فس : « حتى إذا جاء أحدهم الموت » إلى قوله : « إنها كلمة هو قائلها » فإنها نزلت في مانع الزكاة [١] قوله : « ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون » قال : البرزخ هو أمر بين أمرين ، وهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة ، وهو رد على من أنكر عذاب القبر والثواب والعقاب قبل يوم القيامة ، وهو قول الصادق 7 : والله ما أخاف عليكم إلا البرزخ ، فأما إذا صار الامر إلينا فنحن أولى بكم. « ص ٤٤٧ ـ ٤٤٩ » وقال علي بن الحسين 8 : إن القبر روضة من رياض الجنة ، أو حفرة من حفر النيران. وأقول : قد مضى خبر علي بن الحسين 7 في باب الموت أنه 7 تلا : « ومن [١]في المصدر : في مانع الزكاة والخمس. م ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون » قال : هو القبر ، وإن لهم فيه لمعيشة ضنكا ، والله إن القبر لروضة من رياض الجنة ، أو حفرة من حفر النيران.
الهوامش · 1⌄
[٢]في المصدر : قبل القيامة. مص 214