لى : علي بن حاتم ، عن علي بن الحسين النحوي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن سليمان بن مقبل ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه 8 قال :
Show clickable narrator chain
إذا مات المؤمن شيعه سبعون ألف ملك إلى قبره ، فإذا ادخل قبره أتاه منكر ونكير فيقعدانه ويقولان له : من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول : ربي الله ، ومحمد نبيي ، والاسلام ديني ، فيفسحان له في قبره مد بصره ، ويأتيانه بالطعام من الجنة ، ويدخلان عليه الروح والريحان ، وذلك قوله عزوجل : « فأما إن كان من المقربين فروح وريحان » يعني في قبره « وجنة نعيم » يعني في الآخرة ، ثم قال 7 : إذا مات الكافر شيعه سبعون ألفا من الزبانية إلى قبره ، وإنه ليناشد حامليه بصوت يسمعه كل شئ إلا الثقلان ويقول : لو أن لي كرة فأكون من المؤمنين ، ويقول : ارجعون لعلى أعمل صالحا فيما تركت ، فتجيبه الزبانية ، كلا إنها كلمة أنت قائلها ، ويناديهم ملك : لورد لعاد لما نهي عنه ، فإذا ادخل قبره وفارقه الناس أتاه منكر ونكير في أهول صورة فيقيمانه ثم يقولان له : من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيتلجلج لسانه ولا يقدر على [١]اى بعده واعتزاله عن أهله ، ولعله كناية عن نشوزه عليها. الجواب ، فيضربانه ضربة من عذاب الله يذعر لها كل شئ ، ثم يقولان له : من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول : لا أدري فيقولان له : لا دريت ولا هديت ولا أفلحت ، ثم يفتحان له بابا إلى النار وينزلان إليه من الحميم من جهنم ، وذلك قول الله عزوجل : « وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم » يعني في القبر « وتصلية جحيم » يعني في الآخرة. « ص ١٧٤ ـ ١٧٥ »
الهوامش · 2⌄
[٢]الزبانية عند العرب : الشرط وسموا بها بعض الملائكة لدفعهم أهل النار اليها.ص 222
[٣]اى يثقل لسانه ويتردد في كلامه.ص 222