Show clickable narrator chain
سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل " فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما " فقال عليه السلام: يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يقام بموقف الحساب، فيكون الله تعالى هو الذي يتولى حسابه لا يطلع على حسابه أحدا من الناس، فيعرفه ذنوبه، حتى إذا أقر بسيئاته قال الله عز وجل للكتبة: بدلوها حسنات، وأظهروها للناس، فيقول الناس حينئذ: ما كان لهذا العبد سيئة واحدة، ثم يأمر الله به إلى الجنة فهذا تأويل الآية، فهي في المذنبين من شيعتنا خاصة .
الهوامش3
[٢]مجالس المفيد ص ١٨٤.ص 100
[٣]الفرقان: ٧٠.ص 100
[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 70.ص 100