Usul16

Hadith record

bihar-28584

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (دخول الشيعة مجالس المخالفين) " * " " (وبلاد الشرك) " * 1 - أمالي الطوسي: عن المفيد، عن الحسين بن أحمد بن المغيرة، عن حيدر بن محمد ابن نعيم، عن محمد بن عمر، عن محمد بن مسعود، عن محمد بن أحمد النهدي، عن معاوية بن حكيم، عن التفليسي، عن حماد السمندري قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني أدخل بلاد الشرك وإن من عندنا يقولون: إن مت ثم حشرت معهم

bihar-28584
الكافي: عن العدة، عن سهل بن زياد; ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله أخذ ميثاق المؤمن على بلايا أربع أشدها عليه مؤمن يقول بقوله يحسده، أو منافق يقفو أثره، أو شيطان يغويه، أو كافر يرى جهاده فما بقاء المؤمن بعد هذا . وأقول: يمكن أن يكون أو للجمع المطلق بمعنى الواو، فال نحتاج إلى تقدير إحدى، ويكون أشدها مبتدءا ومؤمن خبره، وعبر عن الأول بهذه العبارة لبيان الأشدية، ثم عطف عليه ما بعده كأنه عطف على المعنى ولكل من الوجوه السابقة وجه، وكون مؤمن بدل أشدها أوجه. " يقول بقوله " أي يعتقد مذهبه، ويدعي التشيع، لكنه ليس بمؤمن كامل بل يغلبه الحسد " أو منافق يقفو أثره " أي يتبعه ظاهرا وإن كان منافقا أو يتتبع عيوبه فيذكرها للناس، وهو أظهر " أو شيطان " أي شيطان الجن أو الأعم منه ومن شيطان الانس " يغويه " أي يريد إغواءه وإضلاله عن سبيل الحق بالوساوس الباطلة كما قال تعالى حاكيا عن الشيطان: " لأقعدن لهم صراطك المستقيم " الآية وقال سبحانه: " وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا " وقال: " وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون "، وربما يقرأ يغويه على بناء التفعيل، أي ينسبه إلى الغواية وهو بعيد " أو كافر يرى جهاده " أي لازما فيضره بكل وجه يمكنه " فما بقاء المؤمن بعد هذا " استفهام إنكار أي كيف يبقى المؤمن على إيمانه بعد الذي ذكرنا، ولذا قل عدد المؤمنين، أو لا يبقى في الدنيا بعد هذه البلايا والهموم والغموم، أو لا يبقى جنس المؤمن في الدنيا إلا قليل منهم.

الهوامش4

[٢]الكافي ج ٢ ص ٢٤٩.ص 216

[١]الأعراف: ١٦.ص 218

[2]الانعام: 112.ص 218

[3]الانعام: 121.ص 218

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 65, Page 216

View original source
بحار الأنوار · Hadith 6 — Usul16