بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 100
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حبنا أهل البيت يكفر الذنوب، ويضاعف الحسنات، وإن الله تعالى ليتحمل عن محبينا أهل البيت ما عليهم من مظالم العباد، إلا ما كان منهم فيها على إضرار وظلم للمؤمنين فيقول: للسيئات كوني حسنات .
[5]أمالي الطوسي ج 1 ص 166.ص 100
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 100-101.
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: والله لا يهلك هالك على حب علي إلا رآه في أحب المواطن إليه [والله لا يهلك هالك على بغض علي إلا رآه في أبغض المواطن إليه] .
[1]أمالي الطوسي ج 1 ص 166.ص 101
[١]تفسير القمي ص ٤٢٣.
[٢]مجالس المفيد ص ١٨٤.
[٣]الفرقان: ٧٠.
[٤]أمالي الطوسي ج 1 ص 70.
[٥]أمالي الطوسي ج 1 ص 166.
Same indexed hadith bihar-28412; it ends on this printed page after beginning on pages 98-100.
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إذا كان يوم القيامة جمع الله الناس في صعيد واحد من الأولين والآخرين، عراة حفاة، فيوقفون على طريق المحشر حتى يعرقوا عرقا شديدا وتشتد أنفاسهم، فيمكثون كذلك ما شاء الله، وذلك قوله تعالى " فلا تسمع إلا همسا " . قال: ثم ينادى مناد من تلقاء العرش: أين النبي الأمي؟ قال: فيقول الناس: قد أسمعت كلا فسم باسمه، قال: فينادي أين نبي الرحمة محمد بن عبد الله؟ قال: فيقوم رسول الله صلى الله عليه وآله فيتقدم أمام الناس كلهم حتى ينتهي إلى حوض طوله ما بين أبلة وصنعاء، فيقف عليه، ثم ينادي بصاحبكم فيقوم أمام الناس فيقف معه، ثم يؤذن للناس فيمرون. قال أبو جعفر عليه السلام: فبين وارد يومئذ، وبين مصروف، فإذا رأى رسول الله صلى الله عليه وآله من يصرف عنه من محبينا أهل البيت بكى وقال: يا رب شيعة علي يا رب شيعة علي، قال: فيبعث الله عليه ملكا فيقول له: ما يبكيك يا محمد؟ قال: فيقول: و كيف لا أبكي لأناس من شيعة أخي علي بن أبي طالب أراهم قد صرفوا تلقاء أصحاب النار، ومنعوا من ورود حوضي؟ قال: فيقول الله عز وجل له: يا محمد قد وهبتهم لك وصفحت لك عن ذنوبهم، وألحقتهم بك، وبمن كانوا يتولون من ذريتك، وجعلتهم في زمرتك، وأوردتهم حوضك، وقبلت شفاعتك فيهم، وأكرمتك بذلك. ثم قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام: فكم من باك يومئذ وباكية، ينادون يا محمداه إذا رأوا ذلك، قال: فلا يبقى أحد يومئذ كان يتوالانا ويحبنا ويتبرأ من عدونا، ويبغضهم إلا كان في حزبنا ومعنا وورد حوضنا . تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن محبوب مثله .
[١]طه: ١٠٨.ص 99
[2]فيتقدم خ ل.ص 99
[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 65.ص 99
[١]تفسير القمي ص ٤٢٣.ص 100
سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل " فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما " فقال عليه السلام: يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يقام بموقف الحساب، فيكون الله تعالى هو الذي يتولى حسابه لا يطلع على حسابه أحدا من الناس، فيعرفه ذنوبه، حتى إذا أقر بسيئاته قال الله عز وجل للكتبة: بدلوها حسنات، وأظهروها للناس، فيقول الناس حينئذ: ما كان لهذا العبد سيئة واحدة، ثم يأمر الله به إلى الجنة فهذا تأويل الآية، فهي في المذنبين من شيعتنا خاصة .
[٢]مجالس المفيد ص ١٨٤.ص 100
[٣]الفرقان: ٧٠.ص 100
[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 70.ص 100