Show clickable narrator chain
دخلت على الصادق جعفر بن محمد عليه السلام وعنده نفر من الشيعة وهو يقول: معاشر الشيعة كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا، قولوا للناس حسنا، واحفظوا ألسنتكم، وكفوها عن الفضول، وقبح القول. وأقول: عمدة الغرض هنا حسن القول مع المخالفين تقية، وكذا المراد بحفظ الألسنة حفظها عما يخالف التقية، والفضول زوائد الكلام، وما لا منفعة فيه، قال في المصباح الفضل الزيادة، والجمع فضول كفلس وفلوس، وقد استعمل الجمع استعمال المفرد فيما لا خير فيه، ولهذا نسب إليه على لفظه فقيل فضولي لمن يشتغل بمالا يعنيه.
الهوامش1
[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٥٥.ص 152