فر : محمد بن عيسى بن زكريا الدهقان ، معنعنا عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه قال :
Show clickable narrator chain
سمع الافريقي يقول : سألت أبا عبدالله 7 عن المؤمن : أيستكره على قبض روحه؟ قال : لا والله ، قلت : وكيف ذاك؟ قال : لانه إذا حضره ملك الموت جزع ، فيقول له ملك الموت : لا تجزع فوالله لانا أبر بك وأشفق من والد رحيم لو حضرك ، افتح عينيك وانظر ، قال : ويتهلل له رسول الله وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب والحسن و الحسين والائمة من بعدهم والزهراء عليهم الصلاة والسلام ، قال : فينظر إليهم فيستبشر بهم ، (١) شخص الشئ : ارتفع. شخص بصره : فتح عينيه فلم يطرف ، شخص الميت بصره وببصره : رفعه. وفى المصدر : شخصه. فما رأيت شخوصه؟ [١] قلت : بلى ، قال : فإنما ينظر إليهم قال : قلت : جعلت فداك قد يشخص المؤمن والكافر ، قال : ويحك إن الكافر يشخص منقلبا إلى خلفه لان ملك الموت إنما يأتيه ليحمله من خلفه ، والمؤمن أمامه ، وينادي روحه مناد من قبل رب العزة من بطنان العرش فوق الافق الاعلى ويقول : يا أيتها النفس المطمئنة إلى محمد وآله ـ صلوات الله عليهم ـ ارجعي إلى ربك راضية مرضية ، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ، فيقول ملك الموت : إني قد امرت أن اخيرك الرجوع إلى الدنيا والمضي ، فليس شئ أحب إليه من إسلال روحه. « ص ٢١٠ »
الهوامش · 2⌄
[٢]في المصدر : واشفق عليك. مص 163
[٢]من سل الشئ من الشئ : إذا انتزعه وأخرجه برفق.ص 164