Usul16

Hadith record

bihar-27998

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

8 - كتاب المؤمن: عن زرارة قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام وأنا جالس عن قول الله عز وجل " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " [1] أيجري لهؤلاء ممن لا يعرف منهم هذا الامر؟ قال: إنما هي للمؤمنين خاصة.

bihar-27998
بصائر الدرجات: عن أحمد بن موسى، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمان بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
Show clickable narrator chain

" فطرة الله التي فطر الناس عليها " [4] قال: فقال: على التوحيد ومحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي أمير المؤمنين عليه السلام . وقيل: معناه كل مولود يولد على معرفة الله والاقرار به، فلا تجد أحدا إلا وهو يقر بأن الله صانعه، وإن سماه بغير اسمه، أو عبد معه غيره، ومنه حديث حذيفة " على غير فطرة محمد " أراد دين الاسلام الذي هو منسوب إليه انتهى. وقيل: الفطرة بالكسر مصدر للنوع من الايجاد، وهو إيجاد الانسان على نوع مخصوص من الكمال، وهو التوحيد ومعرفة الربوبية، مأخوذا عليهم ميثاق العبودية، والاستقامة على سنن العدل. وقال بعض العامة: الفطرة ما سبق من سعادة أو شقاوة، فمن علم الله سعادته ولد على فطرة الاسلام، ومن علم شقاوته، ولد على فطرة الكفر، تعلق بقوله تعالى " لا تبديل لخلق الله " وبحديث الغلام الذي قتله الخضر عليه السلام، طبع يوم طبع كافرا، فإنه يمنع من كون تولده على فطرة الاسلام. وأجيب عن الأول بأن معنى لا تبديل لا تغيير، يعني لا يكون بعضهم على فطرة الكفر، وبعضهم على فطرة الاسلام، ويؤيده قوله صلى الله عليه وآله " كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه " فان المراد بهذه الفطرة فطرة الاسلام. وعن الثاني: بأن المراد بالطبع حالة ثانية طرأت، وهي التهيؤ للكفر عن الفطرة التي ولد عليها. وقال بعضهم: المراد بالفطرة: كونه خلقا قابلا للهداية، ومتهيئا لها، لما أوجد فيه من القوة القابلة لها، لان فطرة الاسلام وصوابها موضوع في العقول وإنما يدفع العقول عن إدراكها تغيير الأبوين، أو غيرهما. وأجيب عنه بأن حمل الفطرة على الاسلام لا يأباه العقل، وظاهر الروايات يدل عليه. وحملها على خلاف الظاهر لا وجه له من غير مستند.

الهوامش2

[٥]بصائر الدرجات: ٧٨ص 132

[١]الروم: ٣٠.ص 133

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 64, Page 132

View original source