Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

15 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن القاسم بن علي العلوي، عن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طوبى لمن رآني، وطوبى لمن رأى من رآني وطوبى لمن رأى من رأى من رآني، إلى السابع ثم سكت [4].

bihar-29059
أمالي الصدوق: الصائغ، عن محمد بن أيوب، عن إبراهيم بن موسى، عن هشام ابن يوسف عن عبد الله بن سليمان، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه عن ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة، و أحبوني لحب الله عز وجل، وأحبوا أهل بيتي لحبي . علل الشرائع: محمد بن الفضل، عن محمد بن إسحاق المذكر، عن أحمد بن العباس، عن أحمد بن يحيى الكوفي، عن يحيى بن معين، عن هشام بن يوسف مثله . أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن عمر بن أبي موسى، عن عيسى بن أحمد عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله . بشارة المصطفى: أبو البركات عمر بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد بن أحمد، عن علي ابن عمر السكري، عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، عن يحيى بن معين مثله .

الهوامش5

[١]الجمعة: ٦، وفي النسخة المخطوطة بعد ذلك بياض نحو صفحة، وذلك لأجل كتابة التفسير ولم يكتب.ص 14

[٢]أمالي الصدوق ص ٢١٩.ص 14

[٣]علل الشرائع ج ١ ص ١١٣.ص 14

[٤]أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٨٥.ص 14

[٥]بشارة المصطفى ص ١٦١.ص 14

bihar-29060
أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان فيما ناجى الله عز وجل به موسى بن عمران عليه السلام [أن قال له: يا ابن عمران! كذب من زعم أنه يحبني فإذا جنه الليل نام عني أليس كل محب يحب خلوة حبيبه؟ ها أنا ذا يا ابن عمران] مطلع على أحبائي إذا جنهم الليل حولت أبصارهم من قلوبهم، ومثلت عقوبتي بين أعينهم، يخاطبوني عن المشاهدة ويكلموني عن الحضور، يا بن عمران هب لي من قلبك الخشوع، ومن بدنك الخضوع، ومن عينك الدموع في ظلم الليل، وادعني فإنك تجدني قريبا مجيبا .

الهوامش2

[6]ما بين العلامتين ساقط عن النسخة المخطوطة ونسخة الكمباني ج 67 التصحيح بالعرض على المصدر.ص 14

[١]أمالي الصدوق ص ٢١٥.ص 15

bihar-29061
أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عمن سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول:
Show clickable narrator chain

ما أحب الله عز وجل من عصاه ثم تمثل فقال: تعصي الاله وأنت تظهر حبه * هذا محال في الفعال بديع لو كان حبك صادقا لأطعته * إن المحب لمن يحب مطيع .

الهوامش1

[٢]أمالي الصدوق ص ٢٩٣.ص 15

bihar-29062
ثواب الأعمال، الخصال: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن سهل، عن إبراهيم بن داود اليعقوبي، عن أخيه سليمان باسناده رفعه قال
Show clickable narrator chain

رجل للنبي صلى الله عليه وآله: يا رسول الله علمني شيئا إذا أنا فعلته أحبني الله من السماء وأحبني الناس من الأرض فقال له: ارغب فيما عند الله عز وجل يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس .

الهوامش1

[٣]الخصال ج 1 ص 32.ص 15

bihar-29063
الخصال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن عبيد الله بن عبد الله بن عروة، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

خمسة لا ينامون: الهام بدم يسفكه وذو مال كثير لا أمين له، والقائل في الناس الزور والبهتان عن عرض من الدنيا يناله، والمأخوذ بالمال

الهوامش1

[4]الهام جمع هامة وهي من طير الليل يألف المقابر وهو الصدى وكانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة وقيل: يخلق من رأسه فتزقو عند قبره تقول:ص 15

bihar-29064
أمالي الطوسي: المفيد، عن التمار، عن محمد بن القاسم الأنباري، عن أبيه، عن الحسين بن سليمان، عن أبي جعفر الطائي، عن وهب بن منبه قال:
Show clickable narrator chain

قرأت في الزبور: يا داود اسمع مني ما أقول - والحق أقول -: من أتاني وهو يحبني أدخلته الجنة، الخبر .

الهوامش1

[٢]أمالي الطوسي ج ١ ص ١٠٥.ص 16

bihar-29065
علل الشرائع: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن عبد العظيم الحسنى، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن الفضل، عن شيخ من أهل الكوفة، عن جده من قبل أمه واسمه سليمان بن عبد الله الهاشمي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت محمد بن علي عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله للناس وهم مجتمعون عنده: أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة، وأحبوني لله عز وجل [وأحبوا] قرابتي لي .

الهوامش1

[٣]علل الشرائع ج ٢ ص ٢٨٧ وفي نسخة الأصل رمز أمالي الصدوق وهو سهو.ص 16

bihar-29066
علل الشرائع: طاهر بن محمد بن إدريس، عن محمد بن عثمان الهروي، عن الحسن بن مهاجر، عن هشام بن خالد، عن الحسن بن يحيى، عن صدقة بن عبد الله، عن هشام عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله، عن جبرئيل قال:
Show clickable narrator chain

قال الله تبارك وتعالى: من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة، وما ترددت في شئ أنا فاعله ما ترددت في قبض نفس المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه، وما يتقرب إلى عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يبتهل إلي حتى أحبه ومن أحببته كنت له سمعا وبصرا ويدا وموئلا، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته، وإن من عبادي المؤمن لمن يريد الباب من العبادة فأكفه عنه لئلا يدخله عجب ويفسده، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالفقر ولو أغنيته لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالغنى ولو أفقرته لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالسقم، ولو صححت جسمه لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك أني إدبر عبادي بعلمي بقلوبهم فاني عليم خيبر . وقد أجاب بعض من عاصرناه عن هذا الحديث بأن التردد إنما هو في الأسباب بمعنى أن الله يظهر للمؤمن أسبابا يغلب على ظنه دنو الوفاة بها ليصير على الاستعداد التام للآخرة ثم يظهر له أسبابا تبسط في أمله فيرجع إلى عمارة دنياه بما لابد منه، ولما كانت هذه بصورة التردد [أطلق عليها ذلك استعارة، وإذ كان العبد المتعلق بتلك الأسباب بصورة المتردد] أسند التردد إليه تعالى من حيث أنه فاعل للتردد في العبد، وقيل: إنه تعالى لا يزال يورد على المؤمن سبب الموت حالا بعد حال ليؤثر المؤمن الموت فيقبضه مريدا له، وإيراد تلك الأحوال المراد بها غاياتها من غير تعجيل بالغايات، من القادر على التعجيل يكون ترددا بالنسبة إلى القادر من المخلوقين فهو بصورة المتردد وإن لم يكن ثم ترددا ويؤيده الخبر المروي عن إبراهيم عليه السلام لما أتاه ملك الموت ليقبض روحه وكره ذلك أخره الله إلى أن رأى شيخا هما يأكل ولعابه يسيل على لحيته فاستفظع ذلك وأحب الموت وكذلك موسى عليه السلام .

الهوامش2

[١]علل الشرائع ج ١ ص ١٢.ص 17

[2]قد كانت النسخة مصحفة جدا صححناها بالعرض على المصدر ص 272.ص 17

bihar-29067
علل الشرائع: السناني، عن محمد بن هارون، عن عبيد الله بن موسى الحبال، عن محمد ابن الحسين الخشاب، عن محمد بن الحسن، عن يونس بن ظبيان قال:
Show clickable narrator chain

قال الصادق عليه السلام: إن الناس يعبدون الله عز وجل على ثلاثة أوجه: فطبقة يعبدونه رغبة إلى ثوابه فتلك عبادة الحرصاء، وهو الطمع، وآخرون يعبدونه خوفا من النار فتلك عبادة العبيد، وهي الرهبة، ولكني أعبده حبا له فتلك عبادة الكرام، وهو الامن لقوله تعالى: " وهم من فزع يومئذ آمنون " " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " فمن أحب الله عز وجل أحبه الله ومن أحبه الله عز وجل كان من الآمنين .

الهوامش3

[١]النمل: ٨٩.ص 18

[٢]آل عمران: ٣١.ص 18

[٣]علل الشرائع ج ١ ص ١٢.ص 18

bihar-29068
معاني الأخبار: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن محمد بن سنان، عن المفضل عن ابن ظبيان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من أحب أن يعلم ماله عند الله فليعلم ما لله عنده الخبر .

الهوامش1

[٤]معاني الأخبار ص ٢٣٦.ص 18

bihar-29069

الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: من أراد منكم أن يعلم كيف منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله منه عند الذنوب كذلك منزلته عند الله تبارك وتعالى .

الهوامش1

[٥]الخصال ج 2 ص 159.ص 18

bihar-29070
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن أيوب ابن نوح بن دراج، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوحى الله عز وجل إلى نجيه موسى: احببني وحببني إلى خلقي! قال: يا رب هذا أحبك فكيف احببك إلى خلقك؟ قال: أذكر لهم نعماي عليهم، وبلأي عندهم، فإنهم لا يذكرون أو لا يعرفون مني إلا كل الخير [1].

bihar-29071
الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن اليقطيني، عن زكريا المؤمن، عن علي بن أبي نعيم، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى يقول: ابن آدم تطولت عليك بثلاثة: سترت عليك ما لو يعلم به أهلك ما واروك وأوسعت عليك فاستقرضت منك فلم تقدم خيرا، وجعلت لك نظرة عند موتك في ثلثك فلم تقدم خيرا .

الهوامش1

[١]الخصال ج 1 ص 67.ص 19

bihar-29072
أمالي الطوسي: ابن مخلد، عن محمد بن عمرو بن البختري، عن محمد بن يونس، عن عون بن عمارة، عن سليمان بن عمران، عن أبي حازم المدني، عن ابن عباس في قوله تعالى: " وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة " قال:
Show clickable narrator chain

الظاهر الاسلام والباطنة ستر الذنوب .

الهوامش1

[2]أمالي الطوسي ج 2 ص 6 والآية في لقمان: 20.ص 19

bihar-29073
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن الحسن بن آدم، عن الفضل بن يونس، عن محمد بن عكاشة، عن عمرو بن هاشم، عن جويبر بن سعيد، عن الضحاك ابن مزاحم، عن علي عليه السلام والضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنه قالا
Show clickable narrator chain

في قول الله تعالى: " وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة " قال: أما الظاهرة فالاسلام وما أفضل عليكم في الرزق، وأما الباطنة فما ستره عليك من مساوي عملك .

الهوامش1

[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 104.ص 19

bihar-29074
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن علي بن إسماعيل بن يونس، عن إبراهيم بن جابر، عن عبد الرحيم الكرخي، عن هشام بن حسان، عن همام بن عروة، عن أبيه، عن عايشة قالت:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من لم يعلم فضل نعم الله عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قصر علمه ودنا عذابه .

