Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(باب ٧) *(ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت وحضور الائمة عليهم السلام)* *(عند ذلك وعند الدفن ، وعرض الاعمال عليهم صلوات الله عليهم)*

bihar-2829

م : إن المؤمن الموالي لمحمد وآله الطيبين ، والمتخذ لعلي بعد محمد إمامه الذي يحتذي مثاله ، وسيده الذي يصدق أقواله ويصوب أفعاله ويطعيه بطاعته من يندبه من أطائب ذريته لامور الدين وسياسته ، إذا حضره من أمر الله تعالى ما لا يرد ونزل به من قضائه ما لا يصد ، وحضره ملك الموت وأعوانه وجد عند رأسه محمدا رسول الله ، ومن جانب آخر عليا سيد الوصيين ، وعند رجليه من جانب الحسن سبط سيد النبيين ، ومن جانب آخر الحسين سيد الشهداء أجمعين ، وحواليه بعدهم خيار خواصهم ومحبيهم ، الذين هم سادة هذه الامة بعد ساداتهم من آل محمد ، ينظر العليل المؤمن إليهم فيخاطبهم ـ بحيث يحجب الله صوته عن آذان حاضريه كما يحجب رؤيتنا أهل البيت ورؤية خواصنا عن أعينهم ليكون إيمانهم بذلك أعظم ثوابا لشدة المحنة عليهم. ـ فيقول

Show clickable narrator chain

المؤمن : بأبي أنت وامي يا رسول رب العزة ، بأبي أنت وامي ياوصي رسول رب الرحمة ، بأبي أنتما وامي ياشبلي محمد وضرغاميه ، ياولديه ، وسبطيه ، يا سيدى شباب أهل الجنة المقربين من الرحمة والرضوان ، مرحبا بكم معاشر خيار أصحاب محمد وعلي وولديهما ، ما كان أعظم شوقي إليكم! وما أشد سروري الآن بلقائكم! يا رسول الله هذا ملك الموت قد حضرني ولا أشك في جلالتي في صدره لمكانك ومكان أخيك. فيقول رسول الله (ص) : كذلك هو ، فأقبل رسول الله (ص) على ملك الموت فيقول : ياملك الموت استوص بوصية الله في الاحسان إلى مولانا وخادمنا ومحبنا ومؤثرنا ، فيقول له ملك الموت : يارسول الله مره أن ينظر إلى ما أعد الله له في الجنان ، فيقول له رسول الله (ص) : لينظر إلى العلو فينظر إلى ما لا يحيط به الالباب ، [١] ولا يأتى عليه العدد والحساب. فيقول ملك الموت : كيف لا أرفق بمن ذلك ثوابه ، وهذا محمد وأعزته زواره؟ يارسول الله لولا أن الله جعل الموت عقبة لا يصل إلى تلك الجنان إلا من قطعها لما تناولت روحه ، ولكن لخادمك ومحبك هذا اسوة بك وبسائر أنبياء الله ورسله و أوليائه الذين اذيقوا الموت لحكم الله تعالى. ثم يقول محمد : يا ملك الموت هاك أخانا قد سلمناه إليك فاستوص به خيرا ، ثم يرتفع هو ومن معه إلى روض الجنان وقد كشف من الغطاء والحجاب لعين ذلك المؤمن العليل فيراهم المؤمن هناك بعد ما كانوا حول فراشه فيقول : يا ملك الموت الوحى الوحى ، تناول روحي ولا تلبثني ههنا ، فلا صبر لي عن محمد وأعزته ، وألحقني بهم ، (١) الموجود في التفسير المطبوع هكذا : فيقول له رسول الله 9 : انظر ، فينظر إلى العلو وينظر إلى ما لا يحيط به الالباب. فعند ذلك يتناول ملك الموت روحه فيسلها كما يسل الشعرة من الدقيق ، وإن كنتم ترون أنه في شدة فليس هو في شدة بل هو في رخاء ولذة ، فإذا ادخل قبره وجد جماعتنا هناك. وإذا جاءه منكر ونكير قال أحدهما للآخر : هذا محمد وعلي والحسن والحسين وخيار صحابتهم بحضرة صاحبنا فلنتضع لهما [١] فيأتيان فيسلمان على محمد سلاما مفردا ، ثم يسلمان على علي سلاما مفردا ، ثم يسلمان على الحسنين سلاما يجمعانهما فيه ، ثم يسلمان على سائر من معنا من أصحابنا ، ثم يقولون : قد علمنا يا رسول الله زيارتك في خاصتك لخادمك ومولاك ، ولولا أن الله يريد إظهار فضله لمن بهذه الحضرة من الملائكه ومن يسمعنا من ملائكته بعدهم لما سألناه ، ولكن أمر الله لابد من امتثاله ، ثم يسألانه فيقولان : من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ ومن إمامك؟ وما قبلتك؟ ومن شيعتك؟ ومن إخوانك؟ فيقول : الله ربى ، ومحمد نبيي ، وعلي وصي محمد إمامي ، والكعبة قبلتي ، و المؤمنون الموالون لمحمد وعلي وآلهما وأوليائهما المعادون لاعدائهما إخواني ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأن أخاه عليا ولي الله ، وأن من نصبهم للامامة من أطائب عترته وخيار ذريته خلفاء الامة وولاة الحق والقوامون بالصدق ، فيقولان : على هذا حييت ، وعلى هذا مت ، وعلى هذا تبعث إن شاء الله تعالى ، وتكون مع من تتولاه في دار كرامة الله ومستقر رحمته. قال رسول الله صلى الله وعليه واله : وإن كان لاوليائنا معاديا ولاعدائنا مواليا ولاضدادنا بألقابنا ملقبا فإذا جاءه ملك الموت لنزع روحه مثل الله عزوجل لذلك الفاجر سادته الذين اتخذهم أربابا من دون الله ، عليهم من أنواع العذاب ما يكاد نظره إليهم يهلكه ولا يزال يصل إليه من حر عذابهم ما لا طاقة له به ، فيقول له ملك الموت : يا أيها الفاجر الكافر تركت أولياء الله إلى أعدائه ، فاليوم لا يغنون عنك شيئا ، ولا تجد إلى مناص سبيلا ، فيرد عليه من العذاب ما لو قسم أدناه على أهل الدنيا لاهلكهم ، ثم إذا دلي في (١) اى فلنتذلل ولنتخشع لهما. قبره رأى بابا من الجنة مفتوحا إلى قبره يرى منه خيراتها ، فيقول له منكر ونكير : انظر إلى ما حرمت من تلك الخيرات ، ثم يفتح له في قبره باب من النار يدخل عليه منه من عذابها فيقول : رب لا تقم الساعة يارب لا تقم الساعة.

