Show clickable narrator chain
كان رجل يدخل على أبي عبد الله عليه السلام من أصحابه به فصبر زمانا لا يحج فدخل عليه بعض معارفه فقال له: فلان ما فعل؟ قال: فجعل يضجع الكلام فظن [أنه] إنما يعني الميسرة والدنيا، فقال أبو عبد الله عليه السلام: كيف دينه؟ فقال: كما تحب، فقال: هو والله الغنى . المحاسن: عن ابن فضال مثله إلا أن فيه فصبر حينا، إلى قوله: بعض معارفه ممن كان يدخل عليه معه، إلى قوله: يظن أنه إنما عنى، إلى قوله: كيف حاله في دينه .
الهوامش2
[٣]الكافي ج ٢ ص ٢١٦.ص 214
[4]المحاسن ص 217.ص 214