الهوامش1

[4]أمالي الطوسي ج 2 ص 105.ص 19

bihar-29075
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن عبد الله بن الحسين العلوي، عن جده إبراهيم بن علي، عن أبيه علي بن عبيد الله قال:
Show clickable narrator chain

حدثني شيخان بران من أهلنا سيدان، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده أبي جعفر، عن أبيه عليهم السلام وحدثنيه الحسين بن زيد بن علي ذو الدمعة، عن عمه عمر بن علي، عن أخيه عن أبيه، عن جده الحسين صلى الله عليهم. وقال أبو جعفر عليه السلام: حدثني عبد الله بن العباس وجابر بن عبد الله الأنصاري وكان بدريا أحديا شجريا وممن يحظ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله في مودة أمير المؤمنين عليه السلام قالوا: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله في مسجده في رهط من أصحابه فيهم أبو بكر وأبو عبيدة وعمر وعثمان وعبد الرحمن ورجلان من قراء الصحابة من المهاجرين عبد الله بن أم عبد ومن الأنصار أبي بن كعب وكانا بدريين فقرأ عبد الله من السورة التي يذكر فيها لقمان حتى أتى على هذه الآية " وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة " الآية وقرأ أبي من السورة التي يذكر فيها إبراهيم عليه السلام " وذكرهم بأيام الله أن في ذلك لايات لكل صبار شكور " قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيام الله نعماؤه وبلاؤه ومثلاته سبحانه ثم أقبل صلى الله عليه وآله على من شهده من أصحابه فقال: إني لا تخولكم بالموعظة تخولا مخافة السأمة عليكم، وقد أوحى إلي ربي جل وتعالى أن أذكركم بأنعمه، وأنذركم بما أفيض عليكم من كتابه، وتلا " وأسبغ عليكم نعمه " الآية ثم قال لهم: قولوا الان قولكم ما أول نعمة رغبكم الله فيها وبلاكم بها؟ فخاض القوم جميعا فذكروا نعم الله التي أنعم عليهم وأحسن إليهم بها من المعاش والرياش والذرية والأزواج إلى ساير ما بلاهم الله عز وجل به من أنعمه الظاهرة، فلما أمسك القوم أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله على علي عليه السلام فقال: يا أبا الحسن قل! فقد قال أصحابك، فقال: وكيف لي بالقول فداك أبي وأمي؟ وإنما هدانا الله بك؟ قال: ومع ذلك فهات قل! ما أول نعمة بلاك الله عز وجل وأنعم عليك بها؟ قال: أن خلقني جل ثناؤه ولم أك شيئا مذكورا قال: صدقت فما الثانية؟ قال: أن أحسن بي إذ خلقني فجعلني حيا لا مواتا، قال: صدقت فما الثالثة؟ قال: أن أنشأني فله الحمد في أحسن صورة وأعدل تركيب قال: صدقت فما الرابعة؟ قال: أن جعلني متفكرا واعيا لا بلها ساهيا قال: صدقت فما الخامسة؟ قال: أن جعل لي شواعر أدرك ما ابتغيت بها وجعل لي سراجا منيرا، قال: صدقت فما السادسة؟ قال: أن هداني لدينه ولم يضلني عن سبيله، قال: صدقت فما السابعة؟ قال: أن جعل لي مردا في حياة لا انقطاع لها، قال: صدقت فما الثامنة؟ قال: أن جعلني ملكا مالكا لا مملوكا قال: صدقت فما التاسعة؟ قال: أن سخر لي سماءه وأرضه وما فيهما وما بينهما من خلقه، قال: صدقت فما العاشرة؟ قال: أن جعلنا سبحانه ذكرانا قواما على حلائلنا لا إناثا، قال: صدقت فما بعد هذا؟ قال: كثرت نعم الله يا نبي الله فطابت، وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها. فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: لتهنك الحكمة ليهنك العلم يا أبا الحسن فأنت وارث علمي والمبين لامتي ما اختلفت فيه من بعدي، من أحبك لدينك وأخذ بسبيلك فهو ممن هدي إلى صراط مستقيم ومن رغب عن هداك وأبغضك وتخلاك لقي الله يوم القيامة لا خلاق له .

الهوامش5

[١]نسبة إلى الشجرة، شجرة السمرة التي بايعهم رسول الله صلى الله عليه وآله على أن لا يفروا في غزوة الحديبية، فسميت بيعة الرضوان لقوله تعالى فيه: " لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ".ص 20

[٢]لقمان: ٢٠.ص 20

[3]إبراهيم: 5.ص 20

[4]في المصدر: أقتص.ص 20

[1]أمالي الطوسي ج 2 ص 105 و 106.ص 21

bihar-29076
قصص الأنبياء: الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام: احببني وحببني إلى خلقي قال موسى: يا رب إنك لتعلم أنه ليس أحد أحب إلي منك فكيف لي بقلوب العباد؟ فأوحى الله إليه فذكرهم نعمتي وآلائي فإنهم لا يذكرون مني إلا خيرا.

bihar-29077
قصص الأنبياء: الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن أحمد ابن النضر، عن إسرائيل رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

قال الله عز وجل لداود عليه السلام: أحببني وحببني إلى خلقي! قال: يا رب نعم أنا أحبك فكيف احببك إلى خلقك؟ قال: أذكر أيادي عندهم، فإنك إذا ذكرت ذلك لهم أحبوني.

bihar-29078

المحاسن: أبي رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من أراد أن يعلم ما له عند الله فلينظر ما لله عنده . المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه، عن النبي صلوات الله عليهم مثله .

الهوامش2

[1]المحاسن ص 252.ص 22

[2]المحاسن ص 252.ص 22

bihar-29079
المحاسن: عبد الرحمان بن حماد، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله: ما تحبب إلي عبدي بشئ أحب إلي مما افترضته عليه، وإنه ليتحبب إلي بالنافلة حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، إذا دعاني أجبته، وإذا سألني أعطيته، وما ترددت في شئ أنا فاعله كترددي في موت المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته .

الهوامش1

[3]المحاسن 291.ص 22

bihar-29080

مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: نجوى العارفين تدور على ثلاثة أصول: الخوف والرجاء والحب، فالخوف فرع العلم، والرجاء فرع اليقين، والحب فرع المعرفة، فدليل الخوف الهرب، ودليل الرجاء الطلب، ودليل الحب إيثار المحبوب على ما سواه، فإذا تحقق العلم في الصدر خاف [فإذا كثر المرء في المعرفة خاف] وإذا صح الخوف هرب، وإذا هرب نجا، وإذا أشرق نور اليقين في القلب شاهد الفضل، وإذا تمكن من رؤية الفضل رجا، وإذا وجد حلاوة الرجاء طلب، وإذا وفق للطلب وجد، وإذا تجلى ضياء المعرفة في الفؤاد هاج ريح المحبة، وإذا هاج ريح المحبة استأنس ظلال المحبوب، وآثر المحبوب على ما سواه، وباشر أوامره [وأجتنب نواهيه واختارهما على كل شئ غيرهما، وإذا استقام على بساط الانس بالمحبوب مع أداء أوامره واجتناب نواهيه] وصل إلى روح المناجاة والقرب ومثال هذه الأصول الثلاثة كالحرم والمسجد والكعبة، فمن دخل الحرم أمن من الخلق، ومن دخل المسجد أمنت جوارحه أن يستعملها في المعصية، ومن دخل الكعبة أمن قلبه من أن يشغله بغير ذكر الله. فانظر أيها المؤمن فإن كانت حالتك حالة ترضاها لحلول الموت، فاشكر الله على توفيقه وعصمته، وإن تكن الأخرى فانتقل عنها بصحة العزيمة، واندم على ما سلف من عمرك في الغفلة، واستعن بالله على تطهير الظاهر من الذنوب، وتنظيف الباطن من العيوب، واقطع زيادة الغفلة عن نفسك، واطف نار الشهوة من نفسك .

الهوامش2

[١]ما بين العلامتين ساقط من نسخة الكمباني.ص 23

[٢]مصباح الشريعة ص ٢ و 3.ص 23

bihar-29081
مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: حب الله إذا أضاء على سر عبد أخلاه عن كل شاغل وكل ذكر سوى الله عند ظلمة، والمحب أخلص الناس سر الله، وأصدقهم قولا، وأوفاهم عهدا، وأزكاهم عملا، وأصفاهم ذكرا، وأعبدهم نفسا تتباهى الملائكة عند مناجاته وتفتخر برؤيته، وبه يعمر الله تعالى بلاده، وبكرامته يكرم عباده، يعطيهم إذا سألوه بحقه، ويدفع عنهم البلايا برحمته، فلو علم الخلق ما محله عند الله ومنزلته لديه ما تقربوا إلى الله إلا بتراب قدميه. قال أمير المؤمنين عليه السلام:
Show clickable narrator chain

حب الله نار لا يمر على شئ إلا احترق ونور الله لا يطلع على شئ إلا أضاء، وسحاب الله ما يظهر من تحته شئ إلا غطاه وريح الله ما تهب في شئ إلا حركته، وماء الله يحيى به كل شئ، وأرض الله ينبت منها كل شئ، فمن أحب الله أعطاه كل شئ من المال والملك. قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا أحب الله عبدا من أمتي قذف في قلوب أصفيائه وأرواح ملائكته وسكان عرشه محبته ليحبوه فذلك المحب حقا، طوبى له ثم طوبى له، وله عند الله شفاعة يوم القيامة .

الهوامش2

[3]سماء الله خ.ص 23

[١]مصباح الشريعة ص ٦٤.ص 24

bihar-29082
مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: المشتاق لا يشتهي طعاما، ولا يلتذ بشراب ولا يستطيب رقادا، ولا يأنس حميما، ولا يأوي دارا، ولا يسكن عمرانا، ولا يلبس لينا، ولا يقر قرارا، ويعبد الله ليلا ونهارا، راجيا أن يصير إلى ما اشتاق إليه، ويناجيه بلسان شوقه معبرا عما في سريرته، كما أخبر الله عز وجل عن موسى عليه السلام في ميعاد ربه بقوله:
Show clickable narrator chain

" وعجلت إليك رب لترضى " وفسر النبي صلى الله عليه وآله عن حاله أنه لا أكل ولا شرب ولا نام ولا اشتهى شيئا من ذلك في ذهابه ومجيئه أربعين يوما، شوقا إلى الله عز وجل، فإذا دخلت ميدان الشوق فكبر على نفسك ومرادك من الدنيا، وودع جميع المألوفات، وأحرم عن سوى معشوقك، قد ولت بين حياتك وموتك لبيك اللهم لبيك، أعظم الله أجرك، ومثل المشتاق مثل الغريق ليس له همة إلا خلاصه وقد نسي كل شئ دونه .

الهوامش4

[٢]طه: ٨٤.ص 24

[3]في المصدر: واصرفه عن سوى مشوقك، وهو تصحيف.ص 24

[4]كذا في نسخة الكمباني والنسخة المخطوطة، وفي المصدر " ولب بين حياتك وموتك " من التلبية، ولا وجه له، ولعل الصحيح " فدولب " من الدولاب، أي طوفوا بين الحياة والموت كما تطوف بين الصفا والمروة، أو الصحيح " هرولت " من الهرولة وهي السعي بين الصفا والمروة.ص 24

[5]المصدر ص 65.ص 24

bihar-29083
فلاح السائل: روى الحسين بن سيف صاحب الصادق عليه السلام
Show clickable narrator chain

في كتاب أصله الذي أسنده إليه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يمحض رجل الايمان بالله حتى يكون الله أحب إليه من نفسه وأبيه وأمه وولده وأهله وماله ومن الناس كلهم.

bihar-29084
الكفاية: علي بن الحسين، عن هارون بن موسى، عن محمد بن همام، عن الحميري، عن عمر بن علي العبدي، عن داود الرقي، عن ابن ظبيان، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن أولي الألباب الذين عملوا بالفكرة، حتى ورثوا منه حب الله، فان حب الله إذا ورثه القلب واستضاء به أسرع إليه اللطف، فإذا نزل اللطف صار من أهل الفوائد، فإذا صار من أهل الفوائد تكلم بالحكمة [وإذا تكلم بالحكمة] صار صاحب فطنة، فإذا نزل منزلة الفطنة عمل في القدرة، فإذا عمل في القدرة عرف الاطباق السبعة، فإذا بلغ هذه المنزلة صار يتقلب في فكر بلطف وحكمة وبيان، فإذا بلغ هذه المنزلة جعل شهوته ومحبته في خالقه، فإذا فعل ذلك نزل المنزلة الكبرى فعاين ربه في قلبه، وورث الحكمة بغير ما ورثه الحكماء وورث العلم بغير ما ورثه العلماء، وورث الصدق بغير ما ورثه الصديقون. إن الحكماء ورثوا الحكمة بالصمت، وإن العلماء ورثوا العلم بالطلب وإن الصديقين ورثوا الصدق بالخشوع وطول العبادة، فمن أخذه بهذه المسيرة إما أن يسفل وإما أن يرفع وأكثرهم الذي يسفل ولا يرفع، إذا لم يرع حق الله ولم يعمل بما أمر به، فهذه صفة من لم يعرف الله حق معرفته ولم يحبه حق محبته، فلا يغرنك صلاتهم وصيامهم ورواياتهم وعلومهم فإنهم حمر مستنفرة.

bihar-29085

جامع الأخبار: قال علي عليه السلام: من أحب أن يعلم كيف منزلته عند الله؟ فلينظر كيف منزلة الله عنده فان كل من خير له أمران: أمر الدنيا وأمر الآخرة فاختار أمر الآخرة على الدنيا، فذلك الذي يحب الله، ومن اختار أمر الدنيا فذلك الذي لا منزلة لله عنده. وقال الصادق عليه السلام: القلب حرم الله فلا تسكن حرم الله غير الله .