الهوامش · 4

[٢]العقبة : المرقى الصعب من الجبال.ص 174

[٣]الاسوة بضم الهمزة وكسرها وسكون السين : القدوة.ص 174

[٤]كلمة تقال في الاستعجال والمعنى : البدار البدار.ص 174

[٢]المناص : الملجأ والمفر.ص 175

bihar-2830

م : قوله عزوجل « الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم » [١] الذين يقدرون أنهم يلقون ربهم اللقاء الذي هو أعظم كراماته ، وإنما قال : يظنون لانهم لا يرون بماذا يختم لهم ، والعاقبة مستورة عنهم « وأنهم إليه راجعون » إلى كراماته ، ونعيم جنانه ، لايمانهم وخشوعهم ، لا يعلمون ذلك يقينا لانهم لا يأمنون أن يغيروا ويبدلوا ، قال رسول الله 9 : لا يزال المؤمن خائفا من سوء العاقبة ، لا يتيقن الوصول إلى رضوان الله حتى يكون وقت نزع روحه وظهور ملك الموت له. وذلك أن ملك الموت يرد على المؤمن وهو في شدة علة ، وعظيم ضيق صدره ، بما يخلف من أمواله ، ولما هو عليه من اضطراب أحواله في معامليه وعياله ، وقد بقيت في نفسه مرارتها وحسراتها ، واقتطع دون أمانيه فلم ينلها ، فيقول له ملك الموت : مالك تجرع غصصك؟ قال : لاضطراب أحوالي واقتطاعك لي دون آمالي ، فيقول له ملك الموت : وهل يحزن عاقل من فقد درهم زائف واعتياض ألف ألف ضعف الدنيا؟ فيقول : لا ، فيقول ملك الموت : فانظر فوقك ، فينظر فيرى درجات الجنة وقصورها التي يقصر دونها الاماني ، فيقول ملك الموت : تلك منازلك ونعمك وأموالك و أهلك وعيالك ، ومن كان من أهلك ههنا وذريتك صالحا فهم هناك معك ، أفترضى به بدلا مما هناك؟ فيقول : بلى والله. ثم يقول : انظر فينظر فيرى محمدا وعليا والطيبين من آلهما في أعلا عليين ، فيقول : أو تراهم؟ هؤلاء ساداتك وأئمتك ، هم هناك جلاسك وآناسك ، أفما ترضى [١]البقرة : ٤٦. بهم بدلا ممن تفارق ههنا؟ بلى وربي ، فذلك ما قال الله تعالى : « إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا » فما أمامكم من الاهوال كفيتموها ، ولا تحزنوا « على ما تخلفونه من الذراري والعيال ، فهذا الذي شاهدتموه في الجنان بدلا منهم ، وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون هذه منازلكم و هؤلاء ساداتكم آناسكم وجلاسكم.

الهوامش · 1

[٢]الجلاس جمع الجليس. الاناس جمع الانس : من تأنس به.ص 176

bihar-2831

ين : القاسم ، عن كليب الاسدي [١]قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : جعلني الله فداك ، بلغنا عنك حديث ، قال : وما هو؟ قلت : قولك : إنما يغتبط صاحب هذا الامر إذا كان في هذه ـ وأومأت بيدك إلى حلقك ـ فقال : نعم ، إنما يغتبط أهل هذا الامر إذا بلغت هذه ـ وأومأ بيده إلى حلقه ـ أما ما كان يتخوف من الدنيا فقد ولى عنه وأمامه رسول الله 9 وعلي والحسن والحسين ، صلوات الله عليهم. »

الهوامش · 1

[٢]تأتى صورة اخرى للحديث تحت رقم ١٤.ص 177

bihar-2832

ين : النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن أيوب قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن أشد ما يكون عدوكم كراهية لهذا الامر حين تبلغ نفسه هذه ـ وأومأ بيده إلى حنجرته ـ ثم قال : إن رجلا من آل عثمان كان سبابة لعلى 7 فحدثتني مولاة له كانت تأتينا قالت : لما احتضر قال : مالي ولهم؟ قلت : جعلني الله فداك ماله قال هذا؟ فقال : لما اري من العذاب ، أما سمعت قول الله تبارك وتعالى : « فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما »؟ هيهات هيهات! لا والله حتى يكون ثبات الشئ في القلب وإن صلى وصام.

bihar-2833

شى : عن عبدالرحيم قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 : إنما أحدكم حين يبلغ نفسه ههنا ينزل عليه ملك الموت فيقول : أما ما كنت ترجو فقد اعطيته ، وأما كنت تخافه فقد أمنت منه ، ويفتح له باب إلى منزله من الجنة ، ويقال له : انظر إلى مسكنك [١]كليب وزان « زبير » هو كليب بن معاوية بن جبلة الصيداوى الاسدى ، أبومحمد ، وقيل أبوالحسين ، روى عن أبى جعفر وأبى عبدالله 8 ، له كتاب. أورد ترجمته النجاشى في ص ٢٢٣ من رجاله ، وفى سائر كتب التراجم يوجد ترجمته وبيان حاله فليراجع. في الجنة ، وانظر هذا رسول الله وعلي والحسن والحسين 8 رفقاؤك ، وهو قول الله : « الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحيوة الدنيا وفي الآخرة ».

bihar-2834

شى : عن أبي حمزة الثمالي قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي جعفر 7 : ما يصنع بأحدنا عند الموت؟ قال : أما والله يا أبا حمزة ما بين أحدكم وبين أن يرى مكانه من الله ومكانه منا إلا أن يبلغ نفسه ههنا ـ ثم أهوى بيده إلى نحره ـ ألا ابشرك يا أبا حمزة؟ فقلت : بلى جعلت فداك ، فقال : إذا كان ذلك أتاه رسول الله (ص) وعلي 7 معه ، يقعد عند رأسه ، فقال له ـ إذا كان ذلك ـ رسول الله (ص) : أما تعرفني؟ أنا رسول الله هلم إلينا ، فما أمامك خير لك مما خلفت ، أما ما كنت تخاف فقد أمنته ، وأما ما كنت ترجو فقد هجمت عليه ، [١] أيتها الروح اخرجي إلى روح الله ورضوانه ، ويقول له علي 7 : مثل قول رسول الله (ص). ثم قال : يا أبا حمزة؟ ألا اخبرك بذلك من كتاب الله؟ قول الله : « الذين آمنوا وكانوا يتقون » الآية.

bihar-2835

جا : علي بن محمد بن الزبير ، عن محمد بن علي بن مهدي ، عن محمد بن علي بن عمرو عن أبيه ، عن جميل بن صالح ، عن أبي خالد الكابلي ، عن الاصبغ بن نباتة قال :

