Usul16

Hadith record

bihar-28587

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (دخول الشيعة مجالس المخالفين) " * " " (وبلاد الشرك) " * 1 - أمالي الطوسي: عن المفيد، عن الحسين بن أحمد بن المغيرة، عن حيدر بن محمد ابن نعيم، عن محمد بن عمر، عن محمد بن مسعود، عن محمد بن أحمد النهدي، عن معاوية بن حكيم، عن التفليسي، عن حماد السمندري قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني أدخل بلاد الشرك وإن من عندنا يقولون: إن مت ثم حشرت معهم

bihar-28587
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن محمد بن عجلان قال:
Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله عليه السلام: فشكا إليه رجل الحاجة، فقال: اصبر فان الله سيجعل لك فرجا، قال: ثم سكت ساعة، ثم أقبل على الرجل فقال: أخبرني عن سجن الكوفة كيف هو؟ فقال: أصلحك الله ضيق منتن وأهله بأسوء حال، قال: فإنما أنت في السجن فتريد أن تكون فيه في سعة؟ أما علمت أن الدنيا سجن المؤمن . التمحيص: عن ابن عجلان مثله إلا أن فيه فقال: أصلحك الله فيه أصحابه بأسوء حال. " سيجعل الله بعد عسر يسرا "، وقال: " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " أو بالموت فان للمؤمن بعده السرور والراحة والحبور كما يومئ إليه ما بعده " الدنيا سجن المؤمن " هذا الحديث مع تتمة " وجنة الكافر " منقول من طرق الخاصة والعامة قال الراوندي ره في ضوء الشهاب بعد نقل هذه الرواية: شبه رسول الله صلى الله عليه وآله المؤمن بالمسجون، من حيث هو ملجم بالأوامر والنواهي مضيق عليه في الدنيا، مقبوض على يده فيها، مخوف بسياط العقاب، مبتلى بالشهوات، ممتحن بالمصائب، بخلاف الكافر الذي هو مخلوع العذار، متمكن من شهوات البطن والفرج، بطيبة من قلبه، وانشراح من صدره، مخلى بينه وبين ما يريد، على ما يسول له الشيطان، لا ضيق عليه، ولا منع، فهو يغدو فيها و يروح، على حسب مراده وشهوة فؤاده، فالدنيا كأنها جنة له يتمتع بملاذها، و يتمتع بنعيمها كما أنها كالسجن للمؤمن، صارفا له عن لذاته، مانعا من شهواته وفي الحديث أنه قال صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام: يا فاطمة تجرعي مرارة الدنيا لحلاوة الآخرة، وروي أن يهوديا تعرض للحسن بن علي عليهما السلام وهو في شظف من حاله وكسوف من باله، والحسن عليه السلام راكب بغلة فارهة عليه ثياب حسنة

الهوامش3

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٥٠.ص 220

[2]الطلاق الآية 7 و 2.ص 220

[3]الشظف - محركة - ضيق العيش وشدته، يقال: هو في شظف من العيش:ص 220

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 65, Page 219

View original source
بحار الأنوار · Hadith 9 — Usul16