الهوامش1

[1]جامع الأخبار ص 28.ص 25

bihar-29086

مسكن الفؤاد: للشهيد الثاني رفع الله مقامه: في أخبار داود عليه السلام يا داود أبلغ أهل أرضي أني حبيب من أحبني، وجليس من جالسني، ومؤنس لمن أنس بذكري، وصاحب لمن صاحبني، ومختار لمن اختارني، ومطيع لمن أطاعني، ما أحبني أحد أعلم ذلك يقينا من قلبه إلا قبلته لنفسي، وأحببته حبا لا يتقدمه أحد من خلقي، من طلبني بالحق وجدني ومن طلب غيري لم يجدني فارفضوا يا أهل الأرض ما أنتم عليه من غرورها، وهلموا إلى كرامتي ومصاحبتي ومجالستي ومؤانستي، وآنسوني أؤنسكم، وأسارع إلى محبتكم. وأوحى الله إلى بعض الصديقين أن لي عبادا من عبيدي يحبوني وأحبهم ويشتاقون إلي وأشتاق إليهم، ويذكروني وأذكرهم، فان أخذت طريقهم أحببتك وإن عدلت عنهم مقتك. قال: يا رب وما علامتهم؟ قال: يراعون الظلال بالنهار كما يراعي الشفيق غنمه، ويحنون إلى غروب الشمس كما تحن الطير إلى أوكارها عند الغروب، فإذا جنهم الليل، واختلط الظلام، وفرشت الفرش، ونصبت الأسرة، وخلا كل حبيب بحبيبه، نصبوا إلى أقدامهم، وافترشوا إلي وجوههم، وناجوني بكلامي وتملقوني بأنعامي، ما بين صارخ وباك، وبين متأوه وشاك، وبين قائم وقاعد وبين راكع وساجد، بعيني ما يتحملوني من أجلي، وبسمعي ما يشكون من حبي. أول ما أعطيهم ثلاثا: الأول أقذف من نوري في قلوبهم، فيخبرون عني كما أخبر عنهم، والثاني لو كانت السماوات والأرضون وما فيهما من مواريثهم لاستقللتها لهم، والثالث أقبل بوجهي عليهم، أفترى من أقبلت عليه بوجهي يعلم أحد ما أريد أن اعطيه؟

bihar-29087
اعلام الدين للديلمي: روي أن موسى عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

يا رب أخبرني عن آية رضاك عن عبدك، فأوحى الله تعالى إليه: إذا رأيتني أهيئ عبدي لطاعتي وأصرفه عن معصيتي، فذلك آية رضاي. وفي رواية أخرى: إذا رأيت نفسك تحب المساكين، وتبغض الجبارين فذلك آية رضاي. 44 (باب) * " (القلب وصلاحه وفساده، ومعنى السمع والبصر) " * * " (والنطق والحياة الحقيقيات) " * الآيات، البقرة: ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة وقال تعالى: في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون وقال تعال: صم بكم عمى فهم لا يرجعون وقال تعالى: صم بكم عمي فهم لا يعقلون ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون وقال تعالى: واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم وقال: تشابهت قلوبهم . آل عمران: فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه وقال تعالى: ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا . المائدة: وحسبوا أن لا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون وقال تعالى: وجعلنا قلوبهم قاسية وقال تعالى: أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم . الأنعام: إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون وقال تعالى: والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات وقال تعالى: وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وقال: ولكن قست قلوبهم وقال: قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به وقال تعالى: فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون . الأعراف: ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون وقال: كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين وقال تعالى: لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولم آذان لا يسمعون بها أولئك كالانعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون . الأنفال: واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وقال: إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم . التوبة: وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون وقال تعالى: وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون وقال سبحانه: وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون وقال تعالى: ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون . يونس: ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون * ومنه من ينظر إليك أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون وقال: إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون وقال تعالى: كذلك نطبع على قلوب المعتدين . هود: ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون وقال تعالى: مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا أفلا تذكرون . الرعد: قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل يستوي الظلمات والنور إلى قوله تعالى: أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما توقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال إلى قوله سبحانه: أفمن يعلم أنما انزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب وقال تعالى: الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب . النحل: أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون وقال تعالى: إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون وقال تعالى: من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة . أسرى: ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا . الكهف: وربطنا على قلوبهم وقال تعالى: ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا . الأنبياء: لاهية قلوبهم وقال تعالى: قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون . الحج: وبشر المخبتين * الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وقال تعالى: أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور وقال تعالى: ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم . الفرقان: أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون * إن هم إلا كالانعام بلهم أضل سبيلا وقال تعالى: والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا . الشعراء: يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وقال تعالى: قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين وقال تعالى: نزل به الروح الأمين على قلبك وقال تعالى: كذلك سلكناه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم . النمل: إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين * وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون . [الروم: فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولود مدبرين وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون] إلى قوله تعالى: كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون. لقمان: وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في اذنيه وقرا . التنزيل: إن في ذلك لآية لقوم يسمعون . الأحزاب: ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وقال تعالى: وبلغت القلوب الحناجر وقال تعالى: وإذ تقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا وقال تعالى: وقذف في قلوبهم الرعب وقال تعالى: والله يعلم ما في قلوبكم وقال تعالى: ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وقال: لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض . فاطر: وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الاحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور . يس: وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون وقال تعالى: لينذر من كان حيا . الصافات: وإن من شيعته لإبراهيم * إذ جاء ربه بقلب سليم . الزمر: أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين * الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله . المؤمن: كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار وقال تعالى: وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسئ قليلا ما تتذكرون . السجدة: فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون * وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعوننا وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون وقال: والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد . الزخرف: أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين . الجاثية: أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون . محمد: ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهوائهم وقال تعالى: أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم * أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها . الفتح: هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم . الحجرات: أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى . ق: وجاء بقلب منيب وقال تعالى: إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . الحديد: ألم يأن للذين آمنوا آن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون . المجادلة: أولئك كتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه . الصف: فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم . المنافقين: فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون إلى قوله تعالى: كأنهم خشب مسندة . التغابن: ومن يؤمن بالله يهد قلبه . الملك: وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير و قال تعالى: أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم . ألم نشرح: ألم نشرح لك صدرك.

الهوامش86

[١]البقرة: ٦.ص 27

[٢]البقرة: ١٠ و ١٨ و ١٧١ و ٧٣ و ٩٣ و ١١٩ على الترتيب.ص 27

[٣]البقرة: ١٠ و ١٨ و ١٧١ و ٧٣ و ٩٣ و ١١٩ على الترتيب.ص 27

[٤]البقرة: ١٠ و ١٨ و ١٧١ و ٧٣ و ٩٣ و ١١٩ على الترتيب.ص 27

[٥]البقرة: ١٠ و ١٨ و ١٧١ و ٧٣ و ٩٣ و ١١٩ على الترتيب.ص 27

[٦]البقرة: ١٠ و ١٨ و ١٧١ و ٧٣ و ٩٣ و ١١٩ على الترتيب.ص 27

[٧]آل عمران: ٧ و ٨.ص 27

[٨]آل عمران: ٧ و ٨.ص 27

[٩]آل عمران: ٧ و ٨.ص 27

[١٠]المائدة: ٧١، ١٣، ٤١.ص 27

[١١]المائدة: ٧١، ١٣، ٤١.ص 27

[١٢]المائدة: ٧١، 13، 41.ص 27

[١]الأنعام: ٣٦، ٣٨، ٢٥، ٤٣، ٤٦، ١٢٥.ص 28

[٢]الأنعام: ٣٦، ٣٨، ٢٥، ٤٣، ٤٦، ١٢٥.ص 28

[٣]الأنعام: ٣٦، ٣٨، ٢٥، ٤٣، ٤٦، ١٢٥.ص 28

[٤]الأنعام: ٣٦، ٣٨، ٢٥، ٤٣، ٤٦، ١٢٥.ص 28

[٥]الأنعام: ٣٦، ٣٨، ٢٥، ٤٣، ٤٦، ١٢٥.ص 28

[٦]الأنعام: ٣٦، ٣٨، ٢٥، ٤٣، ٤٦، ١٢٥.ص 28

[٧]الأعراف: ٩٩، ١٠٠، ١٧٨.ص 28

[٨]الأعراف: ٩٩، ١٠٠، ١٧٨.ص 28

[٩]الأعراف: ٩٩، ١٠٠، ١٧٨.ص 28

[١٠]الأنفال: ٢٤، ٥٠.ص 28

[١١]الأنفال: ٢٤، ٥٠.ص 28

[١٢]براءة: ٨٨، ٩٤، ١٢٥، ١٢٨.ص 28

[١٣]براءة: ٨٨، ٩٤، ١٢٥، ١٢٨.ص 28

[١٤]براءة: ٨٨، ٩٤، ١٢٥، ١٢٨.ص 28

[١٥]براءة: ٨٨، ٩٤، ١٢٥، ١٢٨.ص 28

[١٦]يونس: ٤٢، ٦٧، ٧٤.ص 28

[١٧]يونس: ٤٢، ٦٧، ٧٤.ص 28

[١٨]يونس: ٤٢، 67، 74.ص 28

[١]هود: ٢٠ و ٢٤.ص 29

[٢]هود: ٢٠ و ٢٤.ص 29

[٣]الرعد: ١٦ - ٢٨.ص 29

[٤]الرعد: ١٦ - ٢٨.ص 29

[٥]النحل: ٢١، ٦٥، ٩٧.ص 29

[٦]النحل: ٢١، ٦٥، ٩٧.ص 29

[٧]النحل: ٢١، ٦٥، ٩٧.ص 29

[٨]أسرى: ٧٢.ص 29

[٩]الكهف: ١٤، ٢٨.ص 29

[١٠]الكهف: ١٤، ٢٨.ص 29

[١١]الأنبياء: ٣، ٤٥.ص 29

[١٢]الأنبياء: ٣، ٤٥.ص 29

[١٣]الحج: ٢٤ و 35.ص 29

[١]الحج: ٤٦، ٥٣.ص 30

[٢]الحج: ٤٦، ٥٣.ص 30

[٣]الفرقان: ٤٤، ٧٣.ص 30

[٤]الفرقان: ٤٤، ٧٣.ص 30

[٥]الشعراء: ٨٩، ١٣٦، ١٩٣، ٢٠٠.ص 30

[٦]الشعراء: ٨٩، ١٣٦، ١٩٣، ٢٠٠.ص 30

[٧]الشعراء: ٨٩، ١٣٦، ١٩٣، ٢٠٠.ص 30

[٨]الشعراء: ٨٩، ١٣٦، ١٩٣، ٢٠٠.ص 30

[٩]النمل: ٨٠ و 81.ص 30

[10]ما بين العلامتين موجود في نسخة الأصل مضروبا عليه بالخط الأحمر، وفيها بدل " الروم ": " إلى قوله تعالى " فاستظهرنا أن مصحح النسخة قد اشتبه عليه الاتيان في سورة الروم 52 و 53 والنمل، فضرب على آيتي الروم زعما منه بأنهما مكررتان، وقوله تعالى: " كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون " في سورة الروم 58، لا في النمل.ص 30