Show clickable narrator chain

دخل الحارث الهمداني على أميرالمؤمنين علي 7 في نفر من الشيعة وكنت فيهم ، فجعل الحارث يتئد في مشيته ويخبط الارض بمحجنه وكان مريضا ، فأقبل عليه أميرالمؤمنين 7 ـ وكانت له منه منزلة ـ فقال : كيف تجدك يا حارث؟ فقال : نال الدهر يا أمير المؤمنين مني ، وزادني أوبا غليلا اختصام أصحابك ببابك ، قال : وفيم خصومتهم؟ قال : فيك وفي الثلاثة من قبلك ، فمن مفرط منهم غال ، ومقتصد تال ، ومن متردد مرتاب ، لا يدري أيقدم أم يحجم؟! فقال : حسبك يا أخا همدان ، ألا إن خير شيعتي النمط الاوسط ، إليهم يرجع الغالي ، وبهم يلحق التالى ، فقال له الحارث : لو كشفت ـ فداك أبى وامي ـ الرين عن قلوبنا وجعلتنا في ذلك على بصيرة من أمرنا ، قال : قدك [١]اين انتهيت إليه بقتة على غفلة منك. فإنك امرؤ ملبوس عليك ، إن دين الله لا يعرف بالرجال بل بآية الحق ، فاعرف الحق تعرف أهله. يا حارث إن الحق أحسن الحديث والصادع [١] به مجاهد ، وبالحق اخبرك فارعني سمعك ، ثم خبر به من كانت له حصانة من أصحابك ، ألا إني عبدالله ، وأخو رسوله ، وصديقه الاول قد صدقته وآدم بين الروح والجسد ، ثم إني صديقة الاول في امتكم حقا فنحن الاولون ، ونحن الآخرون ، ونحن خاصته يا حارث وخالصته وأنا صفوه ووصيه ووليه ، وصاحب نجواه وسره ، اوتيت فهم الكتاب ، وفصل الخطاب وعلم القرون والاسباب ، واستودعت ألف مفتاح يفتح كل مفتاح ألف باب ، يفضي كل باب إلى ألف عهد ، وايدت واتخذت وامددت بليلة القدر نفلا ، وإن ذلك ليجري لي ولمن تحفظ من ذريتي ما جرى الليل والنهار حتى يرث الله الارض ومن عليها ، وابشرك ياحارث لتعرفني عند الممات ، وعند الصراط ، وعند الحوض ، وعند المقاسمة. قال الحارث ، وما المقاسمة؟ قال : مقاسمة النار اقاسمها قسمة صحيحة ، أقول : هذا وليي فاتركيه ، وهذا عدوي فخذيه. ثم أخذ أمير المؤمنين 7 بيد الحارث فقال : يا حارث أخذت بيدك كما أخذ رسول الله 9 بيدي ، فقال لي ـ وقد شكوت إليه حسد قريش والمنافقين لي ـ : إنه إذا كان يوم القيامة أخذت بحبل الله وبحجزته ـ يعني عصمته ـ من ذي العرش تعالى ، وأخذت أنت يا علي بحجزتي ، وأخذ ذريتك بحجزتك وأخذ شيعتكم بحجزكم ، فماذا يصنع الله بنبيه؟ وما يصنع نبيه بوصيه؟ خذها إليك ياحارث قصيرة من طويلة ، أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت ـ يقولها ثلاثا ـ فقام الحارث يجر رداءه ويقول : ما ابالي بعدها متى لقيت الموت أو لقيني. قال جميل بن صالح : وأنشدني أبوهاشم السيد الحميري رحمه الله فيما تضمنه هذا الخبر : قول علي لحارث عجب كم ثم اعجوبة له حملا [١]صدع بالحق. تكلم به جهارا. ياحار همدان من يمت يرني من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه وأعرفه بنعته [١] واسمه وما عملا وأنت عند الصراط تعرفني فلا تخف عثرة ولا زللا أسقيك من بارد على ظمأ تخاله في الحلاوة العسلا أقول للنار حين توقف للعرض دعيه لا تقتلي الرجلا دعيه لا تقربيه إن له حبلا بحبل الوصي متصلا ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن علي بن مهدي ، وغيره ، عن محمد بن علي ابن عمرو مثله. « ص ٤٠٢ ـ ٤٠٣ »

الهوامش · 5

[٢]في كشف الغمة ١٢٣ هكذا : قال : في شأنك والبلية من قبلك. وفى ذيل ص ٣ من الامالى للمفيد جعله بدلا عما في المتن.ص 178

[٣]النمط : جماعة من الناس أمرهم واحد.ص 178

[٢]في نسخة : الف الف.ص 179

[٣]في نسخة : استحفظ.ص 179

[٢]أورده الطبرى أيضا في ص ٤ من بشارة المصطفى باختلاف يسير باسناده عن أبى البقاء إبراهيم بن الحسين البصرى ، عن أبى طالب محمد بن الحسين بن عتبة ، عن محمد بن الحسن بن الحسين بن أحمد الفقيه ، عن حمويه أبى عبدالله بن على بن حمويه ، عن محمد بن عبدالله بن المطلب الشيبانى ، عن محمد بن على بن مهدى. إلا أن فيه : أقول للنار حين توقف للعرض * على حرها دعى الرجلا. وزاد في آخره : هذا لنا شيعة وشيعتنا * أعطانى الله فيهم الاملاء. وأورده أيضا الاربلى في ص ١٢٣ من كشف الغمة وفيه : دعيه لا تقربى « لا تقبل » الرجلا.ص 180

bihar-2836

فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

ما يموت موال لنا مبغض لاعدائنا إلا ويحضره رسول الله 9 وأمير المؤمنين والحسن [١]في نسخة : بعينه والحسين صلوات الله عليهم فيرونه ويبشرونه ، وإن كان غير موال لنا يراهم بحيث يسؤوه والدليل على ذلك قول أمير المؤمنين 7 لحارث الهمداني : ياحار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا. « ص ٥٩٣ »

bihar-2837

ما : المفيد ، عن المراغي ، عن محمد بن صالح السبيعي ، عن صالح بن أحمد ، عن عيسى بن عبدالرحمن ، عن الحسن بن الحسين العرني ، عن يحيى بن على ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي داود الانصاري ، عن الحارث الهمداني قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 فقال : ما جاء بك؟ فقلت : حبي لك يا أميرالمؤمنين ، فقال : ياحارث أتحبني؟ قلت : نعم والله يا أمير المؤمنين ، قال : أما لو بلغت نفسك الحلقوم رأيتني حيث تحب ، ولو رأيتني وأنا أذود [١] » الرجال عن الحوض ذود غريبة الابل لرأيتني حيث تحب ، ولو رأيتني وأنا مار على الصراط بلواء الحمد بين يدي رسول الله 9 لرأيتني حيث تحب. « ص ٣٠ ـ ٣١ » ما : المفيد ، عن المرزباني ، عن عبدالله بن الحسن ، عن محمد بن رشيد ، قال آخر شعر قاله السيد بن محمد رحمه الله قبل وفاته بساعة ، وذلك أنه اغمي عليه واسود لونه ثم أفاق وقد ابيض وجهه وهو يقول : احب الذي من مات من أهل وده تلقاه بالبشرى لدى الموت يضحك ومن مات يهوي غيره من عدوه فليس له إلا إلى النار مسلك أبا حسن! تفديك نفسي واسرتى ومالي وما أصبحت في الارض أملك أبا حسن! إني بفضلك عارف وإنى بحبل من هواك لممسك [١]ذاد الابل عن الماء : دفعه وطرده. وأنت وصي المصطفى وابن عمه وإنا نعادي مبغضيك ونترك مواليك ناج ، مؤمن ، بين الهدى وغاليك معروف الضلالة ، مشرك ولاح لحانى في علي وحزبه فقلت لحاك الله إنك أعفك ومعنى أعفك أحمق. [١] «ص ٣٠ »

الهوامش · 1

[٢]أورد الشاعر المضمون في سبيكة النظم والقريض في قوله : ح لنحن على الحوض ذواده نذود وتسعد وراده وما فاز من فاز إلا بنا وما خاب من حبنا زاده ومن سرنا نال منا السرور ومن ساءنا ساء ميلاده ومن كان ظالمنا حقنا فان القيامة ميعاده أورده الطبرى في ص ١٣٦ من بشارة المصطفى باسناد له عن أحمد بن زياد الهمدانى قال : رأيت صبيا صغيرا يكون سباعيا أو ثمانيا بالمدينة ينشد ، فقلت : يا فتى لمن هذه الابيات؟ فقال : لمنشدها فقلت : من الفتى؟ قال : علوى فاطمى ، إيها عنك.ص 181

bihar-2838

ع : أبي ، عن سعد ، عن ابراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن فضالة ، عن معاوية بن وهب ، عن يحيى بن سابور قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول في الميت تدمع عينه عند الموت فقال : ذلك عند معاينة رسول الله 9 يرى ما يسره ، قال : ثم قال : أما ترى الرجل إذا يرى ما يسره فتدمع عينه ويضحك؟. « ص ١١٠ » كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن وهب مثله. «ف ج ١ ص ٣٦ » ين : فضالة مثله. مع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة مثله. « ص ٧٠ »

