Show clickable narrator chain
من أوثق عرى الايمان أن تحب في الله وتبغض في الله، وتعطي في الله، وتمنع في الله . ايضاح: العروة ما يكون في الحبل يتمسك به من أراد الصعود، وعروة الكوز ونحوه، والأول هنا أنسب، كأنه عليه السلام شبه الايمان بحبل يرتقى به إلى الجنة والدرجات العالية والأعمال الايمانية، وأخلاقها بالعرى التي تكون فيه يتمسك بها من أراد الصعود عليه، وفيه إشارة إلى قوله تعالى " ومن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها " والمنع في الله أن يكون عدم بذله وإعطائه لكونه سبحانه منع منه، كالحد المنتهي إلى التبذير أو إعطاء الكفار لغير مصلحة، والفجار لإعانتهم على الفجور، وأمثال ذلك.
الهوامش2
[٣]الكافي ج ٢ ص ١٢٥.ص 239
[١]البقرة: ٢٥٦.ص 240