Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

1 - كتاب صفات الشيعة للصدوق رحمه الله باسناده، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: البرص شبه اللعنة، لا يكون فينا، ولا في ذريتنا، ولا في شيعتنا.

bihar-28072
نوادر الراوندي: باسناده، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدا، فطوبى للغرباء فقيل: ومن هم يا رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس، إنه لا وحشة ولا غربة على مؤمن، وما من مؤمن يموت في غربته إلا بكت عليه الملائكة رحمة له، حيث قلت بواكيه، وفسح له في قبره بنور يتلألأ من حيث دفن إلى مسقط رأسه.

bihar-28073
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الأمثل فالأمثل .

الهوامش2

[٣]صفات الشيعة: ١٨٠.ص 200

[٤]الكافي ج ٢: ٢٥٢.ص 200

bihar-28074
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن معاوية ابن عمار، عن ناجية قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر عليه السلام: إن المغيرة يقول: إن المؤمن لا يبتلى بالجذام ولا بالبرص، ولا بكذا ولا بكذا، فقال: إن كان لغافلا عن صاحب ياسين إنه كان مكنعا ثم رد أصابعه، فقال: كأني أنظر إلى تكنيعه، أتاهم فأنذرهم، ثم عاد إليهم من الغد فقتلوه، ثم قال: إن المؤمن يبتلى بكل بلية ويموت بكل ميتة، إلا أنه لا يقتل نفسه .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢: ٢٥٤ [2] رجال الكشي: 194 - 198.ص 201

bihar-28075
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن عثمان النوا، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله عز وجل يبتلي المؤمن بكل بلية، ويميته بكل ميتة، ولا يبتليه بذهاب عقله، أما ترى أيوب كيف سلط الله إبليس على ماله، وعلى ولده وعلى أهله، وعلى كل شئ من، ولم يسلط على عقله ترك له ليوحد الله به .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٥٦.ص 206

bihar-28076
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمان ابن الحجاج قال:
Show clickable narrator chain

ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام: البلاء وما يخص الله عز وجل به المؤمن، فقال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله من أشد الناس بلاء في الدنيا؟ فقال: النبيون ثم الأمثل فالأمثل، ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه، وحسن أعماله، فمن صح إيمانه، وحسن عمله، اشتد بلاؤه، ومن سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه . التمحيص: عن عبد الرحمان مثله.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٥٢.ص 207

bihar-28077
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن عظيم الاجر لمع عظيم البلاء، وما أحب الله قوما إلا ابتلاهم .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٢٥٢.ص 207

bihar-28078
الكافي: عن العدة، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن لله عز وجل عبادا في الأرض من خالص عباده ما ينزل من السماء تحفة إلى الأرض إلا صرفها عنهم إلى غيرهم، ولا بلية إلا صرفها إليهم . تنبيه الخاطر: عن ابن رئاب وكرام بن عمرو، عن أبي بصير مثله.

الهوامش1

[3]المصدر ص 253.ص 207

bihar-28079
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن أحمد بن عبيد، عن الحسين بن علوان، عن أبي عبد الله عليه السلام إنه قال
Show clickable narrator chain

وعنده سدير: إن الله إذا أحب عبدا غته بالبلاء غتا، وإنا وإياكم يا سدير لنصبح به ونمسي .

الهوامش1

[١]المصدر ص ٢٥٣ [٢] القاموس ج ١ ص ١٥٣.ص 208

bihar-28080
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان، عن الوليد بن العلا، عن حماد، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبدا غته بالبلاء غتا، وثجه بالبلاء ثجا، فإذا دعاه قال: لبيك عبدي! لئن عجلت لك ما سألت، إني على ذلك لقادر، ولئن ادخرت لك فما ادخرت لك خير لك . جامع الأخبار: عنه عليه السلام مثله.

الهوامش2

[٣]الكافي ج ٢ ص ٢٥٣.ص 208

[٤]روى الصدوق في معاني الأخبار ص ٢٢٣ باسناده عن النخعي عن عمه عن إسماعيل بن مسلم، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: نزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد! مر أصحابك بالعج والثج، فالعج رفع الأصوات بالتلبية، والثج نحر البدن.ص 208

bihar-28081
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن زيد الزراد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء، فإذا أحب الله عبدا ابتلاه الله بعظيم البلاء، فمن رضي فله عند الله الرضا، ومن سخط البلا فله عند الله السخط [3]. الخصال: عن أبيه، عن محمد العطار، عن سهل، عن الحسن اللؤلؤي، عن محمد بن سنان، عن زيد الشحام، عنه عليه السلام مثله . التمحيص: عن الشحام مثله.

الهوامش1

[٤]الخصال ج 1 ص 12ص 209

bihar-28082
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن زكريا بن الحر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إنما يبتلي المؤمن في الدنيا على قدر دينه، أو قال على حسب دينه [2].

bihar-28083
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابه، عن محمد بن المثنى الحضرمي، عن محمد بن بهلول بن مسلم العبدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إنما المؤمن بمنزلة كفة الميزان، كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه [3].

bihar-28084
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: المؤمن لا يمضي عليه أربعون ليلة إلا عرض له أمر يحزنه يذكر به .

الهوامش1

[١]المصدر ٢٥٣.ص 211

bihar-28085
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن عبد بن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن المؤمن من الله عز وجل لبأفضل مكان - ثلاثا - إنه ليبتليه بالبلاء، ثم ينزع نفسه عضوا عضوا من جسده، وهو يحمد الله على ذلك .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٥٤.ص 212

bihar-28086
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن فضيل ابن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن في الجنة منزلة لا يبلغها عبد إلا بالابتلاء في جسده .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٢٥٥ [3] المصدر ج 2 ص 255ص 212

bihar-28087
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن إبراهيم بن محمد الأشعري عن أبي يحيى الحناط، عن عبد الله بن أبي يعفور، قال:
Show clickable narrator chain

شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ما ألقى من الأوجاع - وكان مسقاما - فقال لي: يا عبد الله لو يعلم المؤمن ماله من الجزاء في المصائب، لتمني أنه قرض بالمقاريض [3].

bihar-28088
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن يونس بن رباط قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن أهل الحق لم يزالوا منذ كانوا في شدة أما إن ذلك إلى مدة قليلة وعافية طويلة . تنبيه الخاطر: عن ابن رباط مثله.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٥٥.ص 213

bihar-28089
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن الحسين بن المختار عن أبي أسامة، عن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله عز وجل ليتعاهد المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرجل أهله بالهدية من الغيبة، ويحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض .

الهوامش1

[2]المصدر ج 2 ص 255 [3] المصدر نفسه.ص 213

bihar-28090
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن محمد بن يحيى الخثعمي عن محمد بن بهلول العبدي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لم يؤمن الله المؤمن من هزاهز الدنيا، ولكنه آمنه من العمى فيها والشقاء في الآخرة [3].

bihar-28091
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن نوح بن شعيب، عن أبي داود المسترق رفعه قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: دعى النبي صلى الله عليه وآله إلى طعام فلما دخل منزل الرجل نظر إلى دجاجة فوق حائط قد باضت فتقع البيضة على وتد في حائط، فثبتت عليه، ولم تسقط ولم تنكس، فتعجب النبي صلى الله عليه وآله منها فقال له الرجل: أعجبت من هذه البيضة؟ فوالذي بعثك بالحق ما رزئت شيئا قط. فنهض رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يأكل من طعامه شيئا، وقال: من لم يرزء فما لله فيه من حاجة .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢: ٢٥٦.ص 214

bihar-28092
الكافي: عن العدة، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمان عن أبي عبد الله، وأبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا حاجة لله فيمن ليس له في ماله وبدنه نصيب .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ٢٥٦.ص 215

bihar-28093
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن علي ابن عقبة، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

إنه ليكون للعبد منزلة عند الله، فما ينالها إلا بإحدى الخصلتين: إما بذهاب ماله، أو ببلية في جسده . المؤمن الخالص الذي يحبه الله.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٥٧.ص 216

bihar-28094
الكافي: بالاسناد المتقدم عن البرقي، عن ابن فضال، عن مثنى الحناط عن أبي أسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال الله عز وجل: لولا أن يجد عبدي المؤمن في قلبه لعصبت رأس الكافر بعصابة حديد لا يصدع رأسه أبدا .

الهوامش1

[2]المصدر ج 2 ص 257.ص 216

bihar-28095
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مثل المؤمن كمثل خامة الزرع، تكفئها الرياح كذا وكذا، وكذلك المؤمن تكفئه الأوجاع والأمراض، ومثل المنافق كمثل الإرزبة المستقيمة التي لا يصيبها شئ حتى يأتيه الموت فيقصفه قصفا .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ٢٥٧.ص 217

bihar-28096
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال النبي صلى الله عليه وآله يوما لأصحابه: ملعون كل مال لا يزكى ملعون كل جسد لا يزكى، ولو في كل أربعين يوما مرة، فقيل: يا رسول الله أما زكاة المال فقد عرفناها، فما زكاة الأجساد؟ فقال لهم: أن تصاب بآفة. قال: فتغيرت وجوه الذين سمعوا ذلك منه، فلما رآهم قد تغيرت ألوانهم قال لهم: هل تدرون ما عنيت بقولي؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: بلى الرجل يخدش الخدشة، وينكب النكبة، ويعثر العثرة، ويمرض المرضة، ويشاك الشوكة وما أشبه هذا، حتى ذكر في آخر حديثه اختلاج العين . أي بعيد عن الخير والبركة، يعني لا خير فيه لصاحبه ولا بركة، ويجوز أن يراد ملعون صاحبه، على حذف مضاف، أي مطرود مبعد عن رحمة الله تعالى وقس عليه قوله صلى الله عليه وآله: " ملعون كل جسد لا يزكى " وذكر الزكاة هنا من باب المشاكلة ويجوز أن يكون استعارة تبعية، ووجه الشبه أن كلا منهما وإن كان نقصا بحسب الظاهر إلا أنه موجب لمزيد الخير والبركة في نفس الامر. " فتغيرت وجوه الذين سمعوا ذلك " لأنهم ظنوا أن مراده بالآفة: العاهة والبلية الشديدة التي كثيرا ما يخلوا عنهما الانسان سنين عديدة، فضلا عن أربعين يوما، " قال: بلى " أقول: كأنه جواب عن سؤال مقدر، كأن القوم قالوا: ألا تفسر لنا؟ قال: بلى. وصحف بعض الأفاضل فقرأ " بلى الرجل " مصدرا مضافا إلى الرجل أي خلقه، كأن البلايا تبلي الجسد وتخلقها و " يخدش " صفة الرجل لان اللام للعهد الذهني، ولا يخفى ما فيه. وقال الشيخ المتقدم ذكره قدس سره: " يخدش " بالبناء للمفعول، وكذا " ينكب " والخدشة تفرق اتصال في الجلد، من ظفر ونحوه، سواء خرج منه الدم أو لا. وأقول: النكبة: أن يقع رجله على الحجارة ونحوها، أو يسقط على وجهه أو أصابته بلية خفيفة من بلايا الدهر، في القاموس: النكب: الطرح، ونكب الاناء: هراق ما فيه، والكنانة: نثر ما فيها، والحجارة رجله لثمتها، أو أصابتها، فهو منكوب ونكب، وبه: طرحه، والنكبة بالفتح: المصيبة ونكبه الدهر نكبا ونكبا: بلغ منه، أو أصابه بنكبة . وفي النهاية: وقد نكب بالحرة: أي نالته حجارتها، وأصابته، ومنه النكبة وهي ما يصيب الانسان من الحوادث: ومنه الحديث: أنه نكبت أصبعه أي نالته الحجارة. " ويعثر العثرة " في القاموس: العثرة: المرة من العثار في المشي، وقال الشيخ رحمه الله: المراد عثرة الرجل، ويجوز أن يراد بها ما يعم عثرة اللسان أيضا لكنه بعيد. " ويشاك الشوكة " يقال: شاكته الشوكة، تشوكه شاكة وشيكة: إذا دخلت في جسده، وانتصاب الشوكة بالمفعولية المطلقة، كانتصاب الخدشة، والنكبة والعثرة، فان: قلت تلك مصادر بخلاف الشوكة، فكيف يكون مفعولا مطلقا؟ قلت: قد يجئ المفعول المطلق غير مصدر إذا لابس المصدر بالالية ونحوها، نحو ضربته سوطا، وإن أبيت فاجعل انتصابها بنزع الخافض أي يشاك بالشوكة. فعلى بعض الوجوه يمكن أن يكون الشوكة مفعولا ثانيا من غير تقدير. وقال: " وما أشبه هذا " يحتمل أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وآله، وأن يكون من كلام الراوي.