الهوامش · 2

[٢]باختلاف يسير. مص 182

[٣]باختلاف يسير. مص 182

bihar-2839

فس : « يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية » قال : إذا حضر المؤمن الوفاة نادى مناد من عند الله يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي راضية بولاء علي [١]أورده الطبرى في ص ٩٢ من كتابه بشارة المصطفى باسناده عن الحسن بن الحسين بن بابويه عن محمد بن الحسن الطوسى ، عن المفيد ، وفيه ثلاثة عشر بيتا. مرضية بالثواب ، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ، فلا يكون له همة إلا اللحوق بالنداء. « ص ٧٢٥ »

bihar-2840

ل : الاربعمائة قال أمير المؤمنين 7 : تمسكوا بما أمر كم الله به ، فما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى ما يحب إلا أن يحضره رسول الله (ص) ، وما عند الله خير وأبقى ، وتأتيه البشارة من الله عزوجل فتقر عينه ويحب لقاء الله. « ج ٢ ص ١٥٧ »

bihar-2841

ير : أحمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن عبدالكريم بن يحيى الخثعمي ، عن بريد[١]بن معاوية العجلي قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي جعفر (ع) : « اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون « فقال : مامن مؤمن يموت ولا كافر فيوضع في قبره حتى يعرض عمله على رسول الله (ص) وعلى علي 7 فهلم جرا إلى آخر من فرض الله طاعته على العباد. « ص ١٢٦ »

bihar-2842

سن : أبي ، عن حمزة بن عبدالله ، عن جميل بن دراج ، عن كليب بن معاوية الاسدي قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : ما بين من وصف هذا الامر وبين أن يغتبط ويرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه هذه ، فيقال : أما ما كنت ترجو فقد قدمت عليه ، وأما ما كنت تتخوف فقد أمنت منه ، وإن إمامك لامام صدق أقدم على رسول الله (ص) و علي والحسن والحسين :. « ص ١٧٤ »

الهوامش · 1

[٢]تقدم الحديث بألفاظ اخرى تحت رقم ٣ مع ضبط كليب.ص 183

bihar-2843

سن : ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عبدالله بن الوليد النخعي قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله (ع) يقول : أشهد على أبي (ع) أنه كان يقول : ما بين أحدكم وبين [١]بريد ـ وزان زبير ـ بن معاوية العجلى ، أبوالقاسم ، عربى ، روى عن أبيعبد الله وأبى جعفر 8 ، مات في حياة أبى عبدالله 7 وقيل : في سنة ١٥٠ ، والرجل وجه من وجوه أصحابنا ، وفقيه من أكابر فقهائنا ، له محل عند الائمة : ، قال الكشى : إنه ممن اتفقت العصابة على تصديقه ، وممن انقادوا له بالفقه ، وروى أخبارا كثيرة في فضله وتوثيقه عن الائمة ، يوجد ترجمته في ص ١٥٥ من رجال الكشى ، وفى ص ٨١ من النجاشى ، وفصل الفاضل المامقانى ترجمته في ج ١ ص ١٦٤ فليراجع. أن يغتبط ويرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه هذه ـ وأومأ بيده إلى حلقه ـ وقد قال الله تبارك وتعالى : « ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية » فنحن والله ذرية رسول الله 9. « ص ١٧٤ »

الهوامش · 1

[٣]عقبة بضم العين وسكون القاف.ص 183

bihar-2844

سن : أبي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن شجرة أخي بشير النبال قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : ما بين أحدكم وبين أن يعاين ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه هذه ـ وأومأ بيده إلى حلقه ـ. « ص ١٧٤ ـ ١٧٥»

الهوامش · 1

[١]هو شجرة بن ميمون بن أبى أراكة النبال الوابشى ، مولاهم الكوفى ، ثقة ومن وجوه الاصحاب وأجلائهم.ص 184

bihar-2845

سن : ابن فضال ، عن حماد بن عثمان ، عن عبدالحميد بن عواض قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إذا بلغت نفس أحدكم هذه قيل له : أما ما كنت تحزن من هم الدنيا وحزنها فقد أمنت منه ، ويقال له : أمامك رسول الله وعلي وفاطمة :. « ص ١٧٥ » سن : ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبدالله 7 مثله ، وزاد فيه الحسن والحسين 8. « ص ١٧٥ »

الهوامش · 1

[٢]رواه الكلينى كما يأتى تحت رقم ٥٥.ص 184

bihar-2846

سن : أبي ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن عبدالحميد الطائي قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : إن أشد ما يكون عدوكم كراهة لهذا الامر إذا بلغت نفسه هذه ـ وأشار بيده إلى حلقه ـ وأشد ما يكون أحدكم اغتباطا بهذا الامر إذا بلغت نفسه هذه ـ وأومأ بيده إلى حلقه ـ فينقطع عنه أهوال الدنيا وما كان يحاذر منها ويقال : أمامك رسول الله وعلي وفاطمة ، ثم قال : أما فاطمة فلا تذكرها. « ص ١٧٥ » ين : النضر مثله ، وفي آخره : ويقال له : أمامك رسول الله 9 وعلي و الائمة.

الهوامش · 1

[٣]في المصدر : إلى هذه. مص 184

bihar-2847

سن : ابن فضال ، عن محمد بن فضيل ، عن ابن أبي يعفور قال :

Show clickable narrator chain

قال لي أبو عبدالله 7 : قد استحييت مما اردد هذا الكلام عليكم : ما بين أحدكم وبين أن [١] يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هذه ـ وأهوى بيده إلى حنجرته ـ يأتيه رسول الله 9 وعلي 7 فيقولان له : أما ما كنت تخاف فقد آمنك الله منه ، وأما ما كنت ترجو فأمامك « ص ١٧٥ »

bihar-2848

سن : ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

دخلنا على أبي عبدالله 7 أنا والمعلى بن خنيس فقال : يا عقبة لا يقبل الله من العباد يوم القيامة إلا هذا الذي أنتم عليه ، وما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه هذا ـ وأومأ بيده إلى الوريد ـ قال : ثم اتكأ وغمز إلي المعلى أن سله فقلت : يابن رسول الله إذا بلغت نفسه هذه فأي شئ يرى؟ ـ فردد عليه بضعة عشر مرة أي شئ يرى؟ ـ [١] فقال في كلها : يرى ، لا يزيد عليها ، ثم جلس في آخرها فقال : يا عقبة قلت : لبيك و سعديك ، فقال : أبيت إلا أن تعلم؟ فقلت : نعم يابن رسول الله ، إنما ديني مع دمي فإذا ذهب دمي كان ذلك ، وكيف بك يابن رسول الله كل ساعة؟ وبكيت ، فرق لي فقال : يراهما والله ، قلت : بأبي أنت وامى من هما؟ فقال : ذاك رسول الله 9 و علي 7 ، يا عقبة لن تموت نفس مؤمنة أبدا حتى تراهما ، قلت : فإذا نظر إليهما المؤمن أيرجع إلى الدنيا؟ قال : لا بل يمضي أمامه ، فقلت له : يقولان شيئا جعلت فداك؟ فقال : نعم يدخلان جميعا على المؤمن فيجلس رسول الله 9 عند رأسه ، وعلي عند رجليه ، فيكب عليه رسول الله 9 فيقول : ياولي الله أبشر أنا رسول الله ، إني خير لك مما تترك من الدنيا ، ثم ينهض رسول الله فيقوم عليه علي صلوات الله عليهما حتى يكب عليه فيقول : ياولي الله ابشر أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبني أما لانفعك ، ثم قال أبوعبدالله 7 : أما إن هذا في كتاب الله عزوجل ، قلت : أين هذا جعلت فداك من كتاب الله؟ قال : في سورة يونس قول الله تبارك وتعالى ههنا : « الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحيوة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكمات الله ذلك هو الفوز العظيم ». « ص ١٧٥ ـ ١٧٦ » [١]في الكافى : فقلت له بضع عشر مرة : أى شئ يرى؟. شى : عن عقبة بن خالد مثله.

