Usul16

Hadith record

bihar-28712

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

3 - كتاب سليم بن قيس: قال أتى أمير المؤمنين عليه السلام رجل فقال له:

bihar-28712
* (باب) * * " (ان العمل جزء الايمان، وأن الايمان) " * * " (مبثوث على الجوارح) " * الآيات: البقرة: وما كان الله ليضيع إيمانكم وقال تعالى: ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر و الملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى إلى قوله: أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون . آل عمران: ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين . فاطر:
Show clickable narrator chain

إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه . تفسير: " وما كان الله ليضيع إيمانكم " أي صلاتكم كما سيأتي واستدل به على أن العمل جزء الايمان، وقال البيضاوي: أي ثباتكم على الايمان وقيل: إيمانكم بالقبلة المنسوخة أو صلاتكم إليها، لما روي أنه عليه السلام لما وجه إلى الكعبة قالوا: كيف بمن مات يا رسول الله قبل التحويل من إخواننا؟ فنزلت " ولكن البر من آمن " أي بر من آمن، أو المراد بالبر البار، ومقابلة الايمان بالاعمال تدل على المغايرة، وآخرها حيث قال: " أولئك الذين صدقوا " أي في دعوى الايمان أو فيما التزموه وتمسكوا به، يومئ إلى الجزئية أو الاشتراط، والآيات الدالة على الطرفين كثيرة مفرقة على الأبواب وسنتكلم عليها إنشاء الله. وقوله سبحانه " ومن كفر " يدل على دخول الأعمال في الايمان، حيث عد ترك الحج كفرا، وإن أوله بعضهم بحمله على جحد فرض الحج أو حمل الكفر على كفران النعمة، فان ترك المأمور به كفران لنعمة الامر. " إليه يصعد الكلم الطيب " قيل: المراد به العقائد الحقة، وقيل: كلمة التوحيد وقيل: كل قول حسن، والصعود كناية عن القبول من صاحبه والإثابة عليه " والعمل الصالح يرفعه " يحتمل وجهين أحدهما إرجاع المرفوع إلى العمل، والمنصوب إلى الكلم أي العمل الصالح يوجب رفع العقائد وصحتها أو كمالها وقبولها، و ثانيهما العكس أي العقائد الحقه شرائط لصحة الأعمال، وعلى الوجه الأول يناسب الباب، وقد يقال: المرفوع راجع إلى الله والمنصوب إلى العمل 1 - كنز الكراجكي: عن أحمد بن محمد بن شاذان، عن أبيه، عن محمد بن الحسن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن زياد، عن المفضل بن عمر، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ملعون ملعون من قال: الايمان قول بلا عمل.

الهوامش4

[١]البقرة: ١٤٣ و ١٧٦.ص 18

[٢]آل عمران: ٩٧.ص 18

[٣]فاطر: ١٠.ص 18

[4]تفسير البيضاوي ص 44.ص 18

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 66, Page 18

View original source