الهوامش2

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٥٨.ص 219

[1]القاموس ج 1 ص 134 [2] القاموس ج 3 ص 309.ص 220

bihar-28097
الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال عن ابن بكير قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام أيبتلي المؤمن بالجذام والبرص وأشباه هذا؟ قال: فقال: وهل كتب البلاء إلا على المؤمن .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٥٨.ص 221

bihar-28098
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن رواه، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن المؤمن ليكرم على الله، حتى لو سأله الجنة بما فيها، أعطاه ذلك، من غير أن ينتقص من ملكه شيئا وإن الكافر ليهون على الله حتى لو سأله الدنيا بما فيها لاعطاه من غير أن ينقص من ملكه شيئا، وإن الله ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء، كما يتعاهد الغائب أهله بالطرف، وإنه ليحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض .

الهوامش1

[2]المصدر ج 2 ص 258.ص 221

bihar-28099
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن في كتاب علي عليه السلام: إن أشد الناس بلاء النبيون، ثم الوصيون ثم الأمثل فالأمثل، وإنما يبتلي المؤمن على قدر أعماله الحسنة، فمن صح دينه وحسن عمله، اشتد بلاؤه وذلك أن الله عز وجل لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن، و لا عقوبة لكافر، ومن سخف دينه وضعف عمله قل بلاؤه، وإن البلاء أسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار الأرض [3]. علل الشرائع: عن أبيه، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن ابن محبوب مثله . جامع الأخبار: عن النبي صلى الله عليه وآله مثله إلا أن قوله: " وذلك أن الله " إلى قوله: " لكافر " في آخر الخبر، وهو أنسب.

الهوامش2

[4]علل الشرايع ج 1 ص 42.ص 222

[5]جامع الأخبار ص 133.ص 222

bihar-28100
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية، عن يونس بن عمار قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن هذا الذي ظهر بوجهي يزعم الناس أن الله لم يبتل به عبدا له فيه حاجة، قال: فقال لي: لقد كان مؤمن آل فرعون مكنع الأصابع، فكان يقول: هكذا - ويمد يديه - و يقول: " يا قوم اتبعوا المرسلين " . ثم قال لي: إذا كان الثلث الأخير من الليل، في أوله فتوضأ وقم إلى صلاتك التي تصليها، فإذا كنت في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليين، فقل وأنت ساجد: " يا علي يا عظيم، يا رحمان يا رحيم، يا سامع الدعوات، يا معطي الخيرات صل على محمد وآل محمد، وأعطني من خير الدنيا والآخرة ما أنت أهله، واصرف عني من شر الدنيا والآخرة ما أنت أهله، وأذهب عني هذا الوجع - وتسميه - فإنه قد غاظني وأحزنني. وألح في الدعاء، قال: فما وصلت إلى الكوفة حتى أذهب الله به عني كله .

الهوامش2

[٢]يس: ١٣.ص 223

[٣]الكافي ج ٢ ص ٢٥٩.ص 223

bihar-28101
ب: عن محمد بن الوليد، عن عبد الله بن بكير، قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام أيبتلي المؤمن بالجذام والبرص وأشباه هذا؟ قال: وهل كتب البلاء إلا على المؤمن؟.

bihar-28102
الخصال: عن ابن مسرور، عن ابن بطة، عن البرقي، عن أبيه رفعه إلى زرارة بن أوفى قال:
Show clickable narrator chain

دخلت على علي بن الحسين عليهما السلام فقال: يا زرارة الناس في زماننا على ست طبقات: أسد، وذئب، وثعلب، وكلب، وخنزير وشاة. فأما الأسد فملوك الدنيا، يحب كل واحد أن يغلب ولا يغلب. وأما الذئب فتجاركم يذمون إذا اشتروا، ويمدحون إذا باعوا. وأما الثعلب: فهؤلاء الذين يأكلون بأديانهم، ولا يكون في قلوبهم ما يصفون بألسنتهم. وأما الكلب يهر على الناس بلسانه، ويكرهه الناس من شره لسانه. وأما الخنزير: فهؤلاء المخنثون وأشباههم، لا يدعون إلى فاحشة إلا أجابوا. وأما الشاة: فالذين تجر شعورهم ويؤكل لحومهم، ويكسر عظمهم فكيف تصنع الشاة بين أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير . ضربهم وشدة الجور عليهم.

الهوامش2

[١]في المصدر المطبوع: تجز شعورهم بالزاي.ص 226

[٢]الخصال ج 2 ص 165.ص 226

bihar-28103
عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه . صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله .

الهوامش2

[3]عيون أخبار الرضا ج 2 ص 33.ص 226

[4]صحيفة الرضا ص 32.ص 226

bihar-28104
أمالي الطوسي: عن الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن الثالث عن آبائه، عن الصادق عليهم السلام مثله وفيه:
Show clickable narrator chain

رجل مؤمن.

الهوامش1

[5]أمالي الشيخ ج 1 ص 286.ص 226

bihar-28105
أمالي الطوسي: عن الغضائري، عن هارون بن موسى، عن محمد بن همام، عن الحسين بن أحمد المالكي، عن اليقطيني، عن يحيى بن زكريا، عن داود بن كثير، عن أبي خالد البرقي قال:
Show clickable narrator chain

حدثنا أبو عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: لولا أني أستحيي من عبدي المؤمن، ما تركت عليه خرقة يتوارى بها وإذا كملت له الايمان ابتليته بضعف في قوته، وقلة في رزقه، فان هو حرج أعدت إليه، فإن صبر باهيت به ملائكتي. ألا وقد جعلت عليا علما للناس فمن تبعه كان هاديا، ومن تركه كان ضالا لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق .

