Show clickable narrator chain
كنت قاعدا فمر أبو الحسن موسى عليه السلام ومعه بهمة، قال: فقلت: يا غلام ما ترى ما يصنع أبوك؟ يأمرنا بالشئ ثم ينهانا عنه: أمرنا أن نتولى أبا الخطاب، ثم أمرنا أن نلعنه ونتبرأ منه؟ فقال أبو الحسن عليه السلام وهو غلام: إن الله خلق خلقا للايمان لا زوال له، وخلق خلقا للكفر لا زوال له، وخلق خلقا بين ذلك أعارهم الايمان، يسمون المعارين، إذا شاء سلبهم، وكان أبو الخطاب ممن أعير الايمان، قال: فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرته بما قلت لأبي الحسن عليه السلام وما قال لي، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إنه نبعة نبوة . " إنه نبعة نبوة " أي علمه من ينبوع النبوة، أو هو غصن من شجرة النبوة والرسالة، في القاموس: نبع الماء ينبع مثلثة نبعا ونبوعا خرج من العين، والنبع شجر للقسي وللسهام ينبت في قلة الجبل .
الهوامش2
[١]الكافي ج ٢: ٤١٨.ص 220
[3]القاموس ج 3: 87.ص 220