Show clickable narrator chain
" وعجلت إليك رب لترضى " وفسر النبي صلى الله عليه وآله عن حاله أنه لا أكل ولا شرب ولا نام ولا اشتهى شيئا من ذلك في ذهابه ومجيئه أربعين يوما، شوقا إلى الله عز وجل، فإذا دخلت ميدان الشوق فكبر على نفسك ومرادك من الدنيا، وودع جميع المألوفات، وأحرم عن سوى معشوقك، قد ولت بين حياتك وموتك لبيك اللهم لبيك، أعظم الله أجرك، ومثل المشتاق مثل الغريق ليس له همة إلا خلاصه وقد نسي كل شئ دونه .
الهوامش4
[٢]طه: ٨٤.ص 24
[3]في المصدر: واصرفه عن سوى مشوقك، وهو تصحيف.ص 24
[4]كذا في نسخة الكمباني والنسخة المخطوطة، وفي المصدر " ولب بين حياتك وموتك " من التلبية، ولا وجه له، ولعل الصحيح " فدولب " من الدولاب، أي طوفوا بين الحياة والموت كما تطوف بين الصفا والمروة، أو الصحيح " هرولت " من الهرولة وهي السعي بين الصفا والمروة.ص 24
[5]المصدر ص 65.ص 24