Show clickable narrator chain
دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقال لي: يا خيثمة أبلغ موالينا منا السلام وأعلمهم أنهم لن ينالوا ما عند الله إلا بالعمل، ولن ينالوا ولايتنا إلا بالورع، يا خيثمة ليس ينتفع من ليس معه ولايتنا ولا معرفتنا أهل البيت، والله إن الدابة لتخرج فتكلم الناس مؤمن وكافر وإنها تخرج من بيت الله الحرام فليس يمر بها أحد من الخلق إلا قال: مؤمن أو كافر، وإنما كفروا بولايتنا لا يوقنون يا خيثمة كانوا بآياتنا لا يقرون. يا خيثمة! الله الايمان، وهو قوله " المؤمن المهيمن " ونحن أهله وفينا مسكنه يعني الايمان، ومنا يشعب ومنا عرف الايمان ونحن الاسلام، ومنا عرف شرائع الاسلام، وبنا تشعب يا خيثمة، من عرف الايمان، واتصل به لم ينجسه الذنوب كما أن المصباح يضئ وينفذ النور، وليس ينقص من ضوئه شئ كذلك من عرفنا وأقر بولايتنا غفر الله له ذنوبه .
الهوامش1
[1]تفسيرات فرات: 84.ص 58