الهوامش1

[١]أمالي الشيخ ج ١ ص ٣١٢.ص 227

bihar-28106
أمالي الطوسي: عن علي بن شبل، عن ظفر بن حمدون، عن إبراهيم بن إسحاق عن أبي جعفر المطلبي، عن محمد بن خالد التميمي، عن علي بن أبان، عن ابن نباته قال:
Show clickable narrator chain

كنت جالسا عند أمير المؤمنين عليه السلام فأتاه رجل فقال: والله يا أمير المؤمنين إني لأحبك في السر، كما أحبك في العلانية. قال: فنكت بعوده ذلك في الأرض طويلا ثم رفع رأسه، فقال: صدقت إن طينتنا طينة مرحومة، أخذ الله ميثاقها يوم أخذ الميثاق، فلا يشذ منها شاذ، ولا يدخل فيها داخل إلى يوم القيامة، أما إنه فاتخذ للفقر جلبابا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: الفاقة إلى محبيك أسرع من السيل من أعلى الوادي إلى أسفله .

الهوامش2

[٢]روى الصدوق في معاني الأخبار ص ١٨٢، باسناده عن أحمد بن المبارك قال:ص 227

[3]أمالي الشيخ ج 2: 24.ص 227

bihar-28107
علل الشرائع: عن ابن المتوكل، عن الحميري، عن البرقي، عن الجاموراني عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لو أن مؤمنا كان في قلة جبل، لبعث الله عز وجل إليه من يؤذيه ليأجره على ذلك .

الهوامش1

[1]علل الشرايع ج 1 ص 42.ص 228

bihar-28108
علل الشرائع: عن حمزة بن محمد العلوي، عن أحمد بن محمد الكوفي، عن عبيد الله بن حمدون، عن الحسين بن نصير، عن خالد بن حصين، عن يحيى بن عبد الله بن الحسن، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما زلت أنا ومن كان قبلي من النبيين والمؤمنين، مبتلين بمن يؤذينا، ولو كان المؤمن على رأس جبل لقيض الله عز وجل له من يؤذيه، ليأجره على ذلك. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما زلت مظلوما منذ ولدتني أمي، حتى أن كان عقيل ليصيبه رمد فيقول لا تذروني حتى تذروا عليا فيذروني وما بي من رمد .

الهوامش2

[2]يقال: ذر الملح: نثره وفرقه والدواء في العين: بذره.ص 228

[3]علل الشرايع ج 1 ص 42.ص 228

bihar-28109
علل الشرائع: عن أبيه، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: الصاعقة لا تصيب المؤمن، فقال له رجل: فإنا قد رأينا فلانا يصلي في المسجد الحرام فأصابته، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إنه كان يرمي حمام الحرم. وبهذا الاسناد قال: الصاعقة تصيب المؤمن والكافر، ولا تصيب ذاكرا . المؤمن الكامل، كما يدل عليه الرواية الآتية، ويحتمل أن لا يكون من أصابته مؤمنا، ولم ير عليه السلام المصلحة في إظهار ذلك، فأسنده إلى بعض أعماله والأول أظهر.

الهوامش1

[4]علل الشرايع ج 2 ص 147.ص 228

bihar-28110
علل الشرائع: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب عن محمد بن قيس قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن ملكين هبطا من السماء فالتقيا في الهواء، فقال أحدهما لصاحبه: فيما هبطت؟ قال: بعثني الله عز وجل إلى بحر إيل، أحشر سمكة إلى جبار من الجبابرة اشتهى عليه سمكة في ذلك البحر، فأمرني أن أحشر إلى الصياد سمك البحر، حتى يأخذها له، ليبلغ الله عز وجل غاية مناه في كفره، ففيما بعثت أنت؟ قال: بعثني الله عز وجل في أعجب من الذي بعثك فيه: بعثني إلى عبده المؤمن الصائم القائم، المعروف دعاؤه وصوته في السماء، لأكفئ قدره التي طبخها لافطاره، ليبلغ الله في المؤمن الغاية في اختبار إيمانه .

الهوامش1

[1]لم نظفر عليه.ص 229

bihar-28111
علل الشرائع: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن علي بن الحكم عن عبد الله بن جندب، عن سفيان بن السمط، قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أراد الله عز وجل بعبد خيرا فأذنب ذنبا تبعه بنقمة، ويذكره الاستغفار، وإذا أراد الله عز وجل بعبد شرا فأذنب ذنبا، تبعه بنعمة لينسيه الاستغفار ويتمادى به، وهو قول الله عز وجل: " سنستدرجهم من حيث لا يعلمون " بالنعم عند المعاصي .

الهوامش2

[١]الأعراف: ١٨٢، القلم: ٤٤.ص 230

[٢]علل الشرايع ج ٢ ص ٢٤٨.ص 230

bihar-28112
علل الشرائع: عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن غالب الأسدي عن أبيه، عن سعيد بن المسيب قال:
Show clickable narrator chain

سألت علي بن الحسين عليه السلام عن قول الله عز وجل " لولا أن يكون الناس أمه واحدة " قال: عنى بذلك أمة محمد أن يكونوا على دين واحد كفارا كلهم، " لجعلنا لمن يكفر بالرحمان لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون " ولو فعل ذلك بأمة محمد صلى الله عليه وآله لحزن المؤمنون وغمهم ذلك، ولم يناكحوهم ولم يوارثوهم .

الهوامش2

[٤]الزخرف: ٣٤.ص 230

[٥]علل الشرائع ج ٢ ص ٢٧٦.ص 230

bihar-28113

الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما من الشيعة عبد يقارف أمرا نهيناه عنه فيموت، حتى يبتلي ببلية تمحص بها ذنوبه، إما في مال، وإما في ولد، وإما في نفسه، حتى يلقى الله عز وجل وماله ذنب، وإنه ليبقى عليه الشئ من ذنوبه، فيشدد به عليه عند موته .