[١]لقمان: ٧.ص 31

[٢]التنزيل: ٢٦.ص 31

[٣]الأحزاب: ٤، ١٠، ١٢، ٢٦، ٥١، ٥٣، ٦٠.ص 31

[٤]الأحزاب: ٤، ١٠، ١٢، ٢٦، ٥١، ٥٣، ٦٠.ص 31

[٥]الأحزاب: ٤، ١٠، ١٢، ٢٦، ٥١، ٥٣، ٦٠.ص 31

[٦]الأحزاب: ٤، ١٠، ١٢، ٢٦، ٥١، ٥٣، ٦٠.ص 31

[٧]الأحزاب: ٤، ١٠، ١٢، ٢٦، ٥١، ٥٣، ٦٠.ص 31

[٨]الأحزاب: ٤، ١٠، ١٢، ٢٦، ٥١، ٥٣، ٦٠.ص 31

[٩]الأحزاب: ٤، ١٠، ١٢، ٢٦، ٥١، ٥٣، ٦٠.ص 31

[١٠]فاطر: ١٩ - ٢٢.ص 31

[١١]يس: ٩ و ٧٠.ص 31

[١٢]يس: ٩ و ٧٠.ص 31

[١٣]الصافات: ٨٣ و ٨٤.ص 31

[١٤]الزمر: ٢١ - 22.ص 31

[١]المؤمن: ٣٥، ٥٨.ص 32

[٢]المؤمن: ٣٥، ٥٨.ص 32

[٣]السجدة: ٤ و ٥، ٤٤.ص 32

[٤]السجدة: ٤ و ٥، ٤٤.ص 32

[٥]الزخرف: ٤٠.ص 32

[٦]الجاثية: ٢٣.ص 32

[٧]القتال: ١٦، ٢٣.ص 32

[٨]القتال: ١٦، ٢٣.ص 32

[٩]الفتح: ٤.ص 32

[١٠]الحجرات: ٣.ص 32

[١]ق: ٣٣، ٣٧.ص 33

[٢]ق: ٣٣، ٣٧.ص 33

[٣]الحديد: ١٦.ص 33

[٤]المجادلة: ٢١.ص 33

[٥]الصف: ٥.ص 33

[٦]المنافقون: ٣ - ٤.ص 33

[٧]التغابن: ١١.ص 33

[٨]الملك: ١١، ٢٢.ص 33

[٩]الملك: ١١، 22.ص 33

bihar-29088
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

مامن قلب إلا وله أذنان على إحداهما ملك مرشد، وعلى الأخرى شيطان مفتن، هذا يأمره وهذا يزجره: الشيطان يأمره بالمعاصي والملك يزجره عنها وهو قول الله عز وجل " عن اليمين وعن الشمال قعيد * ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " . فاعلم أن المشهور بين الحكماء ومن يسلك مسلكهم أن المراد بالقلب النفس الناطقة، وهي جوهر روحاني متسوط بين العالم الروحاني الصرف، والعالم - الجسماني، يفعل فيما دونه، وينفعل عما فوقه، وإثبات الاذن له على الاستعارة والتشبيه. قال بعض المحققين: القلب شرف الانسان وفضيلته التي بها فاق جملة من أصناف الخلق باستعداده لمعرفة الله سبحانه، التي في الدنيا جماله وكماله وفخره وفي الآخرة عدته وذخره، وإنما استعد للمعرفة بقلبه لا بجارحة من جوارحه فالقلب هو العالم بالله، وهو العامل لله، وهو الساعي إلى الله، وهو المتقرب إليه وإنما الجوارح أتباع له وخدم، وآلات يستخدمها القلب، ويستعملها استعمال الملك للعبيد، واستخدام الراعي للرعية، والصانع للآلة. والقلب هو المقبول عند الله إذا سلم من غير الله، وهو المحجوب عن الله إذا صار مستغرقا بغير الله، وهو المطالب والمخاطب، وهو المثاب والمعاقب، وهو الذي يستسعد بالقرب من الله تعالى فيفلح إذا زكاه، وهو الذي يخيب ويشقى إذا دنسه ودساه. وهو المطيع لله بالحقيقة به، وإنما الذي ينتشر على الجوارح من العبادات أنواره، وهو العاصي المتمرد على الله، وإنما الساري على الأعضاء من الفواحش آثاره، وباظلامه واستنارته تظهر محاسن الظاهر ومساويه إذ كل إناء يترشح بما فيه. وهو الذي إذا عرفه الانسان فقد عرف نفسه، وإذا عرف نفسه فقد عرف ربه وهو الذي إذا جهله الانسان فقد جهل نفسه، وإذا جهل نفسه فقد جهل ربه ومن جهل بقلبه فهو بغيره أجهل، وأكثر الخلق جاهلون بقلوبهم وأنفسهم، وقد حيل بينهم وبين أنفسهم، فان الله يحول بين المرء وقلبه، وحيلولته بأن لا يوفقه لمشاهدته ومراقبته ومعرفة صفاته وكيفية تقلبه بين إصبعين من أصابع الرحمن وأنه كيف يهوى مرة إلى أسفل السافلين، ويتخفض إلى أفق الشياطين، وكيف يرتفع أخرى إلى أعلى عليين، ويرتقي إلى عالم الملائكة المقربين. ومن لم يعرف قلبه ليراقبه ويراعيه، ويترصد ما يلوح من خزائن الملكوت عليه وفيه، فهو ممن قال الله تعالى فيه: " ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون " فمعرفة القلب وحقيقة أوصافه أصل الدين وأساس طريق السالكين. فإذا عرفت ذلك فاعلم أن النفس والروح والقلب والعقل ألفاظ متقاربة المعاني فالقلب يطلق لمعنيين أحدهما اللحم الصنوبري الشكل المودع في الجانب الأيسر من الصدر، وهو لحم مخصوص، وفي باطنه تجويف، وفي ذلك التجويف دم أسود وهو منبع الروح ومعدنه، وهذا القلب موجود للبهائم، بل هو موجود للميت. والمعنى الثاني هو لطيفة ربانية روحانية، لها بهذا القلب الجسماني تعلق وقد تحيرت عقول أكثر الخلق في إدراك وجه علاقته، فان تعلقها به يضاهي تعلق الاعراض بالأجسام، والأوصاف بالموصوفات، أو تعلق المستعمل للآلة بالآلة أو تعلق المتمكن بالمكان، وتحقيقه يقتضي إفشاء سر الروح، ولم يتكلم فيه رسول الله صلى الله عليه وآله فليس لغيره أن يتكلم فيه. والروح أيضا يطلق على معنيين أحدهما جسم لطيف منبعه تجويف القلب الجسماني، وينتشر بواسطة العروق الضوارب إلى ساير أجزاء البدن، وجريانها في البدن، وفيضان أنوار الحياة والحس والسمع والبصر والشم منها على أعضائها يضاهي فيضان النور من السراج الذي يدار في زوايا الدار، فإنه لا ينتهي إلى جزء من البيت إلا ويستنير به. فالحياة مثالها النور الحاصل في الحيطان، والروح مثالها السراج، وسريان الروح وحركتها في الباطن مثاله مثال حركة السراج في جوانب البيت بتحريك محركه، والأطباء إذا أطلقوا اسم الروح أرادوا به هذا المعنى، وهو بخار لطيف أنضجته حرارة القلب. والمعنى الثاني هو اللطيفة الربانية العالمة المدركة من الانسان وهو الذي شرحناه في أحد معنيي القلب، وهو الذي أراده الله تعالى بقوله: " يسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي " وهو أمر عجيب رباني يعجز أكثر العقول والافهام عن درك كنه حقيقته. والنفس أيضا مشترك بين معاني ويتعلق بغرضنا منه معنيان أحدهما أن يراد به المعنى الجامع لقوة الغضب والشهوة في الانسان، وهذا الاستعمال هو الغالب على الصوفية، لأنهم يريدون بالنفس الأصل الجامع للصفات المذمومة من الانسان فيقولون لابد من مجاهدة النفس وكسرها، وإليه الإشارة بقوله صلى الله عليه وآله: أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك. المعنى الثاني هو اللطيفة التي ذكرناها، التي هو الانسان في الحقيقة، وهي نفس الانسان وذاته، ولكنها توصف بأوصاف مختلفة بحسب أحوالها، فإذا سكنت تحت الامر وزايلها الاضطراب بسبب معارضة الشهوات، سميت النفس المطمئنة قال تعالى: " يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية " فالنفس بالمعنى الأول لا يتصور رجوعها إلى الله، فإنها مبعدة عن الله تعالى، وهو من حزب الشيطان، وإذا لم يتم سكونها ولكنها صارت مدافعة للنفس الشهوانية ومعترضة عليها، سميت النفس اللوامة، لأنها تلوم صاحبها عند تقصيره في عبادة مولاها، قال الله تعالى: " فلا أقسم بالنفس اللوامة " وإن تركت الاعتراض وأذعنت وأطاعت لمقتضى الشهوات ودواعي الشيطان، سميت النفس الامارة بالسوء قال الله تعالى إخبارا عن يوسف عليه السلام: " وما أبرئ نفسي إن النفس لامارة بالسوء " وقد يجوز أن يقال: الامارة بالسوء هي النفس بالمعنى الأول فاذن النفس بالمعنى الأول مذمومة غاية الذم، وبالمعنى الثاني محمودة لأنها نفس الانسان أي ذاته وحقيقته العالمة بالله تعالى وبسائر المعلومات. والعقل أيضا مشتركة لمعان مختلفة والمناسب هنا معنيان أحدهما العلم بحقائق الأمور أي صفته العلم الذي محله القلب، والثاني أنه قد يطلق ويراد به المدرك المعلوم، فيكون هو القلب أعني تلك اللطيفة. فاذن قد انكشف لك أن معاني هذه الأسامي موجودة وهو القلب الجسماني والروح الجسماني والنفس الشهوانية والعقل العلمي وهذه أربعة معان يطلق عليها الألفاظ الأربعة، ومعنى خامس وهي اللطيفة العالمة المدركة من الانسان والألفاظ الأربعة بجملتها يتوارد عليها، فالمعاني خمسة والألفاظ أربعة وكل لفظ اطلق لمعنيين. وأكثر العلماء قد التبس عليهم اختلاف هذه الألفاظ وتواردها، فتراهم يتكلمون في الخواطر، ويقولون هذا خاطر العقل، وهذا خاطر الروح، وهذا خاطر النفس، وهذا خاطر القلب، وليس يدري الناظر اختلاف معاني هذه الأسماء. وحيث ورد في الكتاب والسنة لفظ القلب، فالمراد به المعنى الذي يفقه من الانسان ويعرف حقيقة الأشياء وقد يكنى عنه بالقلب الذي في الصدر لان بين تلك اللطيفة وبين جسم القلب علاقة خاصة، فإنها وإن كانت متعلقة بسائر البدن ومستعملة له ولكنها تتعلق به بواسطة القلب، فتعلقها الأول بالقلب فكأنه محلها ومملكتها وعالمها ومطيتها، ولذا شبه القلب بالعرش، والصدر بالكرسي. ثم قال في بيان تسلط الشيطان على القلب: اعلم أن القلب مثال قبة لها أبواب تنصب إليها الأحوال من كل باب ومثاله أيضا مثال هدف تنصب إليه السهام من الجوانب أو هو مثال مرآة منصوبة يجتاز عليها أنواع الصور المختلفة، فيتراءى فيها صورة بعد صورة، ولا يخلو عنها، أو مثال حوض ينصب إليه مياه مختلفة من أنهار مفتوحة إليه، وإنما مداخل هذه الآثار المتجددة في القلب في كل حال اما من الظاهر، فالحواس الخمس، وإما من الباطن فالخيال والشهوة والغضب والأخلاق المركبة في مزاج الانسان، فإنه إذا أدرك بالحواس شيئا حصل منه أثر في القلب، وإن كف عن الاحساس والخيالات الحاصلة في النفس، تبقى وينتقل الخيال من شئ إلى شئ، وبحسب انتقال الخيال ينتقل القلب من حال إلى حال. والمقصود أن القلب في التقلب والتأثر دائما من هذه الآثار وأخص الآثار الحاصلة في القلب هي الخواطر، وأعني بالخواطر ما يعرض فيه من الأفكار والأذكار وأعني به إدراكاته علوما إما على سبيل التجدد، وإما على سبيل التذكر، فإنها تسمى خواطر من حيث إنها تخطر بعد أن كان القلب غافلا عنها، والخواطر هي المحركات للإرادات، فان النية والعزم والإرادة إنما تكون بعد خطور المنوي بالبال، لا محالة، فمبدأ الافعال الخواطر ثم الخاطر يحرك الرغبة، والرغبة تحرك العزم، ويحرك العزم النية والنية تحرك الأعضاء. والخواطر المحركة للرغبة تنقسم إلى ما يدعو إلى الشر أعني ما يضر في العاقبة، وإلى ما يدعو إلى الخير أعني ما ينفع في الآخرة، فهما خاطران مختلفان فافتقرا إلى اسمين مختلفين فالخاطر المحمود يسمى إلهاما، والخاطر المذموم أعني الداعي إلى الشر يسمى وسواسا. ثم إنك تعلم أن هذه الخواطر حادثة، وكل حادث لابد له من سبب ومهما اختلفت الحوادث دل على اختلاف الأسباب، هذا ما عرف من