلاغة، في بعض خطبه عليه السلام: سبيل أبلج المنهاج، أنور السراج فبالايمان يستدل على الصالحات، وبالصالحات يستدل على الايمان، وبالايمان يعمر العلم، وبالعلم يرهب الموت، وبالموت تختم الدنيا، وبالدنيا تحرز الآخرة وبالقيامة تزلف الجنة للمتقين، وتبرز الجحيم للغاوين، وإن الخلق لا مقصر لهم عن القيامة مرقلين في مضمارها إلى الغاية القصوى .
الهوامش1
[1]نهج البلاغة عبده ط مصر ص 301 الخطبة 154 [2] يوسف: 17 [3] بل الصحيح أن الاستدلال ليس بمعناه المصطلح عليه عند الفلاسفة والمتكلمين بل هو بمعناه اللغوي وهو الاستهداء والمراد أن الايمان يهدى إلى عمل الصالحات فيمن آمن ولم يكن ليعمل الصالحات كما أن الصالحات تهدى إلى الايمان بالله فيمن يعمل الصالحات ولم يكن ليؤمن بالله كما سيجئ احتماله فيما بعد.ص 67