الهوامش1

[٦]الخصال ج 2 ص 169.ص 230

bihar-28114
قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير يرفعه فقال:
Show clickable narrator chain

التقى ملكان فقال أحدهما لصاحبه: أين تريد؟ قال: بعثني ربي أحبس السمك، فان فلان الملك اشتهى سمكة، فأمر بي أن أحبسه له ليؤخذ له الذي يشتهي منه، فأنت أين تريد؟ قال: بعثني ربي إلى فلان العابد فإنه قد طبخ قدرا وهو صائم، فأرسلني ربي أكفاؤها.

bihar-28115
قصص الأنبياء: بالاسناد، عن الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الأمثل فالأمثل.

bihar-28116

أمالي الطوسي: عن الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن أحمد البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام مثله .

الهوامش1

[1]أمالي الشيخ ج 2 ص 273.ص 231

bihar-28117

مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: البلاء زين المؤمن، وكرامة لمن عقل لان في مباشرته، والصبر عليه، والثبات عنده، تصحيح نسبة الايمان. قال النبي صلى الله عليه وآله: نحن معاشر الأنبياء أشد الناس بلاء، فالمؤمن من الأمثل فالأمثل، ومن ذاق طعم البلاء تحت ستر، حفظ الله له تلذذه أكثر من تلذذه بالنعمة، ويشتاق إليه إذا فقده، لان تحت يد البلاء والمحنة أنوار النعمة، وتحت أنوار النعمة نيران البلاء والمحنة، وقد ينجو من البلاء كثير، ويهلك في النعمة كثير. وما أثنى الله تعالى على عبد من عباده من لدن آدم إلى محمد صلى الله عليه وآله إلا بعد ابتلائه، ووفاء حق العبودية فيه، فكرامات الله في الحقيقة نهايات بداياتها البلاء ومن خرج من سبيكة البلوى، جعل سراج المؤمنين، ومؤنس المقربين، ودليل القاصدين، ولا خير في عبد شكى من محنة تقدمها آلاف نعمة، وأتبعها آلاف راحة، ومن لا يقضي حق الصبر على البلاء، حرم قضاء الشكر في النعماء، كذلك من لا يؤدي حق الشكر في النعماء، يحرم عن قضاء الصبر في البلاء ومن حرمهما فهو من المطرودين. وقال أيوب عليه السلام في دعائه: اللهم قد أتى علي سبعون في الرخاء، حتى أتى علي سبعون في البلاء. وقال وهب: البلاء للمؤمن كالشكاك للدابة، والعقال للإبل. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: الصبر من الايمان كالرأس من الجسد، ورأس الصبر البلاء، وما يعقلها إلا العالمون .

الهوامش1

[١]مصباح الشريعة ص ٦١. الباب ٩٠.ص 232

bihar-28118

تفسير الإمام العسكري: قال الصادق عليه السلام: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لعبد الله بن يحيى الحمد لله الذي جعل تمحيص ذنوب شيعتنا في الدنيا بمحنتهم، لتسلم بها طاعاتهم ويستحقوا عليها ثوابها. فقال عبد الله بن يحيى: يا أمير المؤمنين وإنا لا نجازي بذنوبنا إلا في الدنيا؟ قال: نعم أما سمعت قول رسول الله صلى الله عليه وآله: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر؟ إن الله تعالى يطهر شيعتنا من ذنوبهم في الدنيا، بما يبتليهم به من المحن، وبما يغفره لهم، فان الله يقول: " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " حتى إذا وردوا القيامة توفرت عليهم طاعاتهم وعباداتهم. وإن أعداء آل محمد يجازيهم عن طاعة تكون منهم في الدنيا، وإن كان لا وزن لها، لأنه لا إخلاص معها، إذا وافوا القيامة حملت عليهم ذنوبهم، وبغضهم لمحمد وآله وخيار أصحابه، فقذفوا في النار. ولقد سمعت محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إنه كان فيما مضى قبلكم رجلان: أحدهما مطيع لله مؤمن، والاخر كافر به، مجاهر بعداوة أوليائه وموالاة أعدائه وكل واحد منهما ملك عظيم في قطر من الأرض. فمرض الكافر فاشتهى سمكة في غير أوانها، لان ذلك الصنف من السمك كان في ذلك الوقت في اللجج بحيث لا يقدر عليه فآيسته الأطباء من نفسه، وقالوا: استخلف في ملكك من يقوم به، فلست بأخلد من أصحاب القبور، فان شفاءك في هذه السمكة التي اشتهيتها، ولا سبيل إليها، فبعث الله ملكا وأمره أن يزعج تلك السمكة إلى حيث يسهل أخذها فأخذت له [تلك السمكة] فأكلها وبرأ من مرضه وبقي في ملكه سنين بعدها. ثم إن ذلك الملك المؤمن، مرض في وقت كان جنس ذلك السمك بعينه لا يفارق الشطوط التي يسهل أخذه منها، مثل علة الكافر فاشتهى تلك السمكة و وصفها له الأطباء، وقالوا: طب نفسا فهذا أوانه، تؤخذ لك فتأكل منها، وتبرأ فبعث الله ذلك الملك، فأمره أن يزعج جنس تلك السمكة عن الشطوط إلى اللجج لئلا يقدر عليه، فلم توجد حتى مات المؤمن من شهوته، وبعد [م] دوائه فعجب من ذلك ملائكة السماء، وأهل ذلك البلد في الأرض، حتى كادوا يفتنون، لان الله تعالى سهل على الكافر مالا سبيل [له] إليه، وعسر على المؤمن ما كان السبيل إليه سهلا. فأوحى الله إلى ملائكة السماء وإلى نبي ذلك الزمان في الأرض: إني أنا الله الكريم، المتفضل القادر، لا يضرني ما أعطي، ولا ينقصني ما أمنع، ولا أظلم أحدا مثقال ذرة. فأما الكافر فإنما سهلت له أخذ السمكة في غير أوانها ليكون جزاء على حسنة كان عملها، إذ كان حقا ألا أبطل لاحد حسنة، حتى يرد القيامة ولا حسنة في صحيفته، ويدخل النار بكفره، ومنعت العابد ذلك السمكة بعينها لخطيئة كانت منه، فأردت تمحيصها عنه بمنع تلك الشهوة، وإعدام ذلك الداء، وليأتيني ولا ذنب عليه فيدخل الجنة .