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : فيقدم عليه. مص 185

[٣]في المصدر : لانفعنك. مص 185

bihar-2849

سن : محمد بن علي ، عن محمد بن أسلم ، عن الخطاب الكوفي ، ومصعب الكوفي ، عن أبي عبدالله 7

Show clickable narrator chain

أنه قال لسدير : والذي بعث محمدا بالنبوة وعجل روحه إلى الجنة ما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى سرورا أو تبين له الندامة والحسرة إلا أن يعاين ما قال الله عزوجل في كتابه : « عن اليمين وعن الشمال قعيد » وأتاه ملك الموت بقبض روحه فينادي روحه فتخرج من جسده ، فأما المؤمن فما يحس بخروجها ، وذلك قول الله سبحانه وتعالى : « يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتى » ثم قال : ذلك لمن كان ورعا [١]في ج ١ ص ٣٦ من فروعه ، في باب « ما يعاين المؤمن والكافر » باسناده عن العدة ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضال. مواسيا لاخوانه ، وصولا لهم ، [١] وإن كان غير ورع ولا وصول لاخوانه قيل له : ما منعك من الورع والمواساة لاخوانك؟ أنت ممن انتحل المحبة بلسانه ولم يصدق ذلك بفعل وإذا لقى رسول الله 9 وأميرالمؤمنين 7 لقاهما معرضين ، مقطبين في وجهه ، غير شافعين له ، قال سدير : من جدع الله أنفه ، قال أبوعبدالله 7 : فهو ذاك. (٣) « ص ١٧٧ » بيان جدع الانف أي قطعه ، كناية عن المذلة ، أي من أذله الله يكون كذلك ، ويحتمل أن يكون « من » استفهاما ، أي من يكون كذلك؟ فقوله : جدع الله أنفه جملة دعائية فأجاب 7 بأنه هو الذي ذكرت لك سابقا.

الهوامش · 5

[٢]وزان شريف هو سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفى.ص 186

[٣]في المصدر : السرور. مص 186

[٤]في المصدر : يقبض. مص 186

[٢]في المصدر : ولا وصولا. مص 187

[٣]في المصدر : فهو ذلك. مص 187

bihar-2850

سن : ابن محبوب ، عن العلاء ، عن محمد قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر 7 يقول : اتقوا الله واستعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد في طاعة الله ، فإن أشد ما يكون أحدكم اغتباطا بما هو عليه لو قد صار في حد الآخرة وانقطعت الدنيا عنه ، فإذا كان في ذلك الحد عرف أنه قد استقبل النعيم والكرامة من الله ، والبشرى بالجنة ، وأمن ممن كان يخاف ، وأيقن أن الذي كان عليه هو الحق ، وأن من خالف دينه على باطل هالك. « ص ١٧٨ »

bihar-2851

سن : أبي ، عن النضر ، عن يحيى ، عن قتيبة الاعشى ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

أما إن أحوج ما تكونون فيه ألى حبنا حين تبلغ نفس أحدكم هذه ـ وأومأ بيده إلى نحره ـ ثم قال : لا بل إلى ههنا ـ وأهوى بيده إلى حنجرته فيأتيه البشير فيقول : أما ما كنت تخافه فقد أمنت منه. « ص ١٧٧ » [١]أى كثير الاعطاء لهم.

الهوامش · 1

[٤]قتيبة مصغرا ، وأعشى بفتح الهمزة ، وسكون العين ، وفتح الشين ، بعدها الف مقصورة ، قال النجاشى في ص ٢٢٣ من رجاله : قتيبة بن محمد الاعشى المؤدب ، أبومحمد المقرى ، مولى الازد ، ثقة ، عين ، روى عن أبي عبدالله 7 ، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا اه.ص 187

bihar-2852

سن : بالاسناد عن يحيى الحلبي ، عن بشير الكناسي قال :

Show clickable narrator chain

دخلنا على أبي عبدالله 7 فقال : حدث أصحابكم أن أبي كان يقول : ما بين أحدكم وبين أن يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هذه ـ وأومأ بيده إلى حلقه ـ. « ص ١٧٧ »

bihar-2853

صح : عن الرضا ، عن آبائه :

Show clickable narrator chain

قال : قال علي بن أبي طالب 7 : من أحبني وجدني عند مماته بحيث يحب ، ومن أبغضني وجدني عند مماته بحيث يكره.

bihar-2854

شي : محمد ، عن يونس ، عن بعض أصحابنا ، قال :

Show clickable narrator chain

قال لي أبوجعفر 7 : « كل نفس ذائقة الموت ومبشورة » كذا نزل بها على محمد (ص) ، إنه ليس أحد من هذه الامة إلا يستبشرون ، فأما المؤمنون فيبشرون إلى قرة عين ، وأما الفجار فيبشرون إلى خزي الله إياهم.

bihar-2855

شى : عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله :

Show clickable narrator chain

« وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيمة يكون عليهم شهيدا » قال : هو رسول الله 9.

bihar-2856

شى : عن ابن سنان ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله في عيسى 7 :

Show clickable narrator chain

« وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيمة يكون عليهم شهيدا » فقال : إيمان أهل الكتاب إنما هو لمحمد 9.

bihar-2857

شى : عن المشرقي ، عن غير واحد في قوله : « وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته » يعني بذلك محمدا 9 ، إنه لا يموت يهودي ولا نصراني أبدا حتى يعرف

Show clickable narrator chain

أنه رسول الله 9 ، وأنه قد كان به كافرا.

bihar-2858

شى : عن جابر ، عن أبي جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

« وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيمة يكون عليهم شهيدا » قال : ليس من أحد من جميع الاديان يموت إلا رأى رسول الله 9 وأميرالمؤمنين حقا من الاولين والآخرين.

bihar-2859

شى : عن صفوان بن مهران ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن الشيطان ليأتي الرجل من أوليائنا عند موته ، يأتيه عن يمينه وعن يساره ليصده عما هو عليه فيأبي الله له ذلك ، وكذلك قال الله : « يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحيوة الدنيا وفي الآخرة ».

bihar-2860

ين : صفوان ، عن ابن مسكان. عن أبي عمرو البزاز قال :

Show clickable narrator chain

كنا عند أبي جعفر 7 جلوسا فقام فدخل البيت وخرج فأخذ بعضادتي الباب فسلم فرددنا 7 ، ثم قال : والله إني لاحب ريحكم وأرواحكم ، وإنكم لعلى دين الله ودين ملائكته ، وما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه ههنا ـ وأومأ بيده إلى حنجرته ـ وقال : فاتقوا الله وأعينوا على ذلك بورع.

