Usul16

Hadith record

bihar-2835

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٧) *(ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت وحضور الائمة عليهم السلام)* *(عند ذلك وعند الدفن ، وعرض الاعمال عليهم صلوات الله عليهم)*

bihar-2835

جا : علي بن محمد بن الزبير ، عن محمد بن علي بن مهدي ، عن محمد بن علي بن عمرو عن أبيه ، عن جميل بن صالح ، عن أبي خالد الكابلي ، عن الاصبغ بن نباتة قال :

Show clickable narrator chain

دخل الحارث الهمداني على أميرالمؤمنين علي 7 في نفر من الشيعة وكنت فيهم ، فجعل الحارث يتئد في مشيته ويخبط الارض بمحجنه وكان مريضا ، فأقبل عليه أميرالمؤمنين 7 ـ وكانت له منه منزلة ـ فقال : كيف تجدك يا حارث؟ فقال : نال الدهر يا أمير المؤمنين مني ، وزادني أوبا غليلا اختصام أصحابك ببابك ، قال : وفيم خصومتهم؟ قال : فيك وفي الثلاثة من قبلك ، فمن مفرط منهم غال ، ومقتصد تال ، ومن متردد مرتاب ، لا يدري أيقدم أم يحجم؟! فقال : حسبك يا أخا همدان ، ألا إن خير شيعتي النمط الاوسط ، إليهم يرجع الغالي ، وبهم يلحق التالى ، فقال له الحارث : لو كشفت ـ فداك أبى وامي ـ الرين عن قلوبنا وجعلتنا في ذلك على بصيرة من أمرنا ، قال : قدك [١]اين انتهيت إليه بقتة على غفلة منك. فإنك امرؤ ملبوس عليك ، إن دين الله لا يعرف بالرجال بل بآية الحق ، فاعرف الحق تعرف أهله. يا حارث إن الحق أحسن الحديث والصادع [١] به مجاهد ، وبالحق اخبرك فارعني سمعك ، ثم خبر به من كانت له حصانة من أصحابك ، ألا إني عبدالله ، وأخو رسوله ، وصديقه الاول قد صدقته وآدم بين الروح والجسد ، ثم إني صديقة الاول في امتكم حقا فنحن الاولون ، ونحن الآخرون ، ونحن خاصته يا حارث وخالصته وأنا صفوه ووصيه ووليه ، وصاحب نجواه وسره ، اوتيت فهم الكتاب ، وفصل الخطاب وعلم القرون والاسباب ، واستودعت ألف مفتاح يفتح كل مفتاح ألف باب ، يفضي كل باب إلى ألف عهد ، وايدت واتخذت وامددت بليلة القدر نفلا ، وإن ذلك ليجري لي ولمن تحفظ من ذريتي ما جرى الليل والنهار حتى يرث الله الارض ومن عليها ، وابشرك ياحارث لتعرفني عند الممات ، وعند الصراط ، وعند الحوض ، وعند المقاسمة. قال الحارث ، وما المقاسمة؟ قال : مقاسمة النار اقاسمها قسمة صحيحة ، أقول : هذا وليي فاتركيه ، وهذا عدوي فخذيه. ثم أخذ أمير المؤمنين 7 بيد الحارث فقال : يا حارث أخذت بيدك كما أخذ رسول الله 9 بيدي ، فقال لي ـ وقد شكوت إليه حسد قريش والمنافقين لي ـ : إنه إذا كان يوم القيامة أخذت بحبل الله وبحجزته ـ يعني عصمته ـ من ذي العرش تعالى ، وأخذت أنت يا علي بحجزتي ، وأخذ ذريتك بحجزتك وأخذ شيعتكم بحجزكم ، فماذا يصنع الله بنبيه؟ وما يصنع نبيه بوصيه؟ خذها إليك ياحارث قصيرة من طويلة ، أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت ـ يقولها ثلاثا ـ فقام الحارث يجر رداءه ويقول : ما ابالي بعدها متى لقيت الموت أو لقيني. قال جميل بن صالح : وأنشدني أبوهاشم السيد الحميري رحمه الله فيما تضمنه هذا الخبر : قول علي لحارث عجب كم ثم اعجوبة له حملا [١]صدع بالحق. تكلم به جهارا. ياحار همدان من يمت يرني من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه وأعرفه بنعته [١] واسمه وما عملا وأنت عند الصراط تعرفني فلا تخف عثرة ولا زللا أسقيك من بارد على ظمأ تخاله في الحلاوة العسلا أقول للنار حين توقف للعرض دعيه لا تقتلي الرجلا دعيه لا تقربيه إن له حبلا بحبل الوصي متصلا ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن علي بن مهدي ، وغيره ، عن محمد بن علي ابن عمرو مثله. « ص ٤٠٢ ـ ٤٠٣ »

الهوامش · 5

[٢]في كشف الغمة ١٢٣ هكذا : قال : في شأنك والبلية من قبلك. وفى ذيل ص ٣ من الامالى للمفيد جعله بدلا عما في المتن.ص 178

[٣]النمط : جماعة من الناس أمرهم واحد.ص 178

[٢]في نسخة : الف الف.ص 179

[٣]في نسخة : استحفظ.ص 179

[٢]أورده الطبرى أيضا في ص ٤ من بشارة المصطفى باختلاف يسير باسناده عن أبى البقاء إبراهيم بن الحسين البصرى ، عن أبى طالب محمد بن الحسين بن عتبة ، عن محمد بن الحسن بن الحسين بن أحمد الفقيه ، عن حمويه أبى عبدالله بن على بن حمويه ، عن محمد بن عبدالله بن المطلب الشيبانى ، عن محمد بن على بن مهدى. إلا أن فيه : أقول للنار حين توقف للعرض * على حرها دعى الرجلا. وزاد في آخره : هذا لنا شيعة وشيعتنا * أعطانى الله فيهم الاملاء. وأورده أيضا الاربلى في ص ١٢٣ من كشف الغمة وفيه : دعيه لا تقربى « لا تقبل » الرجلا.ص 180

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 178

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٧ — Usul16