الهوامش2

[٢]الشورى: ٣٠.ص 232

[1]تفسير الامام ص 8 ذيل تفسير البسملة.ص 234

bihar-28119

تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عجبا للعبد المؤمن من شيعة محمد وعلي عليهما السلام إن ينصر في الدنيا على أعدائه، فقد جمع له خير الدارين، وإن امتحن في الدنيا فقد ادخر له في الآخرة مالا يكون لمحنته في الدنيا قدر عند إضافتها إلى نعم الآخرة وكذلك عجبا للعبد المخالف لنا أهل البيت، إن خذل في الدنيا، وغلب بأيدي المؤمنين، فقد جمع عليه عذاب الدارين، وإن امهل في الدنيا واخر عنه عذابها كان له في الآخرة من عجائب العذاب، وضروب العقاب، ما يود لو كان في الدنيا مسلما، ومالا قدر لنعم الدنيا التي كانت له عند الإضافة إلى تلك البلايا. فلو أن أحسن الناس نعيما في الدنيا، وأطولهم فيها عمرا من مخالفينا: غمس يوم القيامة في النار غمسة، ثم سئل هل لقيت نعيما قط؟ لقال: لا، ولو أن أشد الناس عيشا في الدنيا، وأعظمهم بلاء من موافقينا وشيعتنا: غمس يوم القيامة في الجنة غمسة، ثم سئل: لقيت بؤسا قط؟ لقال: لا، فما ظنكم بنعيم وبؤس هذه صفتهما، فذلك النعيم فاطلبوه [وذلك العذاب فاتقوه].

bihar-28120
الكافي: عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن الأهوازي، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن الحكم بن عتيبة قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إن العبد إذا كثرت ذنوبه، ولم يكن عنده ما يكفرها ابتلاه الله تعالى بالحزن ليكفر عنه ذنوبه . التمحيص: عن الحكم مثله.

الهوامش1

[2]مجالس المفيد ص 22 تحت الرقم: 3.ص 234

bihar-28121
مجالس المفيد: عن محمد بن محمد بن طاهر الموسوي، عن ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا، عن محمد بن سنان، عن أحمد بن سليمان القمي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن كان النبي من الأنبياء ليبتلي بالجوع، حتى يموت جوعا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلي بالعطش حتى يموت عطشا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلي بالعراء حتى يموت عريانا، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلي بالسقم والأمراض حتى تتلفه، وإن كان النبي ليأتي قومه فيقوم فيهم، يأمرهم بطاعة الله ويدعوهم إلى توحيد الله، وما معه مبيت ليلة، فما يتركونه يفرغ من كلامه، ولا يستمعون إليه حتى يقتلوه، وإنما يبتلي الله تبارك وتعالى عباده على قدر منازلهم عنده .

الهوامش1

[1]مجالس المفيد ص 31 تحت الرقم: 5.ص 235

bihar-28122
مجالس المفيد: عن أحمد بن الوليد عن أبيه، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب عن ابن عطية، عن ابن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن فيما ناجى الله به موسى بن عمران أن: يا موسى ما خلقت خلقا هو أحب إلي من عبدي المؤمن وإني إنما ابتليته لما هو خير له، وأنا أعلم بما يصلح عبدي فليصبر على بلائي وليشكر نعمائي، وليرض بقضائي، أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل بما يرضيني وأطاع أمري .

الهوامش2

[2]هو أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد.ص 235

[3]مجالس المفيد ص 63 تحت الرقم: 11.ص 235

bihar-28123

روضة الواعظين: قال الصادق عليه السلام: إن العبد إذا كثرت ذنوبه، ولم يجد ما يكفرها به، ابتلاه الله عز وجل بالحزن في الدنيا ليكفرها به، فإن فعل ذلك به، وإلا فعذبه في قبره، ليلقاه الله عز وجل يوم يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من ذنوبه.

bihar-28124
جامع الأخبار: قال أمير المؤمنين علي عليه السلام الجزع عند البلاء تمام المحنة. وقال عليه السلام : إن البلاء للظالم أدب، وللمؤمن امتحان وللأنبياء درجة وللأولياء كرامة. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من ابتلي فصبر، وأعطي فشكر، وظلم فغفر، وظلم فاستغفر، قالوا: ما باله؟ قال: أولئك لهم الامن وهم مهتدون. وقال عليه السلام: إن الله يتعاهد وليه بالبلاء، كما يتعاهد المريض أهله بالدواء وإن الله ليحمي عبده الدنيا كما يحمي المريض الطعام. وروي عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال:
Show clickable narrator chain