الهوامش · 2

[١]هو حفص بن سليمان الاسدى الكوفى الغاضرى ـ بمعجمتين ـ وهو حفص بن أبى داود القارى ، صاحب عاصم ، ويقال له : حفيص ، أورده هكذا ابن حجر في ص ١١٨ من التقريب و قال بعد ذلك : متروك الحديث مع إمامته في القراءة ، من الثامنة ، مات سة ثمانين وله تسعون انتهى. وفى هامش التقريب : وهو ثبت في القراءة عند ابن معين وأحمد ، ومتروك في الحديث عند البخارى وغيره ، وثقة وكيع ، قال الذهبى : هو في نفسه صادق غير أنه لم يتقين الحديث ، قال حنبل بن اسحاق ، عن أحمد قال : ما به بأس ، وروى أبوعلى الصواف ، عن عبدالله ، عن أبيه قال : هو صالح اه.ص 189

[٢]عضادتا الباب : خشبتاه من جانبيه.ص 189

bihar-2861

م : « إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون » قال الامام (ع) : قال الله تعالى : « إن الذين كفروا » بالله في ردهم نبوة محمد (ص) ، وولاية علي بن أبي طالب 7 وآلهما : « وماتوا » على كفرهم « وهم كفار اولئك عليهم لعنة الله » يوجب الله تعالى لهم البعد من الرحمة والسحق من الثواب » والملائكة « وعليهم لعنة الملائكة يلعنونهم « والناس أجمعين » كل يلعنهم ، لان كلا من المأمورين المنتهين يلعنون الكافرين والكافرون أيضا يقولون : لعن الله الكافرين ، فهم في لعن أنفسهم أيضا « خالدين فيها » في اللعنة ، في نار جهنم » لا يخفف عنهم العذاب « يوما ولا ساعة » ولا هم ينظرون « لا يؤخرون ساعة إلا يحل [١]

bihar-2862

ين : صفوان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

ما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه هذه ، فيأتيه ملك الموت فيقول : أما ما كنت تطمع فيه من الدنيا فقد فاتك ، فأما ما كنت تطمع فيه من الآخرة فقد أشرقت عليه ، وأمامك سلف صدق رسول الله 9 وعلي وإبراهيم. [١]الموجود في التفسير المطبوع هكذا : وكانت تكون منازلك فيها ، وإذ كنت على مخالفتهم فقد حرمت حضرتهم ومنعت مجاورتهم ، وتلك منازلك ، واولئك مجاوروك ومقاربوك فانظر إلخ. وهو الصحيح. فليراجع ص ٢٣٨ من تفسير الامام المطبوع سنة ١٣١٥ وص ٢٢٣ من المطبوع في هامش تفسير على بن إبراهيم.

الهوامش · 1

[٤]السلف : كل من تقدمك بالموت من آبائك وذوى قرابتك ولذا سمى الصدر الاول بالسلف الصالح ، ومنه الحديث : ابشر بالسلف الصالح مرافقة رسول الله 9 وعلى وفاطمة 8 ، قاله الطريحى في المجمع.ص 190

bihar-2863

ين : صفوان ، عن قتيبة الاعشى قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : عاديتم فينا الآباء والابناء والازواج ، وثوابكم على الله ، إن أحوج ما تكونون فيه إلى حبنا إذا بلغت النفس هذه ـ وأومأ بيده إلى حلقه ـ.

bihar-2864

قب : زريق ، [١] عن الصادق 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

« لهم البشرى في الحيوة الدنيا » قال : هو أن يبشراه بالجنة عند الموت ، يعني محمدا وعليا 8.

bihar-2865

الفضيل بن يسار ، عن الباقرين 8 قالا :

Show clickable narrator chain

حرام على روح أن تفارق جسدها حتى ترى محمدا وعليا وحسنا وحسينا بحيث تقر عينها.

bihar-2866

الحافظ أبونعيم بالاسناد عن هند الجملي ، عن أميرالمؤمنين 7 ، وروى الشعبي وجماعة من أصحابنا عن الحارث الاعور عنه 7 :

Show clickable narrator chain

ولا يموت عبد يحبني إلا رآني حيث يحب ، ولا يموت عبد يبغضني إلا رآني حيث يكره.

bihar-2867

سئل الصادق 7 عن الميت :

Show clickable narrator chain

تدمع عينه عند الموت ، فقال 7 : ذاك عند معاينة رسول الله 9 فيرى ما يسر.

bihar-2868

لى : حمدويه وإبراهيم معا ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان ، عن عاصم بن حميد ، عن فضيل الرسان ، عن أبي عمرو البزاز ، عن الشعبي ، عن الحارث [١]اختلف في ضبطه فالنجاشى على تقديم المهملة ، مصغر « رزق » والشيخ بتقديم المعجمة ، مصغر « زرق » الاعور قال :

Show clickable narrator chain

أتيت أمير المؤمنين 7 ذات ليلة فقال : يا أعور ما جاء بك؟ قال : فقلت يا أميرالمؤمنين جاء بي والله حبك ، قال : أما إني ساحدثك لشكرها ، أما إنه لا يموت عبد يحبني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يحب ، ولا يموت عبد يبغضني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يكره ، قال : ثم قال لي الشعبي بعد : أما إن حبه لا ينفعك ، وبغضه لا يضرك.

الهوامش · 2

[٣]تقدم ترجمته في الباب تحت رقم ٣٢ فليراجع.ص 191

[٤]بفتح الشين وسكون العين المهملة نسبة إلى شعب او شعبان ، قال ابن منظور في مادة شعب « من لسان العرب » شعبان : بطن من همدان ، تشعب من اليمن ، اليهم ينسب عامر الشعبى على طرح الزائد. وقيل : شعب جبل باليمن وهو ذو شعبين ، فمن كان منهم بالكوفة يقال لهم : الشعبيون منهم عامر بن شراحيل الشعبى ، وعداده في الهمدان ، ومن كان منهم بالشام يقال لهم : الشعبانيون ، ومن كان منهم باليمن يقال لهم : آل ذى شعبين ، ومن كان منهم بمصر والمغرب يقال لهم : الاشعوب. انتهى. وقال السويدى في صفحة ١٨ من السبائك : الشعبيون : بطن من ولد عمرو بن حسان ابن عمرو الحميرى قال الجوهري : كان عمرو بن حسان قد نزل هو وولده جبلا باليمن ذا شعبتين فنسبوا إليه ، ثم تفرقوا *ص 191

bihar-2869

كش : محمد بن مسعود ، عن جعفر بن أحمد بن أيوب ، عن العمركي ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن سعيد بن يسار

Show clickable narrator chain

أنه حضر أحد ابني سابور و كان لهما ورع وإخبات ، فمرض أحدهما ـ ولا أحسبه إلا زكريا بن سابور قال : فحضرته عند موته قال : فبسط يده ثم قال : ابيضت يدي يا علي قال : فدخلت على أبي عبدالله 7 ـ وعنده محمد بن مسلم ـ فلما قمت من عنده ظننت أن محمد بن مسلم أخبره بخبر الرجل فأتبعني برسول فرجعت إليه فقال : أخبرني خبر الرجل الذي حضرته عند الموت ، أي شئ سمعته يقول؟ قلت بسط يده فقال : ابيضت يدي يا علي ، فقال أبوعبدالله 7 : رآه والله رآه والله رآه والله. كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال مثله. « ف ج ١ ص ٣٦ ».

الهوامش · 1

[١]باختلاف يسير.ص 192

bihar-2870

كشف : حدث الحسين بن عون قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على السيد بن محمد الحميري عائدا في علته التي مات فيها ، فوجدته يساق به ، ووجدت عنده جماعة من جيرانه وكانوا * في البلاد فنزلت فرقة منهم بالكوفة فقيل لهم : الشعبيون على الاصل ، وإليهم ينسب عامر الشعبى وان كان عداده في همدان اه. وقال في شعبان بن عمرو بن زهير بن ابير بن الهميسع بن حمير : فبنو شعبان بطن من حمير وإليهم ينسب الشعبى إه. والرجل عامر بن شراحيل ، أبوعمرو من فقهاء العامة وثقه ابن حجر في ص ٢٤٧ من تقريبه ، وقال : ثقة ، مشهور ، فقيه ، فاضل ، من الثالثة ، قال مكحول فما رأيت أفقه منه ، مات بعد المائة وله نحو من ثمانين انتهى.

bihar-2871

بشا : محمد بن أحمد بن شهريار ، عن محمد بن محمد النوسي ، [١] عن محمد بن علي القرشي ، عن جعفر بن محمد بن عمر الاحمسي ، عن عبيد بن كثير الهلالي ، عن يحيى بن مساور ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ، عن آبائه (ع) ، عن النبي (ص) ، قال :

Show clickable narrator chain

يحيى بن مساور : أخبرنا أبوخالد الواسطي ، عن زيد بن علي ، عن أبيه 7 قالوا : قال رسول الله 9 : والذي نفسي بيده لا تفارق روح جسد صاحبها حتى تأكل من ثمار الجنة أو من شجرة الزقوم ، وحين ترى ملك الموت تراني وترى عليا وفاطمة وحسنا وحسينا : ، فإن كان يحبنا قلت : يا ملك الموت ارفق به إنه كان يحبني ويحب أهل بيتي ، وإن كان يبغضنا قلت : ياملك الموت : شدد عليه إنه كان يبغضني ويبغض أهل بيتي.