سنة الله عز وجل في ترتيب المسببات على الأسباب فمهما استنار حيطان البيت بنور النار، وأظلم سقفه واسود بالدخان علمت أن سبب السواد غير سبب الاستنارة، كذلك لأنوار القلب وظلماته سببان مختلفان فسبب الخاطر الداعي إلى الخير يسمى ملكا وسبب الخاطر الداعي إلى الشر يسمى شيطانا، واللطف الذي به يتهيأ القلب لقبول إلهام الملك يسمى توفيقا والذي به يتهيأ لقبول وسواس الشيطان يسمى إغواء وخذلانا فان المعاني المختلفة تفتقر إلى أسامي مختلفة. والملك عبارة عن خلق خلقه الله، شأنه إفاضة الخير، وإفادة العلم، وكشف الحق، والوعد بالمعروف، وقد خلقه الله وسخره لذلك، والشيطان عبارة عن خلق شأنه ضد ذلك، وهو الوعد بالشر، والامر بالفحشاء، والتخويف عند الهم بالخير بالفقر. والوسوسة في مقابلة الالهام، والشيطان في مقابلة الملك، والتوفيق في مقابلة الخذلان، وإليه الإشارة بقوله تعالى: " ومن كل شئ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون " فان الموجودات كلها متقابلة مزدوجة إلا الله تعالى، فإنه لا مقابل له، بل هو الواحد الحق الخالق للأزواج كلها. والقلب متجاذب بين الشيطان والملك، فقد قال صلى الله عليه وآله: للقلب لمتان لمة من الملك إيعاد بالخير، وتصديق بالحق، فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله فليحمد الله، ولمة من العدو إيعاد بالشر وتكذيب بالحق، ونهي عن الخير فمن وجد ذلك فليتعوذ من الشيطان ثم تلا " الشيطان يعدكم الفقر " الآية. ولتجاذب القلب بين هاتين اللمتين قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمان، والله سبحانه منزه عن يكون له أصبع مركبة من دم ولحم وعظم ينقسم بالأنامل، ولكن روح الإصبع سرعة التقليب والقدرة على التحريك والتغيير، فإنك لا تريد أصبعك لشخصها بل لفعلها في التقليب والترديد، وكما أنك تتعاطى الافعال بأصابعك، فالله تعالى إنما يفعل ما يفعله باستسخار الملك والشيطان وهما مسخران بقدرته في تقليب القلوب، كما أن أصابعك مسخرة لك في تقليب الأجسام مثلا. والقلب بأصل الفطرة صالح لقبول آثار [الملائكة و] الشياطين صلاحا متساويا ليس يترجح أحدهما على الآخر، وإنما يترجح أحد الجانبين باتباع الهوى، والإكباب على الشهوات أو الاعراض عنها ومخالفتها، فان اتبع الانسان مقتضى الشهوة والغضب ظهر تسلط الشيطان بواسطة الهوى، وصار القلب عش الشيطان ومعدنه، لان الهوى هو مرعى الشيطان ومرتعه، وإن جاهد الشهوات ولم يسلطها على نفسه، وتشبه بأخلاق الملائكة، صار قلبه مستقر الملائكة ومهبطهم. ولما كان لا يخلو قلب عن شهوة وغضب وحرص وطمع وطول أمل إلى غير ذلك من صفات البشرية المتشعبة عن الهوى، لاجرم لم يخل قلب عن أن يكون للشيطان فيه جولان بالوسوسة، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما منكم من أحد إلا وله شيطان قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن الله عز وجل أعانني عليه فأسلم، فلم يأمرني إلا بخير. وإنما كان هذا لان الشيطان لا يتصرف إلا بواسطة الشهوة فمن أعانه الله على شهوته حتى صار لا ينبسط إلا حيث ينبغي، وإلى الحد الذي ينبغي، فشهوته لا تدعوه إلى الشر، فالشيطان المتدرع بها لا يأمر إلا بالخير، ومهما غلب على القلب ذكر الدنيا ومقتضيات الهوى، وجد الشيطان مجالا فوسوس، ومهما انصرف القلب إلى ذكر الله تعالى ارتحل الشيطان، وضاق مجاله، وأقبل الملك وألهم. فالتطارد بين جندي الملائكة والشياطين في معركة القلب دائم إلى أن ينفتح القلب لأحدهما فيسكن ويستوطن، ويكون اجتياز الثاني اختلاسا وأكثر القلوب قد فتحها جنود الشيطان وملكوها، فامتلأت بالوساوس الداعية إلى إيثار العاجلة وإطراح الآخرة، ومبدأ استيلائها اتباع الهوى، ولا يمكن فتحها بعد ذلك إلا بتخلية القلب عن قوت الشيطان وهو الهوى والشهوات، وعمارته بذكر الله، إذ هو مطرح أثر الملائكة، ولذلك قال الله تعالى: " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان " وكل من اتبع الهوى فهو عبد الهوى لا عبد الله فلذلك تسلط عليه الشيطان، وقال تعالى: " أفرأيت من اتخذ إلهه هواه " إشارة إلى أن الهوى إلهه ومعبوده، فهو عبد الهوى لا عبد الله. ولا يمحو وسوسة الشيطان عن القلب إلا ذكر شئ سوى ما يوسوس به لأنه إذا حضر في القلب ذكر شئ انعدم عنه ما كان فيه من قبل، ولكن كل شئ سوى ذكر الله، وسوى ما يتعلق به، فيجوز أن يكون أيضا مجالا للشيطان فذكر الله سبحانه هو الذي يؤمن جانبه، ويعلم أنه ليس للشيطان فيه مجال. ولا يعالج الشيطان إلا بضده، وضد جميع وساوس الشيطان ذكر الله تعالى والاستعاذة به، والتبري عن الحول والقوة، وهو معنى قولك: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وذلك لا يقدر عليه إلا المتقون الذين الغالب عليهم ذكر الله، وإنما الشيطان يطوف بقلوبهم في أوقات الفلتات على سبيل الخلسة قال الله تعالى: " إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " . وقال مجاهد في قوله: " من شر الوسواس الخناس " قال: هو منبسط على قلب الانسان، فإذا ذكر الله سبحانه خنس وانقبض، وإذا غفل انبسط على قلبه. فالتطارد بين ذكر الله ووسوسة الشيطان، كالتطارد بين النور والظلام، وبين الليل والنهار، ولتطاردهما قال الله تعالى: " استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله " وفي الحديث إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم، فإذا ذكر الله خنس، وإن نسي الله التقم قلبه. وكما أن الشهوات ممتزجة بلحم الآدمي ودمه، فسلطنة الشيطان أيضا سارية في لحمه ودمه، ومحيطة بالقلب من جوانبه، ولذا قال صلى الله عليه وآله: إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم، فضيقوا مجاريه بالجوع، وذلك لان الجوع يكسر الشهوة، ومجرى الشيطان الشهوات، ولأجل اكتناف الشهوات للقلب من جوانبه قال الله تعالى إخبارا عن إبليس: " لأقعدن لهم صراطك المستقيم * ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم " . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الشيطان قعد لابن آدم في طرقه، فقعد له بطريق الاسلام، فقال له: أتسلم وتترك دينك ودين آبائك؟ فعصاه فأسلم، ثم قعد له بطريق الهجرة فقال: أتهاجر وتدع أرضك ونساءك؟ فعصاه فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: أتجاهد وهو تلف النفس والمال؟ فتقاتل فتقتل فتنكح نساؤك وتقسم مالك؟ فعصاه فجاهد، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فمن فعل ذلك فمات كان حقا على الله أن يدخله الجنة، فقد ذكر صلى الله عليه وآله معنى الوسوسة، فاذن الوسواس معلوم بالمشاهدة. وكل خاطر فله سبب، ويفتقر إلى اسم تعرفه، فاسم سببه الشيطان، ولا يتصور أن ينفك عنه آدمي، وإنما يختلفون بعصيانه ومتابعته، ولذا قال صلى الله عليه وآله: مامن أحد إلا وله شيطان. وقد اتضح بهذا النوع من الاستبصار معنى الوسوسة والالهام، والملك والشيطان، والتوفيق والخذلان، فبعد هذا نظر من ينظر في ذات الشيطان وأنه جسم لطيف أو ليس بجسم، وإن كان جسما فكيف يدخل في بدن الانسان ما هو جسم؟ فهذا الآن غير محتاج إليه في علم المعاملة، بل مثال الباحث عن هذا كمثال من دخل في ثوبه حية وهو محتاج إلى دفع ضراوتها فاشتغل بالبحث عن لونها وطولها وعرضها، وذلك عين الجهل لمصادفة الخواطر الباعثة على الشرور، وقد علمت، ودل ذلك على أنه عن سبب لا محالة، وعلم أن الداعي إلى الشر المحذور المستقبل عدو فقد عرف العدو فينبغي أن يشتغل بمجاهدته. وقد عرف الله سبحانه عداوته في مواضع كثيرة من كتابه ليؤمن به ويحترز عنه فقال تعالى: " إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير " وقال تعالى: " ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين " فينبغي للعبد أن يشتغل بدفع العدو عن نفسه لا بالسؤال عن أصله ونسبه ومسكنه. نعم ينبغي أن يسأل عن سلاحه ليدفعه عن نفسه، وسلاح الشيطان الهوى والشهوات، وذلك كاف للعالمين فأما معرفة صفة ذاته وحقيقة الملائكة، فذلك ميدان العارفين المتغلغلين في علوم المكاشفات، ولا يحتاج في المعاملة إلى معرفته إلى آخر ما حققه في هذا المقام. وأقول: ما ذكره أن دفع الشيطان لا يتوقف على معرفته حق لكن تأويل الملك والشيطان بما أومأ عليه في هذا المقام، وصرح به في غيره مع تصريح الكتاب بخلافه جرأة على الله تعالى وعلى رسوله، كما حققناه في المجلد الرابع عشر والتوكل على الله العليم الخبير، وإنما بسطنا الكلام في هذا المقام، ليسهل عليك فهم الأخبار الماضية والآتية. " وشيطان مفتن " بكسر التاء المشددة أو المخففة أي مضل في القاموس الفتنة بالكسر الخبرة، وإعجابك بالشئ، فتنه يفتنه فتنا وفتونا وأفتنه، والضلال والاثم، والكفر، والفضيحة، والعذاب، وإذابة الذهب والفضة، والاضلال، والجنون والمحنة واختلاف الناس في الآراء وفتنه يفتنه أوقعه في الفتنة كفتنه وأفتنه قال سبحانه: " إذ يتلقى المتلقيان " قال البيضاوي:؟ باذكر، أو متعلق بأقرب يعني في قوله: " ونحن أقرب إليه من حبل الوريد " أي هو أعلم بحاله من كل قريب " حين يتلقى " أي يتلقى الحفيظان ما يتلفظ به " عن اليمين وعن الشمال قعيد " أي عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد، أي مقاعد كالجليس، فحذف الأول لدلالة الثاني عليه، كقوله: " فاني وقيار بها لغريب " وقيل يطلق الفعيل للواحد والمتعدد كقوله: " والملائكة بعد ذلك ظهير " . " ما يلفظ من قول " ما يرمى به من فيه " إلا لديه رقيب " ملك يرقب عمله " عتيد " معد حاضر، ولعله يكتب عليه ما فيه ثواب أو عقاب انتهى. وأقول: ظاهر أكثر الأخبار الواردة من طريق الخاص والعام أن المتلقيين والرقيب العتيد هما الملكان الكاتبان للأعمال، فصاحب اليمين يكتب الحسنات، وصاحب الشمال يكتب السيئات، وظاهر هذا الخبر أن الرقيب والعتيد الملك والشيطان، بل المتلقيين أيضا، ويحتمل أن يكون هذا بطن الآية، أو يكون الرقيب العتيد صاحب اليمين، ويكون الزاجر والكاتب متحدا.