إذا أراد الله بقوم خيرا ابتلاهم. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يزال البلاء في المؤمن والمؤمنة في جسده وماله وولده، حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة. وقال عليه السلام: ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض لما يرون من ثواب أهل البلاء. قال الله تعالى: يا داود قل لعبادي: يا عبادي من لم يرض بقضائي، ولم يشكر نعمائي، ولم يصبر على بلائي، فليطلب ربا سوائي. وقال الباقر عليه السلام: يا بني من كتم بلاء ابتلى به من الناس، وشكى ذلك إلى الله عز وجل، كان حقا على الله أن يعافيه من ذلك البلاء. قال عليه السلام: يبتلي المرؤ على قدر حبه. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: ما من عبد أريد أن ادخله الجنة إلا ابتليته في جسده، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه، وإلا ضيقت عليه في رزقه فإن كان ذلك كفارة لذنوبه، وإلا شددت عليه الموت، حتى يأتيني ولا ذنب له ثم ادخله الجنة. وما من عبد أريد أن ادخله النار، إلا صححت جسمه، فإن كان ذلك تماما لطلبته، وإلا أمنت له وعن سلطانه، فإن كان ذلك تماما لطلبته، وإلا هونت عليه الموت، حتى يأتيني ولا حسنة له، ثم أدخلته النار. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى ليتعاهد المؤمن بالبلاء: إما بمرض في جسده، أو بمصيبة في أهل، أو مال، أو مصيبة من مصائب الدنيا ليأجره عليها. وقال عليه السلام: ما من مؤمن إلا وهو يذكر في كل أربعين يوما ببلاء: إما في ماله، أو في ولده، أو في نفسه، فيوجر عليه، أو هم لا يدري من أين هو؟. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن في الجنة لمنزلة لا يبلغها العبد إلا ببلاء في جسده. وعن أبي جعفر عليه السلام قال: خرج موسى عليه السلام فمر برجل من بني إسرائيل فذهب به حتى خرج إلى الظهر، فقال له: اجلس حتى أجيئك وخط عليه خطة ثم رفع رأسه إلى السماء فقال: إني استودعتك صاحبي وأنت خير مستودع، ثم مضى فناجاه الله بما أحب أن يناجيه، ثم انصرف نحو صاحبه، فإذا أسد قد وثب عليه، فشق بطنه وفرث لحمه وشرب دمه، قلت: وما فرث اللحم؟ قال: قطع أوصاله فرفع موسى رأسه فقال: يا رب استودعتك وأنت خير مستودع، فسلطت عليه شر كلابك، فشق بطنه وفرث لحمه، وشرب دمه؟ فقيل: يا موسى إن صاحبك كانت له منزلة في الجنة، لم يكن يبلغها إلا بما صنعت به، انظر - وكشف له الغطاء - فنظر موسى فإذا منزل شريف، فقال: رب رضيت. وعن الكاظم عليه السلام قال: لن تكونوا مؤمنين حتى تعدوا البلاء نعمة، والرخاء مصيبة، وذلك أن الصبر عند البلاء أعظم من الغفلة عند الرخاء. قال النبي صلى الله عليه وآله: لا تكون مؤمنا حتى تعد البلاء نعمة، والرخاء محنة لان بلاء الدنيا نعمة في الآخرة، ورخاء الدنيا محنة في الآخرة. وعن أبي الجارود، عن أبي جعفر، عن آبائه عليهم السلام قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن المؤمن إذا قارف الذنوب ابتلي بها بالفقر، فإن كان في ذلك كفارة لذنوبه، وإلا ابتلي بالمرض، فإن كان في ذلك كفارة لذنوبه، وإلا ابتلي بالخوف من السلطان يطلبه، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ضيق عليه عند خروج نفسه، حتى يلقى الله حين يلقاه، وماله من ذنب يدعيه عليه، فيأمر به إلى الجنة. وإن الكافر والمنافق ليهون عليهما خروج أنفسهما، حتى يلقيا الله حين يلقيانه ومالهما عنده من حسنة يدعيانها عليه، فيأمر بهما إلى النار. وعنه عليه السلام قال: كلما ازداد العبد إيمانا ازداد ضيقا في معيشته .

الهوامش3

[4]في المصدر: وقال النبي (ص).ص 235

[1]في المصدر: وقال عليه السلام.ص 236

[١]جامع الأخبار: ١٣٢، الباب ٧٠.ص 238

bihar-28125
بشارة المصطفى: عن ابن شيخ الطائفة، عن أبيه، عن المفيد، عن زيد بن محمد السلمي، عن الحسين بن الحكم الكندي، عن إسماعيل بن صبيح، عن خالد بن العلا عن المنهال بن عمرو قال:
Show clickable narrator chain

كنت جالسا مع محمد بن علي الباقر عليهما السلام إذ جاءه رجل فسلم عليه فرد عليه السلام فقال الرجل: كيف أنتم؟ فقال له محمد: أو ما آن لكم أن تعلموا كيف نحن؟ إنما مثلنا في هذه الأمة مثل بني إسرائيل، كان يذبح أبناؤهم ويستحي نساؤهم، ألا وإن هؤلاء يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا: زعمت العرب أن لهم فضلا على العجم، فقال العجم: وبما ذاك؟ قالوا: كان محمد منا عربي، قالوا لهم: صدقتم وزعمت قريش أن لها فضلا على غيرها من العرب، فقالت لهم العرب من غيرهم: وبما ذاك؟ قالوا: كان محمد قرشيا، قالوا لهم: صدقتم. فإن كان القوم صدقوا فلنا فضل على الناس لأنا ذرية محمد، وأهل بيته خاصة وعترته، لا يشركنا في ذلك غيرنا، فقال له الرجل: والله إني لأحبكم أهل البيت، قال: فاتخذ للبلاء جلبابا، فوالله إنه لأسرع إلينا والى شعيتنا من السيل في الوادي، وينا يبدء البلاء ثم بكم وبنا يبدء الرخاء ثم بكم .

الهوامش1

[٣]بشارة المصطفى ص ١٠٧.ص 238

bihar-28126
جامع الأخبار: قال النبي صلى الله عليه وآله: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر. وقال: لو كان المؤمن في جحر فارة لقيض الله فيه من يؤذيه. وقال: المؤمن مكفر. وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال:
Show clickable narrator chain

لا يكون في الدنيا مؤمن إلا وله جار يؤذيه وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما كان ولا يكون ولا هو كائن نبي ولا مؤمن إلا وله قرابة يؤذيه أو جار يؤذيه .

الهوامش2

[١]في المصدر: وليس بكائن.ص 239

[٢]جامع الأخبار: ١٥٠. الباب ٨٧.ص 239

bihar-28127
الاختصاص: عن ربعي، عن الفضيل قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الشياطين على المؤمنين أكثر من الزنابير على اللحم، ثم قال هكذا بيده: إلا ما دفع الله .

الهوامش1

[٣]الاختصاص ص ٣٠.ص 239

bihar-28128
الاختصاص: عن محمد بن علي، عن أبيه، عن سعد، عن الحسن بن موسى عن إسماعيل بن مهران، عن علي بن عثمان، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الأنبياء وأولاد الأنبياء وأتباع الأنبياء خصوا بثلاث خصال: السقم في الأبدان، وخوف السلطان، والفقر .

الهوامش1

[٤]الاختصاص ص ٢١٣ [٥] كتاب التمحيص مخطوط.ص 239

bihar-28129
التمحيص: عن محمد بن همام، عن الحميري، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب وكرام، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان علي عليه السلام يقول: إن البلاء أسرع إلى شيعتنا من السيل إلى قرار الوادي [5].

bihar-28130
التمحيص: عن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الجوع والخوف أسرع إلى شيعتنا من ركض البراذين.

bihar-28131
التمحيص: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لو أن مؤمنا على لوح في البحر لقيض الله له منافقا يؤذيه. جامع الأخبار: عنه عليه السلام مثله .

