Usul16

Hadith record

bihar-2878

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٧) *(ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت وحضور الائمة عليهم السلام)* *(عند ذلك وعند الدفن ، وعرض الاعمال عليهم صلوات الله عليهم)*

bihar-2878

كا : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن خالد بن عمارة ، عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : إذا حيل بينه وبين الكلام أتاه رسول الله (ص) ومن شاء الله ، فجلس رسول الله (ص) عن يمينه ، والآخر عن يساره ، فيقول له رسول الله 9 : أما ما كنت ترجو فهو ذا أمامك ، وأما ما كنت تخاف منه فقد أمنت [١]في المصدر : خفف عنه حتى أسأله. م منه ، ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقول : هذا منزلك في الجنة [١] فإن شئت رددناك إلى الدنيا ولك فيها ذهب وفضة ، فيقول : لا حاجة في الدنيا ، فعند ذلك يبيض لونه ، ويرشح جبينه ، وتتقلص شفتاه ، وتنتشر منخراه ، وتدمع عينه اليسرى ، فأي هذه العلامات رأيت فاكتف بها ، فإذا خرجت النفس من الجسد فيعرض عليها كما يعرض عليه وهي في الجسد فيختار الآخرة فيغسله فيمن يغسله ، ويقلبه فيمن يقلبه ، فإذا ادرج في أكفانه ووضع على سريره خرجت روحه تمشي بين أيدي القوم قدما وتلقاه أرواح المؤمنين يسلمون عليه ويبشرونه بما أعد الله له جل ثناؤه من النعيم ، فإذا وضع في قبره رد إليه الروح إلى وركيه ثم يسئل عما يعلم ، فإذا جاء بما يعلم فتح له ذلك الباب الذي أراه رسول الله 9 ، فيدخل عليه من نورها وبردها وطيب ريحها ، قال : قلت : جعلت فداك فأين ضغطة القبر؟ فقال : هيهات ما على المؤمنين منها شئ ، والله إن هذه الارض لتفتخر على هذه فتقول ، وطئ على ظهري مؤمن ولم يطأ على ظهرك مؤمن ، وتقول له الارض ، لقد كنت احبك وأنت تمشي على ظهري ، فأما إذا وليتك فستعلم ما أصنع بك ، فيفتح له مد بصره. « ف ج ١ ص ٣٦ »

الهوامش · 4

[٢]أى انضمتا ونزوتا إلى علو. مص 197

[٣]في المصدر : كما عرض. مص 197

[٤]في المصدر : والله لقد كنت. مص 197

[٥]في المصدر : فيفسخ له مد بصره. وهو الاصح. مص 197

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 196

View original source