الهوامش19

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٦٦، والآية في سورة ق: 18.ص 34

[١]الحشر: ١٩.ص 35

[1]أسرى: 85.ص 36

[١]الفجر: ٢٨.ص 37

[٢]القيامة: ٢.ص 37

[٣]يوسف: ٥٢.ص 37

[١]الذاريات: ٤٩.ص 39

[٢]البقرة: ٢٦٨.ص 39

[١]الحجر: ٤٢.ص 41

[٢]الجاثية: ٢٣.ص 41

[٣]الأعراف: ٢٠١.ص 41

[١]المجادلة: ١٩.ص 42

[٢]الأعراف: ١٦ و 17.ص 42

[١]يعنى لهجها وولعها بالنهش.ص 43

[٢]فاطر: ٦.ص 43

[٣]يس: ٦٠.ص 43

[١]القاموس ج ٤ ص ٢٥٤.ص 44

[٢]ق: ١٧.ص 44

[٣]التحريم: ٤.ص 44

bihar-29089
الكافي: عن الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن للقلب اذنين فإذا هم العبد بذنب قال له روح الايمان: لا تفعل! وقال له الشيطان: افعل! وإذا كان على بطنها نزع منه روح الايمان .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ٢٦٧.ص 44

bihar-29090
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما من مؤمن إلا ولقلبه أذنان في جوفه: اذن ينفث فيها الوسواس الخناس، واذن ينفث فيها الملك، فيؤيد الله المؤمن بالملك، وذلك قوله: " وأيدهم بروح منه " .

الهوامش2

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٦٧، والآية في المجادلة ٢٢.ص 47

[3]انتهى كلام البيضاوي.ص 47

bihar-29091
الخصال: الخليل بن أحمد، عن محمد بن إبراهيم الدبيلي، عن أبي عبد الله عليه السلام عن سفيان، عن مجاهد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله في الانسان مضغة إذا هي سلمت وصحت سلم بها سائر الجسد، فإذا سقمت سقم لها سائر الجسد وفسد وهي القلب .

الهوامش1

[١]الخصال ج ١ ص ١٨.ص 50

bihar-29092
تفسير العياشي: في حديث إسحاق بن عمار في قول الله " خذوا ما آتيناكم بقوة " أقوة في الأبدان أم قوة في القلوب؟ قال:
Show clickable narrator chain

فيهما جميعا .

الهوامش2

[٢]الأعراف: ١٧١.ص 50

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٧.ص 50

bihar-29093
الخصال: الخليل، عن أبي العباس السراج، عن قتيبة، عن رشيد بن سعد البصري، عن شراحيل بن يزيد، عن عبد الله بن عمر وأبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

إذا طاب قلب المرء طاب جسده، وإذا خبث القلب

bihar-29094
أمالي الصدوق: عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شر العمى عمى القلب .

الهوامش1

[٢]أمالي الصدوق ص ٢٩٢.ص 51

bihar-29095

أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام ابنه: يا بنى إن من البلاء الفاقة وأشد من ذلك مرض البدن، وأشد من ذلك مرض القلب، وإن من النعم سعة المال، وأفضل من ذلك صحة البدن، وأفضل من ذلك تقوى القلوب .

الهوامش1

[٣]أمالي الطوسي ج ١ ص ١٤٦.ص 51

bihar-29096
معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

القلوب ثلاثة: قلب منكوس لا يعثر على شئ من الخير وهو قلب الكافر، وقلب فيه نكتة سوداء فالخير والشر فيه يعتلجان، فما كان منه أقوى غلب عليه، وقلب مفتوح فيه مصباح يزهر فلا يطفأ نوره إلى يوم القيامة وهو قلب المؤمن .

الهوامش2

[٤]في المصدر: لا يعي، والعثور: الاطلاع، والوعي: الحفظ والاحتواء.ص 51

[٥]معاني الأخبار ٣٩٥.ص 51

bihar-29097
معاني الأخبار: العطار عن أبيه، عن ابن أبان، عن ابن أورمة، عن محمد بن خالد، عن هارون، عن المفضل، عن سعد الخفاف، عن أبي جعفر عليه السلام، قال:
Show clickable narrator chain

القلوب أربعة: قلب فيه نفاق وإيمان، وقلب منكوس، وقلب مطبوع، وقلب أزهر أنور، قلت: ما الأزهر، قال فيه كهيئة السراج، فأما المطبوع فقلب المنافق، وأما الأزهر فقلب المؤمن إن أعطاه الله عز وجل شكر، وإن ابتلاه صبر، وأما المنكوس فقلب المشرك، ثم قرأ هذه الآية " أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم " وأما القلب الذي فيه إيمان ونفاق، فهم قوم كانوا بالطائف فان أدرك أحدهم أجله على نفاقه هلك، وإن أدرك على إيمانه نجا .

الهوامش2

[٦]الملك: ٢٣.ص 51

[١]معاني الأخبار ٣٩٥.ص 52

bihar-29098
الخصال: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من علامات الشقاء جمود العين وقسوة القلب، وشدة الحرص في طلب الرزق، والإصرار على الذنب .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ١ ص ١١٥.ص 52

bihar-29099

الخصال: في وصية النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام: يا علي أربع خصال من الشقاء: جمود العين، وقساوة القلب، وبعد الأمل، وحب البقاء .

الهوامش1

[٣]الخصال ج 1 ص 115 و 116.ص 52

bihar-29100
علل الشرائع: محمد بن موسى البرقي، عن علي بن محمد ماجيلويه، عن البرقي عن أبيه، عن محمد بن سنان رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: أعجب ما في الانسان قلبه وله مواد من الحكمة، وأضداد من خلافها، فان سنح له الرجاء أذله الطمع وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص وإن ملكه اليأس قتله الأسف، وإن عرض له الغضب، اشتد به الغيظ، وإن سعد بالرضا نسي التحفظ، وإن ناله الخوف شغله الحذر، وإن اتسع له الامن استلبته الغرة وإن جددت له النعمة أخذته العزة، وإن أصابته مصيبة فضحه الجزع، وإن استفاد مالا أطغاه الغنى وإن عضته فاقة شغله البلاء، وإن جهده الجوع قعد به الضعف، وإن أفرط في الشبع كظته البطنة، فكل تقصير به مضر، وكل إفراط به مفسد . الإرشاد: مرسلا مثله .

الهوامش3

[4]استلبه: اختلسه، والغرة: الغفلة.ص 52

[5]علل الشرايع ج 1 ص 103. وسيأتي مثله عن النهج.ص 52

[6]الارشاد ص 142 و 143.ص 52

bihar-29101
علل الشرائع: بهذا الاسناد، عن محمد بن سنان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول لرجل: اعلم يا فلان إن منزلة القلب من الجسد بمنزلة الامام من الناس، الواجب الطاعة عليهم، ألا ترى أن جميع جوارح الجسد شرط للقلب وتراجمة له مؤدية عنه: الأذنان والعينان والأنف والفم واليدان والرجلان والفرج فان القلب إذا هم بالنظر فتح الرجل عينيه، وإذا هم بالاستماع حرك اذنيه وفتح مسامعه فسمع، وإذا هم القلب بالشم استنشق بأنفه فأدى تلك الرائحة إلى القلب، وإذا هم بالنطق تكلم باللسان، وإذا هم بالحركة سعت الرجلان، وإذا هم بالشهوة تحرك الذكر، فهذه كلها مودية عن القلب بالتحريك، وكذلك ينبغي للامام أن يطاع للامر منه .

الهوامش1

[١]علل الشرائع ج ١ ص ١٠٣.ص 53

bihar-29102
الخصال: عن الصادق عليه السلام، عن حكيم
Show clickable narrator chain

أنه قال: قلب الكافر أقسى من الحجر .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ٢ ص ٥، وتراه في المعاني ١٧٧، الأمالي: ١٤٦.ص 53

bihar-29103
الخصال : أبي، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن سفيان ابن عيينة، عن الزهري، عن علي بن الحسين عليهما السلام
Show clickable narrator chain

في حديث طويل يقول فيه: ألا إن للعبد أربع أعين: عينان يبصر بهما أمر دينه ودنياه، وعينان يبصر بهما أمر آخرته، فإذا أراد الله بعبد خيرا فتح له العينين اللتين في قلبه، فأبصر بهما الغيب وأمر آخرته، وإذا أراد به غير ذلك ترك القلب بما فيه.

الهوامش1

[٤]الخصال ج 1 ص 114 وفي النسخة زيادة رمز ين وهو سهو.ص 53

bihar-29104
قرب الإسناد: ابن سعد، عن الأزدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن للقلب أذنين: روح الايمان يساره بالخير، والشيطان يساره بالشر فأيهما ظهر على صاحبه غلبه .

الهوامش1

[5]قرب الإسناد 24.ص 53

bihar-29105

تفسير علي بن إبراهيم: سعيد بن محمد، عن بكر بن سهل، عن عبد الغني بن سعيد الثقفي عن موسى بن عبد الرحمن، عن مقاتل بن سليمان، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس في قوله: " من شر الوسواس الخناس " يريد الشيطان على قلب ابن آدم له خرطوم مثل خرطوم الخنزير يوسوس ابن آدم إذا أقبل على الدنيا وما لا يحب الله، فإذا ذكر الله عز وجل خنس يريد رجع .

الهوامش1

[1]تفسير القمي ذيل سورة الناس ص 744.ص 54

bihar-29106
تفسير علي بن إبراهيم: " إلا من أتى الله بقلب سليم " قال:
Show clickable narrator chain

القلب السليم الذي يلقى الله وليس فيه أحد سواه .

الهوامش1

[2]تفسير القمي ص 473.ص 54

bihar-29107
عيون أخبار الرضا (ع)، أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن سهل، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن ابن أسباط، عن ابن الجهم قال:
Show clickable narrator chain

قلت للرضا عليه السلام: جعلت فداك أشتهي أن أعلم كيف أنا عندك؟ فقال: انظر كيف أنا عندك .

الهوامش1

[3]عيون الأخبار ج 1 ص 145، أمالي الصدوق 145.ص 54

bihar-29108
قرب الإسناد: ابن سعد، عن الأزدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الشك والمعصية في النار، ليسا منا ولا إلينا، وإن قلوب المؤمنين لمطوية بالايمان طيا، فإذا أراد الله إنارة ما فيها فتحها بالوحي فزرع فيها الحكمة زارعها وحاصدها .

الهوامش1

[4]قرب الإسناد ص 25.ص 54

bihar-29109
أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن المغيرة ومحمد بن سنان معا، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان أبي عليه السلام يقول: ما شئ أفسد للقلب من الخطيئة، إن القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه فيصير أسفله أعلاه وأعلاه أسفله . أمالي الطوسي: الغضايري، عن الصدوق مثله .

الهوامش2

[5]أمالي الصدوق 239.ص 54

[6]أمالي الطوسي ج 2 ص 53.ص 54

bihar-29110
علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن المقرئ الخراساني، عن علي بن جعفر، عن أخيه، عن أبيه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

أوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام يا موسى لا تفرح بكثرة المال، ولا تدع ذكري على كل حال، فان كثرة المال تنسئ الذنوب وإن ترك ذكري يقسي القلوب .

الهوامش1

[١]علل الشرائع ج ١ ص ٧٧. ط النجف الحروفية ص ٨١.ص 55

bihar-29111
علل الشرائع: القطان، عن أحمد الهمداني، عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه، عن مروان بن مسلم، عن الثمالي، عن ابن طريف، عن ابن نباته قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب .

الهوامش1

[٢]علل الشرائع ج ١ ص ٧٧. ط النجف الحروفية ص ٨١.ص 55

bihar-29112
مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: إعراب القلوب على أربعة أنواع: رفع وفتح وخفض ووقف، فرفع القلب في ذكر الله، وفتح القلب في الرضا عن الله، وخفض القلب في الاشتغال بغير الله، ووقف القلب في الغفلة عن الله، ألا ترى
Show clickable narrator chain

أن العبد إذا ذكر الله بالتعظيم خالصا ارتفع كل حجاب كان بينه وبين الله من قبل ذلك، وإذا انقاد القلب لمورد قضاء الله بشرط الرضا عنه كيف ينفتح القلب بالسرور والروح والراحة، وإذا اشتغل قلبه بشئ من أسباب الدنيا كيف تجده إذا ذكر الله بعد ذلك وآياته منخفضا [مظلما] كبيت خراب خاويا، وليس فيه العمارة ولا مؤنس، وإذا غفل عن ذكر الله كيف تراه بعد ذلك موقوفا محجوبا قد قسي وأظلم منذ فارق نور التعظيم. فعلامة الرفع ثلاثة أشياء: وجود الموافقة، وفقد المخالفة، ودوام الشوق وعلامة الفتح ثلاثة أشياء: التوكل والصدق واليقين، وعلامة الخفض ثلاثة أشياء العجب والرياء والحرص، وعلامة الوقف ثلاثة أشياء زوال حلاوة الطاعة، وعدم مرارة المعصية، والتباس العلم الحلال بالحرام .

الهوامش1

[٣]مصباح الشريعة ص ٣.ص 55

bihar-29113
فقه الرضا (ع): روي أن لله في عباده آنية وهو القلب، فأحبها إليه أصفاها وأصلبها وأرقها:
Show clickable narrator chain

أصلبها في دين الله، وأصفاها من الذنوب، وأرقها على الاخوان.

bihar-29114
تفسير العياشي: عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت له: إني أفرح من غير فرح أراه في نفسي، ولا في مالي ولا في صديقي، وأحزن من غير حزن أراه في نفسي ولا في مالي ولا في صديقي؟ قال: نعم إن الشيطان يلم بالقلب فيقول: لو كان لك عند الله خير ما أدال عليك عدوك، ولا جعل بك إليه حاجة، هل تنتظر إلا مثل الذي انتظر الذين من قبلك؟ فهل قالوا شيئا، فذاك الذي يحزن من غير حزن، وأما الفرح فان الملك يلم بالقلب فيقول: إن كان الله أدال عليك عدوك، وجعل بك إليه حاجة، فإنما هي أيام قلائل أبشر بمغفرة من الله وفضل وهو قول الله: " الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا " .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٥٠، والآية في البقرة 268.ص 56

bihar-29115
تفسير العياشي: عن سلام قال:
Show clickable narrator chain

كنت عند أبي جعفر عليه السلام فدخل عليه حمران بن أعين فسأله عن أشياء، فلما هم حمران بالقيام قال لأبي جعفر عليه السلام: أخبرك أطال الله بقاك وأمتعنا بك أنا نأتيك فما نخرج من عندك حتى يرق قلوبنا وتسلو أنفسنا عن الدنيا، ويهون علينا ما في أيدي الناس من هذه الأموال ثم نخرج من عندك فإذا صرنا مع الناس والتجار أحببنا الدنيا؟ قال: فقال أبو جعفر عليه السلام: إنما هي القلوب مرة يصعب عليها الامر ومرة يسهل. ثم قال أبو جعفر عليه السلام: أما إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قالوا: يا رسول الله نخاف علينا النفاق، قال: فقال لهم: ولم تخافون ذلك؟ قالوا: إنا إذا كنا عندك فذكرتنا، روعنا ووجلنا ونسينا الدنيا وزهدنا فيها حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار، ونحن عندك، وإذا دخلنا هذه البيوت وشممنا الأولاد ورأينا العيال والأهل والمال يكاد أن نحول عن الحال التي كنا عليها عندك، وحتى كأنا لم نكن على شئ؟ أفتخاف علينا أن يكون هذا النفاق؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: كلا هذا من خطوات الشيطان ليرغبكم في الدنيا، والله لو أنكم تدومون على الحال التي تكونون عليها وأنتم عندي في الحال التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة ومشيتم على الماء، ولولا أنكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق الله خلقا لكي يذنبوا ثم يستغفروا، فيغفر لهم إن المؤمن مفتن تواب أما تسمع لقوله: إن الله يحب التوابين واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه .

الهوامش2

[١]البقرة: ٢٢٢.ص 57

[٢]هود: ٩٠ تفسير العياشي ج ١ ص ١٠٩. وترى مثله في الكافي ج ٢ ص ٤٢٣.ص 57

bihar-29116
تفسير العياشي: عن أبي جميلة، عن عبد الله بن جعفر، عن أخيه قال:
Show clickable narrator chain

إن للقلب تلجلجا في الخوف يطلب الحق فإذا أصابه اطمأن به وقرأ " ومن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء . [30 - تفسير العياشي:]: عن سليمان بن خالد قال: قد سمعت أبا عبد الله عليه السلام أن الله إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة بيضاء، وفتح مسامع قلبه، ووكل به ملكا يسدده، وإذا أراد بعبد سوء نكت في قلبه نكتة سوداء وشد عليه مسامع قلبه، ووكل به شيطانا يضله ثم تلا هذه الآية " فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره " الآية.

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٧٦، والآية في الأنعام: 125.ص 57

bihar-29117
تفسير العياشي: عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله:
Show clickable narrator chain

" يحول بين المرء وقلبه " قال: هو أن يشتهي الشئ بسمعه وبصره ولسانه ويده أما إن هو غشي شيئا بما يشتهي فإنه لا يأتيه إلا وقلبه منكر لا يقبل الذي يأتي، يعرف أن الحق ليس فيه، وفي خبر هشام عنه عليه السلام قال: يحول بينه وبين أن يعلم أن الباطل حق .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٥٢.ص 58

bihar-29118
تفسير العياشي: عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله عليه السلام " واعلموا
Show clickable narrator chain

أن الله يحول بين المرء وقلبه " قال: هو أن يشتهي الشئ بسمعه وبصره ولسانه ويده أما إنه لا يغشى شيئا منها وإن كان يشتهيه فإنه لا يأتيه إلا وقلبه منكر لا يقبل الذي يأتي، يعرف أن الحق ليس فيه .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٥٢.ص 58

bihar-29119
تفسير العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

هذا الشئ يشتهيه الرجل بقلبه وسمعه وبصره، لا يتوق نفسه إلى غير ذلك، فقد حيل بينه وبين قلبه، إلا ذلك الشئ . وفي خبر يونس بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يستيقن القلب أن الحق باطل أبدا، ولا يستيقن أن الباطل حق أبدا .

الهوامش2

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٥٢.ص 58

[5]المصدر ج 2 ص 53.ص 58

bihar-29120
تفسير العياشي: عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إنما شيعتنا أصحاب الأربعة الأعين: عين في الرأس، وعين في القلب، ألا والخلايق كلهم كذلك، ألا وإن الله فتح أبصاركم وأعمى أبصارهم.

bihar-29121
مجالس المفيد: أبو غالب الزراري، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن الأهوازي عن محمد بن سنان، عن صالح بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

تبحروا قلوبكم فان أنقاها من حركة الواحش لسخط شئ من صنع الله فإذا وجدتموها كذلك فاسئلوه ما شئتم .

الهوامش1

[6]أمالي المفيد: 42، ولفظ الحديث مصحف في كل النسخ لم نتمكن من إصلاحه.ص 58

bihar-29122
غوالي اللئالي: روي أنس بن مالك قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ناجى داود ربه فقال: إلهي لكل ملك خزانة فأين خزانتك؟ قال جل جلاله: لي خزانة أعظم من العرش، وأوسع من الكرسي، وأطيب من الجنة، وأزين من الملكوت: أرضها المعرفة، وسماؤها الايمان، وشمسها الشوق، وقمرها المحبة، ونجومها الخواطر وسحابها العقل، ومطرها الرحمة، وأثمارها الطاعة، وثمرها الحكمة، ولها أربعة أبواب: العلم، والحلم، والصبر، والرضا، ألا وهي القلب.

bihar-29123
الكافي: علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن صباح الحذاء، عن أبي أسامة قال:
Show clickable narrator chain

زاملت أبا عبد الله عليه السلام قال: فقال لي: اقرأ فافتتحت سورة من القرآن فقرأتها فرق وبكى، ثم قال: يا أبا أسامة ارعوا قلوبكم بذكر الله عز وجل واحذروا النكت فإنه يأتي على القلب تاراة أو ساعات - الشك من صباح - ليس فيه إيمان ولا كفر، شبه الخرقة البالية، أو العظم النخر يا أبا أسامة أليس ربما تفقدت قلبك فلا تذكر به خيرا ولا شرا، ولا تدري أين هو؟ قال: قلت له: بلى إنه ليصيبني وأراه يصيب الناس، قال: أجل ليس يعرى منه أحد قال: فإذا كان ذلك فاذكروا الله عز وجل، واحذروا النكت، فإنه إذا أراد بعبد خيرا نكت إيمانا، وإذا أراد به غير ذلك نكت غير ذلك، قال: قلت: ما غير ذلك؟ جعلت فداك ما هو؟ قال: إذا أرد كفرا نكت كفرا .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٨ ص ١٦٧.ص 59

bihar-29124
اسرار الصلاة: عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

قلب المؤمن أجرد، فيه سراج يزهر، وقلب الكافر أسود منكوس. وعن سفيان بن عيينة قال: سألت [الصادق] عن قول الله عز وجل " إلا من أتى الله بقلب سليم " قال: السليم الذي يلقى ربه، وليس فيه أحد سواه، وقال: وكل قلب فيه شك أو شرك فهو ساقط، وإنما أرادوا الزهد في الدنيا لتفرغ قلوبهم للآخرة. وقال النبي صلى الله عليه وآله: لولا أن الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى الملكوت.

bihar-29125
نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: القلوب أربعة: قلب فيه إيمان وليس فيه قرآن، وقلب فيه إيمان وقرآن، وقلب فيه قرآن وليس فيه إيمان، وقلب لا إيمان فيه ولا قرآن فأما الأول كالتمرة طيب طعمها ولا طيب لها، والثاني كجراب المسك طيب إن فتح وطيب إن وعاه، والثالث كالآس طيب ريحها وخبيث طعمها، والرابع كالحنظل خبيث ريحها وطعمها . وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن لله آنية في الأرض فأحبها إلى الله ما صفا منها ورق وصلب، وهي القلوب فأما ما رق منها فالرقة على الاخوان وأما ما صلب منها فقول [الرجل في الحق، لا يخاف في الله لومة لائم، وأما ما صفا ما صفت من الذنوب] . القصد إلى الله تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالاعمال. وقال الحسن بن علي العسكري عليهما السلام: إذا نشطت القلوب فأودعوها وإذا نفرت فودعوها.

الهوامش2

[١]نوادر الراوندي ٤.ص 60

[٢]ما بين العلامتين أضفناه من المصدر ص ٧، وقد مر مرسلا عن كتاب التكليف لابن أبي العزاقر الشلمغاني المعروف بفقه الرضا عليه السلام تحت الرقم 26 وأما قوله " القصد إلى الله " الخ فقد تفحصنا نوادر الراوندي فلم نجده، ولم نعرف أنه من أي مصدر نقل كما لا يدرى مقدار السقط الذي وقع من البين.ص 60

bihar-29126

نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لقد علق بنياط هذا الانسان بضعة وهي أعجب ما فيه، وذلك القلب، وله مواد من الحكمة، وأضداد من خلافها، فان سنح له الرجا أذله الطمع وإن أسعده الرضا نسي التحفظ، و؟ له الخوف شغله الحذر، وإن اتسع له الامن [استلبته الغرة، وإن جددت له النعمة أخذته العزة] وإن أصابته مصيبة فضحه الجزع، وإن أفاد مالا أطغاه الغنى، وإن عضته الفاقة شغله البلاء، وإن جهده الجوع قعد به الضعف، وإن أفرط به الشبع كظته البطنة، فكل تقصير به مضر، وكل إفراط له مفسد . وقال عليه السلام: أن للقلوب شهوة وإقبالا وإدبارا فأتوها من قبل شهوتها وإقبالها، فان القلب إذا أكره عمي . وقال عليه السلام: إن القلوب تمل كما تمل الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكمة . وقال عليه السلام: ألا وإن من البلاء الفاقة، وأشد من الفاقة مرض البدن، و أشد من مرض البدن مرض القلب، ألا وإن من النعم سعة المال، وأفضل من سعة المال صحة البدن، وأفضل من صحة البدن تقوى القلوب .