الهوامش · 1

[٢]الموجود في بشارة المصطفى هكذا : « الاحمسى من اصل خط أبى سعيد بيده قال : أخبرنا أبوسعيد بن كثير الهلالى التمار ».ص 194

bihar-2872

فر : عبيد بن كثير معنعنا ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله (ص) : ياعلي إن فيك مثلا من عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ، قال الله تعالى : « وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيمة يكون عليهم شهيدا » يا علي إنه لا يموت رجل يفتري على عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام حتى يؤمن به قبل موته ويقول فيه الحق حيث لا ينفعه ذلك شيئا ، وإنك على مثله لا يموت عدوك حتى يراك عند الموت فتكون عليه غيظا وحزنا حتى يقر بالحق من أمرك ويقول فيك الحق ، ويقر بولايتك حيث لا ينفعه ذلك شيئا ، وأما وليك فإنه يراك عند الموت فتكون له شفيعا ومبشرا وقرة عين. « ص ٣٤ »

bihar-2873

دعوات الراوندى : عن محمد بن علي 7 قال :

Show clickable narrator chain

مرض رجل من أصحاب الرضا 7 فعاده فقال : كيف تجدك؟ قال لقيت الموت بعدك ـ يريد ما لقيه من شدة [١]الموجود في بشارة المصطفى المطبوع : « النرسى ». مرضه ـ فقال : كيف لقيته؟ قال : شديدا أليما ، قال : ما لقيته إنما لقيت ما يبدؤك به ويعرفك بعض حاله ، إنما الناس رجلان : مستريح بالموت ، ومستراح منه ، فجدد الايمان بالله وبالولاية تكن مستريحا ، ففعل الرجل ذلك ثم قال : يابن رسول الله هذه ملائكة ربي بالتحيات والتحف يسلمون عليك وهم قيام بين يديك فأذن لهم في الجلوس ، فقال الرضا 7 : اجلسوا ملائكة ربي ، ثم قال للمريض : سلهم امروا بالقيام بحضرتي؟ فقال المريض : سألتهم فذكروا أنه لو حضرك كل من خلقه الله من ملائكته لقاموا لك ولم يجلسوا حتى تأذن لهم ، هكذا أمرهم الله عزوجل ، ثم غمض الرجل عينيه وقال : السلام عليك يابن رسول الله هذا شخصك ماثل لي مع أشخاص محمد ومن بعده الائمة : ، وقضى الرجل.

bihar-2874

وعن الحارث الاعور قال :

Show clickable narrator chain

قال أتيت أميرالمؤمنين 7 ذات يوم نصف النهار فقال : ما جاء بك؟ قلت : حبك والله ، قال : إن كنت صادقا لتراني في ثلاث مواطن : حيث تبلغ نفسك هذه ـ وأومأ بيده إلى حنجرته ـ وعند الصراط ، وعند الحوض.

bihar-2875

كا : علي بن محمد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن محمد بن علي ، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

ما من أحد يحضره الموت إلا وكل به إبليس من شياطينه من يأمره بالكفر ويشككه في دينه حتى تخرج نفسه ، فمن كان مؤمنا لم يقدر عليه ، فإذا حضرتم موتاكم فلقنوهم شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله 9 حتى يموت. « ف ج ١ ص ٣٤ »

الهوامش · 1

[٢]في المصدر : من شيطانه أن يأمره الخ. مص 195

bihar-2876

كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم ، عن سالم بن أبي سلمة ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

حضر رجلا الموت فقيل : يا رسول الله إن فلانا قد حضره الموت ، فنهض رسول الله 9 ومعه ناس من أصحابه حتى أتاه وهو مغمى عليه ، قال : فقال : ياملك الموت كف عن الرجل حتى أسأله ، [١]تقدم صدر الحديث مسندا عن كتاب المعانى في باب سكرات الموت تحت رقم ١١. فأفاق الرجل فقال النبي (ص) : ما رأيت؟ قال : رأيت بياضا كثيرا وسوادا كثيرا ، فقال : فأيهما كان أقرب إليك؟ فقال : السواد ، فقال النبي 9 : قل : اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك ، واقبل مني اليسير من طاعتك ، فقال ثم اغمي عليه فقال : ياملك الموت خفف عنه ساعة حتى أسأله ، [١] فأفاق الرجل : فقال : ما رأيت؟ قال : رأيت بياضا كثيرا وسوادا كثيرا ، قال : فأيهما كان أقرب إليك؟ فقال ، البياض ، فقال رسول الله (ص) : غفر الله لصاحبكم. قال : فقال أبوعبدالله 7 : إذا حضرتم ميتا فقولوا له هذا الكلام ليقوله. « ف ج ١ ص ٣٥ »

الهوامش · 1

[٣]في المصدر : اناس. مص 195

bihar-2877

كا : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن سدير الصيرفي قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : جعلت فداك يابن رسول الله هل يكره المؤمن على قبض روحه؟ قال : لا والله إنه إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك فيقول له ملك الموت : ياولي الله لا تجزع ، فوالذي بعث محمدا (ص) لانا أبر بك وأشفق عليك من والد رحيم لو حضرك ، افتح عينيك فانظر ، قال : ويمثل له رسول الله 9 وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ذريتهم : فيقال له : هذا رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والائمة رفقاؤك ، قال : فيفتح عينيه فينظر فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول : يا أيتها النفس المطمئنة إلى محمد وأهل بيته ارجعي إلى ربك راضية بالولايه ، مرضية بالثواب ، فادخلي في عبادي ـ يعني محمد او أهل بيته ـ وادخلي جنتي ، فما من شئ [٣] أحب إليه من استلال روحه واللحوق بالمنادي. « ف ج ١ ص ٣٥ ـ ٣٦ »

bihar-2878

كا : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن خالد بن عمارة ، عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : إذا حيل بينه وبين الكلام أتاه رسول الله (ص) ومن شاء الله ، فجلس رسول الله (ص) عن يمينه ، والآخر عن يساره ، فيقول له رسول الله 9 : أما ما كنت ترجو فهو ذا أمامك ، وأما ما كنت تخاف منه فقد أمنت [١]في المصدر : خفف عنه حتى أسأله. م منه ، ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقول : هذا منزلك في الجنة [١] فإن شئت رددناك إلى الدنيا ولك فيها ذهب وفضة ، فيقول : لا حاجة في الدنيا ، فعند ذلك يبيض لونه ، ويرشح جبينه ، وتتقلص شفتاه ، وتنتشر منخراه ، وتدمع عينه اليسرى ، فأي هذه العلامات رأيت فاكتف بها ، فإذا خرجت النفس من الجسد فيعرض عليها كما يعرض عليه وهي في الجسد فيختار الآخرة فيغسله فيمن يغسله ، ويقلبه فيمن يقلبه ، فإذا ادرج في أكفانه ووضع على سريره خرجت روحه تمشي بين أيدي القوم قدما وتلقاه أرواح المؤمنين يسلمون عليه ويبشرونه بما أعد الله له جل ثناؤه من النعيم ، فإذا وضع في قبره رد إليه الروح إلى وركيه ثم يسئل عما يعلم ، فإذا جاء بما يعلم فتح له ذلك الباب الذي أراه رسول الله 9 ، فيدخل عليه من نورها وبردها وطيب ريحها ، قال : قلت : جعلت فداك فأين ضغطة القبر؟ فقال : هيهات ما على المؤمنين منها شئ ، والله إن هذه الارض لتفتخر على هذه فتقول ، وطئ على ظهري مؤمن ولم يطأ على ظهرك مؤمن ، وتقول له الارض ، لقد كنت احبك وأنت تمشي على ظهري ، فأما إذا وليتك فستعلم ما أصنع بك ، فيفتح له مد بصره. « ف ج ١ ص ٣٦ »

