Usul16

Hadith record

bihar-2897

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٨) *(أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله وسائر ما يتعلق بذلك)* الايات ، البقرة «٢ » ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء و لكن لا تشعرون ١٥٤. آل عمران « ٣ » ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون * فرحين بما آتيهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون * يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين ١٦٩ ـ ١٧١. ابراهيم « ٤ » يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحيوة الدنيا وفي الآخرة ٢٧. طه « ٢٠ » ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشرهم يوم القيامة أعمى ١٢٤. المؤمنون « ٢٣ » حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعوني لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ٩٩ ـ ١٠٠. المؤمن « ٤٠ » قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل ١١.

bihar-2897

ما : فيما كتب أمير المؤمنين 7 لمحمد بن أبي بكر : يا عباد الله ما بعد الموت لمن لا يغفر له أشد من الموت ، القبر فاحذروا ضيقه وضنكه وظلمته وغربته ، إن القبر يقول

Show clickable narrator chain

كل يوم : أنا بيت الغربة ، أنا بيت التراب ، أنا بيت الوحشة ، أنا بيت الدود والهوام ، والقبر روضة من رياض الجنة ، أو حفرة من حفر النار ، إن العبد المؤمن إذا دفن قالت له الارض : مرحبا وأهلا ، قد كنت ممن احب أن تمشي على ظهري ، فإذا وليتك فستعلم كيف [١] صنيعي [١] بك ، فيتسع له مد البصر ، وإن الكافر إذا دفن قالت له الارض : لا مرحبا بك ولا أهلا ، [٢] لقد كنت من أبغض من يمشي على ظهري فإذا وليتك فستعلم كيف صنيعي بك ، فتضمه حتى تلتقي أضلاعه ، وإن المعيشة الضنك التي حذر الله منها عدوه عذاب القبر ، إنه يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعين تنينا فينهشن لحمه ، ويكسرن عظمه ، يترددن عليه كذلك إلى يوم يبعث ، لو أن تنينا منها نفخ في الارض لم تنبت زرعا ، يا عباد الله إن أنفسكم الضعيفة وأجسادكم الناعمة الرقيقة التي يكفيها اليسير تضعف عن هذا ، فإن استطعتم أن تجزعوا لاجسادكم وأنفسكم بما لا طاقة لكم به ولا صبر لكم عليه فاعملوا بما أحب الله واتركوا ما كره الله. « ص ١٨ »

الهوامش · 4

[٧]إما من ولى فلانا : دنا منه وقرب ، أو من ولى يلى ولاية الشئ : قام به وملك أمره.ص 218

[٢]في المصدر : لا مرحبا ولا أهلا. مص 219

[٣]كسكين حية عظيمة.ص 219

[٤]في المصدر : مما لا طاقة. مص 219

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 218

View original source