Show clickable narrator chain
كنت مع محمد بن علي عليهما السلام قال: يا جابر خلقنا نحن ومحبونا من طينة واحدة بيضاء نقية من أعلا عليين، فخلقنا نحن من أعلاها وخلق محبونا من دونها، فإذا كان يوم القيامة التحقت العليا بالسفلى، فضربنا بأيدينا إلى حجزة نبينا، وضربت شيعتنا بأيديهم إلى حجزتنا، فأين ترى يصير الله نبيه وذريته؟ وأين ترى يصير ذريته محبينا؟ فضرب جابر بن يزيد على يده وقال: دخلناها ورب الكعبة. ومنه بإسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل " شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء " فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا أصلها، وعلي فرعها والأئمة أغصانها، وعلمنا ثمرتها وشيعتنا ورقها. يا أبا حمزة فهل ترى فيها فضلا؟ فقلت والله ما أرى فيها فضلا، فقال يا أبا حمزة إن المولود ليولد من شيعتنا فتورق ورقة، وإن الميت ليموت فتسقط ورقة منها.
الهوامش2
[2]راجع تأويلها في ج 24 ص 87 وبعدها.ص 42
[2]إبراهيم: 24 و 25.ص 42