الهوامش · 4

[٢]أى انضمتا ونزوتا إلى علو. مص 197

[٣]في المصدر : كما عرض. مص 197

[٤]في المصدر : والله لقد كنت. مص 197

[٥]في المصدر : فيفسخ له مد بصره. وهو الاصح. مص 197

bihar-2879

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان قال :

Show clickable narrator chain

حدثني من سمع أبا عبدالله 7 يقول : منكم والله يقبل ، ولكم والله يغفر ، إنه [١]في المصدر : من الجنة. م ليس بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى السرور وقرة العين إلا أن تبلغ نفسه ههنا ـ وأومأ بيده إلى حلقه ـ ثم قال : إنه إذا كان ذلك واحتضر حضره رسول الله صلى الله عليه وعلي وجبرئيل وملك الموت : فيدنو منه علي 7 فيقول : يا رسول الله إن هذا كان يحبنا أهل البيت فأحبه ، ويقول رسول الله 9 : ياجبرئيل إن هذا كان يحب الله ورسوله وأهل بيت رسوله فأحبه ، ويقول جبرئيل لملك الموت إن هذا كان يحب الله ورسوله وأهل بيت رسوله فأحبه وارفق به ، فيدنو منه ملك الموت فيقول : يا عبدالله أخذت فكاك رقبتك؟ أخذت أمان براءتك؟ تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا؟ قال : فيوفقه الله عزوجل فيقول : نعم ، فيقول : وما ذاك؟ فيقول : ولاية علي بن أبي طالب ، فيقول : صدقت ، أما الذي كنت تحذره فقد آمنك الله عنه ، [١] وأما الذي كنت ترجوه فقد أدركته ، ابشر بالسلف الصالح مرافقة رسول الله (ص) وعلي وفاطمة 8 ، ثم يسل نفسه سلا رفيقا ، ثم ينزل بكفنه من الجنة ، وحنوطه من الجنة بمسك أذفر ، فيكفن بذلك الكفن ويحنط بذلك الحنوط ، ثم يكسى حلة صفراء من حلل الجنة ، فإذا وضع في قبره فتح الله له بابا من أبواب الجنة يدخل عليه من روحها وريحانها ، ثم يفسح له عن أمامه مسيرة شهر وعن يمينه وعن يساره ، ثم يقال له : نم نومة العروس على فراشها ، ابشر بروح وريحان وجنة نعيم ورب غير غضبان ، ثم يزور آل محمد في جنان رضوى ، فيأكل معهم من طعامهم ، ويشرب معهم من شرابهم ، ويتحدث معهم في مجالسهم ، حتى يقوم قائمنا أهل البيت ، فإذا قام قائمنا بعثهم الله فأقبلوا معه يلبون زمرا زمرا ، فعند ذلك يرتاب المبطلون ، ويضمحل المحلون ـ وقليل ما يكونون ـ هلكت المحاضير ، ونجا المقربون ، من أجل ذلك قال رسول الله (ص) لعلي 7 : أنت أخي ، وميعاد ما بيني وبينك وادي السلام ، قال : وإذا احتضر الكافر حضره رسول الله 9 وعلي وجبرئيل وملك الموت : فيدنو منه علي 7 فيقول : يا رسول الله إن هذا كان يبغضنا أهل البيت فأبغضه ، ويقول رسول الله 9 : ياجبرئيل إن هذا كان يبغض الله [١]في المصدر : منه. م ورسوله وأهل بيت رسوله فأبغضه ، [١] ويقول جبرئيل : ياملك الموت إن هذا كان يبغض الله ورسوله وأهل بيت رسوله فأبغضه واعنف عليه ، فيدنو منه ملك الموت فيقول : يا عبدالله أخذت فكاك رهانك؟ أخذت أمان براءتك من النار؟ تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا؟ فيقول : لا ، فيقول : ابشر ياعدو الله بسخط الله عزوجل وعذابه والنار ، أما الذي كنت تحذره فقد نزل بك ، ثم يسل نفسه سلا عنيفا. ثم يوكل بروحه ثلاثمائة شيطان كلهم يبزق في وجهه ويتأذى بروحه. فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب النار فيدخل عليه من قيحها ولهبها. « ف ج ٣٦ ـ ٣٧ » ين : محمد بن سنان مثله.

الهوامش · 2

[٢]في نسخة : رقبتك.ص 199

[٣]في المصدر : فتح له من ابواب النار. مص 199

bihar-2880

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن عبدالرحيم القصير قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي جعفر 7 : حدثني صالح بن ميثم ، عن عباية الاسدي أنه سمع عليا 7 يقول : والله لا يبغصني عبد أبدا يموت على بغضي إلا رآني عند موته حيث يكره ، ولا يحبني عبد أبدا فيموت على حبي إلا رآني عند موته حيث يحب ، فقال أبوجعفر 7 : نعم ، ورسول الله 9 باليمين. « ف ج ١ ص ٣٧ » ين : النضر مثله.

bihar-2881

كا : العدة ، عن سهل ، عن ابن محبوب ، عن عبدالعزيز العبدي ، عن ابن أبي يعفور قال :

Show clickable narrator chain

كان خطاب الجهني خليطا لنا ، وكان شديد النصب لآل محمد 9 ، [١]في نسخة : فأبغضه واعنف عليه. وكان يصحب نجدة الحروري قال : فدخلت عليه أعوده للخلطة والتقية ، فإذا هو مغمى عليه في حد الموت ، فسمعته يقول : مالي ولك يا علي؟ فأخبرت بذلك أبا عبدالله 7 ، فقال أبوعبدالله 7 : رآه ورب الكعبة ، رآه ورب الكعبة ، رآه ورب الكعبة. [١] « ف ج ١ ص ٣٧ »

bihar-2882

كا : العدة ، عن سهل ، عن البزنطي ، عن حماد بن عثمان ، عن عبدالحميد بن عواض قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إذا بلغت نفس أحدكم هذه قيل له : أما ما كنت تحذر من هم الدنيا وحزنها فقد أمنت منه ، ويقال له : رسول الله وعلي وفاطمة : أمامك. « ف ج ١ ص ٣٧ »

bihar-2883

ين : النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن سليمان بن داود ، عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : ما معنى قول الله تبارك وتعالى : « لولا إذا بلغت الحلقوم و أنتم حينئذ تنظرون » الآيات ، قال : إن نفس المحتضر إذا بلغت الحلقوم وكان مؤمنا رأى منزله من الجنة فيقول : ردوني إلى الدنيا حتى اخبر أهلها بما أرى ، فيقال له : ليس إلى ذلك سبيل.

bihar-2884

ين : حماد بن عيسى ، عن حسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 إنه قال :

Show clickable narrator chain

إن المؤمن إذا مات رأى رسول الله 9 وعليا بحضرته.