Usul16

Hadith record

bihar-28690

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

33 - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي بأسانيد عنه عليه السلام قال: قال علي عليه السلام أما بعد فان الله شرع الاسلام فسهل شرايعه لمن ورده، وساق الحديث نحو ما مر إلى قوله: هنالك عقبى الدار، لا يخشى أهلها غيرها وهنالك خيبة ليس لأهلها اختيار، نسأل الله ذا السلطان العظيم، والوجه الكريم الخير، والخير عافية

bihar-28690
تفسير العياشي: عن عيسى بن السري قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام أخبرني بدعائم الاسلام الذي بنى الله عليه الدين لا يسع أحدا التقصير في شئ منها، الذي من قصر عن معرفة شئ منها فسد عليه دينه، ولم يقبل منه عمله، ومن عرفها وعمل بها صلح له دينه، وقبل منه عمله، ولم يضره ما هو فيه بجهل شئ من الأمور إن جهله فقال: نعم شهادة أن لا إله إلا الله، والايمان برسوله صلى الله عليه وآله والاقرار بما جاء من عند الله، وحق من الأموال الزكاة، والولاية التي أمر الله بها ولاية آل محمد. قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، فكان الإمام علي ثم كان الحسن بن علي، ثم كان الحسين بن علي، ثم كان علي بن الحسين، وكان محمد بن علي أبو جعفر، وكانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر وهم لا يعرفون مناسك حجهم، ولا حلالهم ولا حرامهم، حتى كان أبو جعفر فنهج لهم وبين مناسك حجهم، وحلالهم وحرامهم، حتى استغنوا عن الناس، وصار الناس يعلمون منهم، بعد ما كانوا يتعلمون من الناس، وهكذا يكون الامر، والأرض لا يكون إلا بامام .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٥٢.ص 387

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 65, Page 387

View original source