Show clickable narrator chain
حدثي أبي عن جدي جعفر بن محمد عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله أسرع الذنوب عقوبة كفران النعمة. وحدثني أبو الصلت بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يؤتى بعبد يوم القيامة فيوقف بين يدي الله عز وجل، فيأمر به إلى النار، فيقول: أي رب أمرت بي إلى النار وقد قرأت القرآن؟ فيقول الله أي عبدي إني أنعمت عليك ولم تشكر نعمتي فيقول: أي رب أنعمت علي بكذا فشكرتك بكذا وأنعمت علي بكذا فشكرتك بكذا، فلا يزال يحصي النعم ويعدد الشكر فيقول الله تعالى: صدقت عبدي إلا أنك لم تشكر من أجريت لك نعمتي على يديه، وإني قد آليت على نفسي أن لا أقبل شكر عبد لنعمة أنعمتها عليه حتى يشكر من ساقها من خلقي إليه قال: فانصرفت بالخبر إلى علي بن الفرات وهو في مجلس أبي العباس أحمد بن محمد بن الفرات و ذكرت ما جرى فاستحسن الخبر وانتسخه وردني في الوقت إلى أبي أحمد عبيد الله ابن عبد الله ببر واسع من بر أخيه فأوصلته إليه فقبله وسر به فكتب إليه: شكراك معقود بايماني * حكم في سري وإعلاني عقد ضمير وفم ناطق * وفعل أعظاء وأركان فقلت: هذا أعز الله الأمير أحسن من الأول، فقال: أحسن منه ما سرقته منه، قلت وما هو؟ قال: حدثنا أبو الصلت عبد السلام بن صالح بنيسابور، قال: حدثني أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام، قال: حدثني أبي موسى الكاظم قال: حدثني أبي جعفر الصادق، قال: حدثني أبي محمد بن علي الباقر، قال: حدثني أبي علي السجاد، قال: حدثني أبي الحسين السبط، قال: حدثني أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: الايمان عقد بالقلب ونطق باللسان، وعمل بالأركان، قال: فعدت إلى أبي العباس بن الفرات فحدثته الحديث فانتسخه. قال أبو أحمد: فكان أبو الصلت في مجلس أخي بنيشابور، وحضر مجلسه متفقهة نيشابور وأصحاب الحديث منهم، وفيهم إسحاق بن راهويه فأقبل إسحاق على أبي الصلت فقال: يا أبا الصلت أي إسناد هذا ما أغربه وأعجبه؟ قال: هذا سعوط المجانين الذي إذا سعط به المجنون برأ بإذن الله تعالى. قال أبو المفضل: حدثت على أبي علي ابن همام عما تقدمه من حديثه عن أبي أحمد وسألني في الحديث الثاني أن امليه عليه من أجل الزيادة فيه والشعر فأمليته عليه .
الهوامش1
[1]أمالي الطوسي ج 2 ص 65 و 66.ص 71