سن : محمد بن علي ، عن محمد بن أسلم ، عن الخطاب الكوفي ، ومصعب الكوفي ، عن أبي عبدالله 7
Show clickable narrator chain
أنه قال لسدير : والذي بعث محمدا بالنبوة وعجل روحه إلى الجنة ما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى سرورا أو تبين له الندامة والحسرة إلا أن يعاين ما قال الله عزوجل في كتابه : « عن اليمين وعن الشمال قعيد » وأتاه ملك الموت بقبض روحه فينادي روحه فتخرج من جسده ، فأما المؤمن فما يحس بخروجها ، وذلك قول الله سبحانه وتعالى : « يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتى » ثم قال : ذلك لمن كان ورعا [١]في ج ١ ص ٣٦ من فروعه ، في باب « ما يعاين المؤمن والكافر » باسناده عن العدة ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضال. مواسيا لاخوانه ، وصولا لهم ، [١] وإن كان غير ورع ولا وصول لاخوانه قيل له : ما منعك من الورع والمواساة لاخوانك؟ أنت ممن انتحل المحبة بلسانه ولم يصدق ذلك بفعل وإذا لقى رسول الله 9 وأميرالمؤمنين 7 لقاهما معرضين ، مقطبين في وجهه ، غير شافعين له ، قال سدير : من جدع الله أنفه ، قال أبوعبدالله 7 : فهو ذاك. (٣) « ص ١٧٧ » بيان جدع الانف أي قطعه ، كناية عن المذلة ، أي من أذله الله يكون كذلك ، ويحتمل أن يكون « من » استفهاما ، أي من يكون كذلك؟ فقوله : جدع الله أنفه جملة دعائية فأجاب 7 بأنه هو الذي ذكرت لك سابقا.
الهوامش · 5⌄
[٢]وزان شريف هو سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفى.ص 186
[٣]في المصدر : السرور. مص 186
[٤]في المصدر : يقبض. مص 186
[٢]في المصدر : ولا وصولا. مص 187
[٣]في المصدر : فهو ذلك. مص 187