Show clickable narrator chain
كنت جالسا مع محمد بن علي الباقر عليهما السلام إذ جاءه رجل فسلم عليه فرد عليه السلام فقال الرجل: كيف أنتم؟ فقال له محمد: أو ما آن لكم أن تعلموا كيف نحن؟ إنما مثلنا في هذه الأمة مثل بني إسرائيل، كان يذبح أبناؤهم ويستحي نساؤهم، ألا وإن هؤلاء يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا: زعمت العرب أن لهم فضلا على العجم، فقال العجم: وبما ذاك؟ قالوا: كان محمد منا عربي، قالوا لهم: صدقتم وزعمت قريش أن لها فضلا على غيرها من العرب، فقالت لهم العرب من غيرهم: وبما ذاك؟ قالوا: كان محمد قرشيا، قالوا لهم: صدقتم. فإن كان القوم صدقوا فلنا فضل على الناس لأنا ذرية محمد، وأهل بيته خاصة وعترته، لا يشركنا في ذلك غيرنا، فقال له الرجل: والله إني لأحبكم أهل البيت، قال: فاتخذ للبلاء جلبابا، فوالله إنه لأسرع إلينا والى شعيتنا من السيل في الوادي، وينا يبدء البلاء ثم بكم وبنا يبدء الرخاء ثم بكم .
الهوامش1
[٣]بشارة المصطفى ص ١٠٧.ص 238