ين : صفوان ، عن ابن مسكان. عن أبي عمرو البزاز قال :
Show clickable narrator chain
كنا عند أبي جعفر 7 جلوسا فقام فدخل البيت وخرج فأخذ بعضادتي الباب فسلم فرددنا 7 ، ثم قال : والله إني لاحب ريحكم وأرواحكم ، وإنكم لعلى دين الله ودين ملائكته ، وما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه ههنا ـ وأومأ بيده إلى حنجرته ـ وقال : فاتقوا الله وأعينوا على ذلك بورع.
الهوامش · 2⌄
[١]هو حفص بن سليمان الاسدى الكوفى الغاضرى ـ بمعجمتين ـ وهو حفص بن أبى داود القارى ، صاحب عاصم ، ويقال له : حفيص ، أورده هكذا ابن حجر في ص ١١٨ من التقريب و قال بعد ذلك : متروك الحديث مع إمامته في القراءة ، من الثامنة ، مات سة ثمانين وله تسعون انتهى. وفى هامش التقريب : وهو ثبت في القراءة عند ابن معين وأحمد ، ومتروك في الحديث عند البخارى وغيره ، وثقة وكيع ، قال الذهبى : هو في نفسه صادق غير أنه لم يتقين الحديث ، قال حنبل بن اسحاق ، عن أحمد قال : ما به بأس ، وروى أبوعلى الصواف ، عن عبدالله ، عن أبيه قال : هو صالح اه.ص 189
[٢]عضادتا الباب : خشبتاه من جانبيه.ص 189