Usul16

Hadith record

bihar-27991

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

8 - كتاب المؤمن: عن زرارة قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام وأنا جالس عن قول الله عز وجل " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " [1] أيجري لهؤلاء ممن لا يعرف منهم هذا الامر؟ قال: إنما هي للمؤمنين خاصة.

bihar-27991
الكافي: عن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد وغيره، عن محمد بن خلف عن أبي نهشل قال:
Show clickable narrator chain

حدثني محمد بن إسماعيل، عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الله عز وجل خلقنا من أعلى عليين، وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه، وخلق أبدانهم من دون ذلك، وقلوبهم تهوي إلينا لأنها خلقت مما خلقنا، ثم تلا هذه الآية " كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين * وما أدراك ما عليون * كتاب مرقوم يشهده المقربون ". وخلق عدونا من سجين، وخلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه، وأبدانهم من دون ذلك، فقلوبهم تهوي إليهم، لأنها خلقت مما خلقوا منه، ثم تلا هذه الآية " كلا إن كتاب الفجار لفي سجين * وما أدراك ما سجين * كتاب مرقوم وقال بعض أرباب التأويل: كل ما يدركه الانسان بحواسه يرتفع منه أثر إلى روحه، ويجتمع في صحيفة ذاته وخزانة مدركاته، وكذلك كل مثقال ذرة من خير أو شر يعمله يرى أثره مكتوبا ثمة، وسيما ما رسخت بسبب الهيئات وتأكدت به الصفات، وصار خلقا وملكة. فالأفاعيل المتكررة، والعقائد الراسخة في النفوس، وهي بمنزلة النقوش الكتابية في الألواح، كما قال الله تعالى " أولئك كتب في قلوبهم الايمان " [4] وهذه الألواح النفيسة يقال لها: صحائف الأعمال، وإليه الإشارة بقوله سبحانه " وإذا الصحف نشرت " وقوله عز وجل " وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا " فيقال له: " قد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد " " هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ". فمن كان من أهل السعادة وأصحاب اليمين، وكانت معلوماته أمورا قدسية وأخلاقه زكية، وأعماله صالحة، " فقد أوتي كتابه بيمينه " أعني من الجانب

الهوامش6

[٤]المطففين: ١٨ - 21.ص 127

[٥]كورت ١٠.ص 128

[٦]أسرى: ١٣.ص 128

[٧]ق: ٢٢.ص 128

[٨]الجاثية: ٢٨.ص 128

[9]أسرى:ص 128

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 64, Page 127

View original source