الهوامش1

[2]جامع الأخبار ص 150 الباب: 87.ص 240

bihar-28132
التمحيص: عن أبي عبيدة الحذاء قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: يا زاد إن الله يتعهد عبده المؤمن بالبلاء، كما يتعهد الغائب أهله بالهدية، ويحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض.

bihar-28133
التمحيص: عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

نعم جرعة الغيظ لمن صبر عليها، وإن عظيم الاجر مع عظيم البلاء، وما أحب الله قوما إلا ابتلاهم.

bihar-28134
التمحيص: عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: إن الله جعل المؤمنين في دار الدنيا غرضا لعدوهم.

bihar-28135
التمحيص: عن الثمالي قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا حمزة ما كان ولن يكون مؤمن إلا وله بلايا أربع: إما يكون له جار يؤذيه، أو منافق يقفو أثره، أو منافق يرى قتاله جهادا، أو مؤمن يحسده، ثم قال: أما إنه أشد الأربعة عليه، لأنه يقول فيصدق عليه ويقال: هذا رجل من إخوانه، فما بقاء المؤمن بعد هذه.

bihar-28136
التمحيص: عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لو يعلم المؤمن ماله في المصائب من الاجر لتمني أن يقرض بالمقاريض.

bihar-28137
التمحيص: عن عبد الله بن المبارك قال:
Show clickable narrator chain

سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: إذا أضيف البلاء إلى البلاء كان من البلاء عافية. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أصابكم تمحيص فاصبروا، فإنما يبتلي الله المؤمنين، ولم يزل إخوانكم قليلا، ألا وإن أقل أهل المحشر المؤمنون.

bihar-28138
التمحيص: عن معاوية بن عمار قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من مؤمن إلا وهو يذكر، لبلاء يصيبه في كل أربعين يوما، أو بشئ في ماله وولده ليأجره الله عليه، أو بهم لا يدري من أين هو؟.

bihar-28139
التمحيص: عن أبي الحسن الأحمسي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله ليتعهد عبده المؤمن بأنواع البلاء، كما يتعهد أهل البيت سيدهم بطرف الطعام.

bihar-28140
التمحيص: عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما أفلت المؤمن من واحدة من ثلاث وربما اجتمعت الثلاث عليه: إما أن يكون معه في الدار من يغلق عليه الباب يؤذيه، أو جار يؤذيه، أو شئ في طريقه وحوائجه يؤذيه، ولو أن مؤمنا على قلة جبل لبعث الله إليه شيطانا ويجعل له من إيمانه انسا لا يستوحش إلى أحد.

bihar-28141
التمحيص: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم.

bihar-28142
التمحيص: عن سدير قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر عليه السلام: هل يبتلي الله المؤمن؟ فقال: هل يبتلى إلا المؤمن؟ حتى أن صاحب ياسين: " قال يا ليت قومي يعلمون " كان مكنعا، قلت: وما المكنع؟ قال: كان به جذام.

الهوامش1

[٢]يس: ١٣٠ص 241

bihar-28143
التمحيص: عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما من مؤمن إلا وبه وجع في شئ من بدنه لا يفارقه حتى يموت يكون ذلك كفارة لذنوبه.

bihar-28144
التمحيص: عن الأحمسي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا تزال الغموم والهموم بالمؤمن حتى لا تدع له ذنبا. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يمضي على المؤمن أربعون ليلة إلا عرض له أمر يحزنه يذكره ربه.

bihar-28145
التمحيص: عن الحارث بن عمر قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن العبد المؤمن ليهتم في الدنيا حتى يخرج منها ولا ذنب له.

bihar-28146
التمحيص: عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال الله: لولا أن يجد عبدي المؤمن في نفسه، لعصبت المنافق عصابة لا يجد ألما حتى يموت.

bihar-28147
التمحيص: عن علي عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، فأما المؤمن فيروع فيها، وأما الكافر فيمتع فيها.

bihar-28148
التمحيص: عن أبي جميلة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن العبد ليكرم على الله تعالى حتى أنه لو سأله الدنيا وما فيها أعطاه إياها، ولم ينقصاه ذلك، ولو سأله من الجنة شبرا حرمه، وإن الله يتعهد المؤمن بالبلاء كما يتعهد الغائب أهله بالهدية ويحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض.

bihar-28149
التمحيص: عن أبي الحسن عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

المؤمن بعرض كل خير لو قطع أنملة أنملة كان خيرا له، ولو ولي شرقها وغربها كان خيرا له. الأنامل رؤوس الأصابع، والأنملة بفتح الهمزة وفتح الميم أكثر من ضمها، وابن قتيبة يجعل المضموم من لحن العوام، وبعض المتأخرين من النحاة حكى تثليث الهمزة، مع تثليث الميم، فتصير تسع لغات. وأقول: كأن المعنى قطع جميع بدنه بمقدار الأنملة وكون المراد قطع أنامل يديه ورجليه تدريجا بعيد.

bihar-28150
التمحيص: عن عيسى بن أبي منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله يذود المؤمن عما يشتهيه، كما يذود أحدكم الغريب عن إبله ليس منها.

bihar-28151
التمحيص: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن العبد المؤمن ليطلب الامارة والتجارة، حتى إذا أشرف من ذلك على ما كان يهوى بعث الله ملكا، وقال له: عق عبدي وصده عن أمر لو استمكن منه أدخله النار فيقبل الملك فيصده بلطف الله فيصبح وهو يقول: لقد دهيت ومن دهاني فعل الله به وفعل، وما يدري أن الله الناظر له في ذلك، ولو ظفر به أدخله النار.

bihar-28152
أمالي الطوسي: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة عن أبي لحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

مثل المؤمن مثل كفتي الميزان، كلما زيد في إيمان زيد في بلائه، ليلقى الله عز وجل ولا خطيئة له [2]. التمحيص: عن علي بن أبي حمزة عنه عليه السلام مثله جامع الأخبار: عنه عليه السلام مثله .

الهوامش1

[1]جامع الأخبار ص 134ص 244