Usul16

Hadith record

bihar-28337

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

54 - كتاب زيد الزراد: قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: نخشى أن

bihar-28337
تفسير فرات بن إبراهيم: عن أحمد بن محمد بن علي الزهري، عن أحمد بن الحسين بن المفلس، عن زكريا بن محمد، عن عبد الله بن مسكان وأبان بن عثمان، عن بريد بن معاوية العجلي وإبراهيم الأحمري قالا:
Show clickable narrator chain

دخلنا على أبي جعفر عليه السلام وعنده زياد الأحلام فقال أبو جعفر: يا زياد مالي أرى رجليك متفلقين؟ قال: جعلت لك الفداء جئت على نضولي أعاتبه الطريق وما حملني على ذلك إلا حب لكم وشوق إليكم، ثم أطرق زياد مليا ثم قال: جعلت لك الفداء إني ربما خلوت فأتاني الشيطان فيذكرني ما قد سلف من الذنوب والمعاصي فكأني آيس ثم أذكر حبي لكم وانقطاعي إليكم، قال: يا زياد وهل الدين إلا الحب والبغض؟ ثم تلا هذه الثلاث آيات كأنها في كفه " ولكن الله حبب إليكم الايمان، وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون * فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم " وقال: " يحبون من هاجر إليهم " وقال: " إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله، ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ". أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إني أحب الصوامين ولا أصوم وأحب المصلين ولا أصلي، وأحب المتصدقين ولا أصدق، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله أنت مع من أحببت ولك ما كسبت أما ترضون أن لو كانت فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم، وفزعنا إلى رسول الله، وفزعتم إلينا . شقوق، وقال: النضو بالكسر المهزول من الإبل وغيرها " كأنها في كفه " أي من غير تفكر ومكث كأنها كانت مكتوبة في كفه، وتعجب السائل من ذلك يدل على قصور معرفته " ولا أصوم " أي كثيرا وكذا البواقي " فزعة " أي ما يوجب الفزع والخوف، وفزع إلبه كفرح لجأ.

الهوامش5

[١]قال الجوهري: عتب البعير يعتب ويعتب (ض ن) عتبانا: أي مشى على ثلاث قوائم: وكأن المراد أنى جئت على نضولى - يعنى بعيره المهزول - وكنت أحمله وأكلفه مشى الطريق بالعتبان لما به من العقر، وفى المصدر المطبوع بالنجف: على نضولى عامة الطريق.ص 63

[٢]الحجرات: ٧ و ٨.ص 63

[٣]الحشر: ٩.ص 63

[٤]آل عمران: ٣١.ص 63

[١]تفسير فرات ص ١٦٥.ص 64

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 65, Page 63

View original source