الهوامش5

[3]ما بين العلامتين ساقط عن النسخة، صححناه بالعرض على المصدر.ص 60

[1]نهج البلاغة تحت الرقم 108 من الحكم.ص 61

[2]نهج البلاغة الرقم 193 من الحكم.ص 61

[3]المصدر الرقم 91 من الحكم.ص 61

[4]المصدر الرقم 388 من الحكم.ص 61

bihar-29127
عدة الداعي: روي عن النبي صلى الله عليه وآله:
Show clickable narrator chain

على كل قلب جاثم من الشيطان فإذا ذكر اسم الله خنس وذاب، وإذا ترك ذكر الله التقمه الشيطان فجذبه وأغواه واستزله وأطغاه. آل عمران: زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب . الأنعام: كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون . التوبة: زين لهم سوء أعمالهم . يونس: كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون . يوسف: وما أبرئ نفسي إن النفس لامارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم . الرعد: بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد . إبراهيم: وقال الشيطان لما قضي الامر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل . طه: وكذلك سولت لي نفسي . الحج: وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم . العنكبوت: ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين وقال تعالى: والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين . فاطر: أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا . المؤمن: وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا في تباب . محمد: أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهوائهم . الحشر: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون . القيمة: ولا أقسم بالنفس اللوامة . الفجر: يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية * فادخلي في عبادي وادخلي جنتي . الشمس: ونفس وما سويها * فألهمها فجورها وتقويها * قد أفلح من زكيها * وقد خاب من دسيها .

الهوامش17

[٢]آل عمران: ١٤.ص 62

[٣]الأنعام: ١٢٢.ص 62

[٤]براءة: ٣٨.ص 62

[٥]يونس: ١٢.ص 62

[٦]يوسف: ٥٣.ص 62

[٧]الرعد: ٣٥.ص 62

[١]إبراهيم: ٢١.ص 63

[٢]طه: ٩٦.ص 63

[٣]الحج: ٧٨.ص 63

[٤]العنكبوت: ٦ و ٦٩.ص 63

[٥]فاطر: ٨.ص 63

[٦]المؤمن: ٣٧.ص 63

[٧]القتال: ١٤.ص 63

[٨]الحشر: ١٨.ص 63

[٩]القيامة: ٢.ص 63

[١]الفجر: ٢٧ - ٣٠.ص 64

[٢]الشمس: ٧ - ١٠.ص 64

bihar-29128

عدة الداعي: قال النبي صلى الله عليه وآله أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك.

bihar-29129

معاني الأخبار، الخصال: في وصية أبي ذر قال النبي صلى الله عليه وآله: على العاقل أن يكون له ساعات: ساعة يناجى فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يتفكر فيما صنع الله عز وجل إليه .

الهوامش1

[٣]معاني الأخبار ٣٣٤، ولا يوجد في الخصال وإنما تراه في أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٥٣.ص 64

bihar-29130

أمالي الصدوق، معاني الأخبار: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من لم يتعاهد النقص من نفسه، غلب عليه الهوى، ومن كان في نقص فالموت خير له .

الهوامش1

[٤]أمالي الصدوق ٢٣٧، معاني الأخبار 198.ص 64

bihar-29131
مجالس المفيد، أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن القاشاني عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حفص، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ألا فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا فان في القيامة خمسين موقفا كل موقف مقام ألف سنة، ثم تلا هذه الآية " في يوم كان مقداره ألف سنة " الخبر .

الهوامش1

[5]أمالي المفيد 169، أمالي الطوسي ج 1 ص 34، والآية في السجدة: 5.ص 64

bihar-29132
أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى عن ابن محبوب، عن الثمالي قال:
Show clickable narrator chain

قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام: يقول: ابن آدم لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك، وما كانت المحاسبة من همك، وما كان الخوف لك شعارا، والحزن لك دثارا، ابن آدم إنك ميت ومبعوث، وموقوف بين يدي الله عز وجل، ومسؤول فأعد جوابا . السرائر: ابن محبوب مثله. مجالس المفيد: أحمد بن الوليد مثله .

الهوامش2

[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ١١٤.ص 65

[٢]مجالس المفيد ٢٠٧.ص 65

bihar-29133

أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام ابنه الحسن صلوات الله عليهما: يا بني للمؤمن ثلاث ساعات: ساعة يناجى فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها بين نفسه ولذتها فيما يحل ويحمد، وليس للمؤمن بد من أن يكون شاخصا في ثلاث: مرمة لمعاش، أو خطوة لمعاد، أو لذة في غير محرم .

الهوامش1

[٣]أمالي الطوسي ج ١ ص ١٤٦.ص 65

bihar-29134
معاني الأخبار، أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن موسى بن إسماعيل، عن أبيه، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث سرية فلما رجعوا قال: مرحبا بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر، قيل: يا رسول الله وما الجهاد الأكبر؟ قال: جهاد النفس ثم قال صلى الله عليه وآله: أفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين جنبيه . الاختصاص: عنه عليه السلام مثله .

الهوامش2

[٤]معاني الأخبار ١٦٠، أمالي الصدوق ٢٧٩.ص 65

[٥]الاختصاص 240.ص 65

bihar-29135
نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهما السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله إلى قوله:
Show clickable narrator chain

جهاد النفس .

الهوامش1

[6]نوادر الراوندي ص 21.ص 65

bihar-29136
تفسير علي بن إبراهيم: " ومن جاهد " قال:
Show clickable narrator chain

نفسه عن الشهوات واللذات والمعاصي " فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين " .

الهوامش1

[7]تفسير القمي 495 والآية في سورة العنكبوت: 6.ص 65

bihar-29137
تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله:
Show clickable narrator chain

" للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " فأما الحسنى فالجنة، وأما الزيادة فالدنيا ما أعطاهم الله في الدنيا لم يحاسبهم به في الآخرة، ويجمع لهم ثواب الدنيا والآخرة ويثيبهم بأحسن أعمالهم في الدنيا والآخرة، يقول الله: " ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون " .

الهوامش2

[١]يونس: ٢٦.ص 66

[٢]تفسير القمي ٢٨٧.ص 66

bihar-29138
أمالي الطوسي: فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى أهل مصر مع محمد بن أبي بكر: " عليكم بتقوى الله فإنها تجمع الخير ولا خير غيرها، ويدرك بها من الخير ما لا يدرك بغيرها من خير الدنيا والآخرة، قال
Show clickable narrator chain

الله عز وجل: " وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين " . اعلموا يا عباد الله أن المؤمن من يعمل لثلاث من الثواب إما لخير فان الله يثيبه بعمله في دنياه وقال الله سبحانه لإبراهيم: " وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين " فمن عمل الله تعالى أعطاه أجره في الدنيا والآخرة، وكفاه المهم فيهما، وقد قال الله تعالى " يا عبادي الذين آمنوا - اتقوا ربكم - للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " والحسنى هي الجنة والزيادة هي الدنيا، وإن الله تعالى يكفر بكل حسنة سيئة قال الله عز وجل: " إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين " حتى إذا كان يوم القيامة حسبت لهم حسناتهم ثم أعطاهم بكل واحدة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف قال الله عز وجل: " جزاء من ربك عطاء حسابا " وقال: " أولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون " . فارغبوا في هذا رحمكم الله، واعملوا له، وتحاضوا عليه، واعلموا يا عباد الله أن المتقين حازوا عاجل الخير وآجله، شاركوا أهل الدنيا في دنياهم، ولم يشاركهم أهل الدنيا في آخرتهم، أباحهم الله في الدنيا ما كفاهم به، وقال عز اسمه: " قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيمة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون " . سكنوا الدنيا بأفضل ما سكنت، وأكلوها بأفضل ما اكلت، شاركوا أهل الدنيا في دنياهم، فأكلوا معهم من طيبات ما يأكلون، وشربوا من طيبات ما يشربون ولبسوا من أفضل ما يلبسون، وسكنوا من أفضل ما يسكنون، وتزوجوا من أفضل ما يتزوجون، وركبوا من أفضل ما يركبون، أصابوا لذة الدنيا مع أهل الدنيا، وهم غدا جيران الله يتمنون عليه فيعطيهم ما يتمنون، لا يرد لهم دعوة ولا ينقص لهم نصيب من اللذة، فإلى هذا يا عباد الله يشتاق إليه من كان له عقل ويعمل له تقوى الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله .

الهوامش7

[٣]النحل: ٣٠.ص 66

[٤]العنكبوت: ٢٧.ص 66

[٥]هود: ١١٤.ص 66

[١]النبأ: ٣٦.ص 67

[٢]سبأ: ٣٧.ص 67

[٣]الأعراف: ٣١.ص 67

[4]أمالي الطوسي ج 2 ص 25.ص 67

bihar-29139
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن عبد الله بن جعفر بن محمد بن أعين، عن زكريا بن يحيى بن صبيح، عن خلف بن خليفة، عن سعيد بن عبيد، عن علي ابن ربيعة الوالبي، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تبارك وتعالى حد لكم حدودا فلا تعتدوها، وفرض عليكم فرائض فلا تضيعوها وسن لكم سننا فاتبعوها، وحرم عليكم حرمات فلا تنتهكوها، وعفي لكم عن أشياء رحمة منه من غير نسيان فلا تكلفوها . مجالس المفيد: عبد الله بن جعفر مثله .

الهوامش2

[5]أمالي الطوسي ج 2 ص 124.ص 67

[1]أمالي المفيد ص 102.ص 68

bihar-29140

فقه الرضا (ع): نروي أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله رأى بعض أصحابه منصرفا من بعث كان بعثه، وقد انصرف بشعثه وغبار سفره، وسلاحه عليه، يريد منزله، فقال صلى الله عليه وآله: انصرفت من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، فقيل له: أو جهاد فوق الجهاد بالسيف؟ قال: نعم، جهاد المرء نفسه. ونروي في قول الله تبارك وتعالى: اعتبروا يا أولي الابصار قبل أن يعتبر بكم وأروي أن الهم في الدين يذهب بذنوب المؤمن، ونروي أن الهموم ساعات الكفارات وسألني رجل عما يجمع خير الدنيا والآخرة، فقلت: خالف نفسك.

bihar-29141
مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: من رعى قلبه عن الغفلة، ونفسه عن الشهوة وعقله عن الجهل، فقد دخل في ديوان المتنبهين ثم من رعى عمله عن الهوى، ودينه عن البدعة، وماله عن الحرام، فهو من جملة الصالحين. قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
Show clickable narrator chain

طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وهو علم الأنفس، فيجب أن يكون نفس المؤمن على كل حال في شكر أو عذر، على معنى إن قبل ففضل، وإن رد فعدل، ويطالع الحركات في الطاعات بالتوفيق، ويطالع السكون عن المعاصي بالعصمة، وقوام ذلك كله بالافتقار إلى الله، والاضطرار إليه والخشوع والخضوع، ومفتاحها الإنابة إلى الله، مع قصر الأمل بدوام ذكر الموت وعيان الموقف بين يدي الجبار، لان في ذلك راحة من الحبس، ونجاة من العدو وسلامة النفس، والاخلاص في الطاعة بالتوفيق وأصل ذلك أن يرد العمر إلى يوم واحد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الدنيا ساعة فاجعلها طاعة، وباب ذلك كله ملازمة الخلوة بمداومة الفكرة، وسبب الخلوة القناعة، وترك الفضول من المعاش، وسبب الفكرة الفراغ، وعماد الفراغ الزهد، وتمام الزهد التقوى، وباب التقوى الخشية ودليل الخشية التعظيم لله، والتمسك بتخليص طاعته وأوامره، والخوف والحذر والوقوف عن محارمه، ودليلها العلم قال الله عز وجل: " إنما يخشى الله من

bihar-29142

مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: طوبى لعبد جاهد لله نفسه وهواه، ومن هزم جند هواه ظفر برضا الله، ومن جاور عقله [نفسه] الامارة بالسوء بالجهد والاستكانة والخضوع على بساط خدمة الله تعالى فقد فاز فوزا عظيما، ولا حجاب أظلم وأوحش بين العبد وبين الرب من النفس والهوى، وليس لقتلهما في قطعهما سلاح وآلة، مثل الافتقار إلى الله والخشوع والجوع، والظمأ بالنهار، والسهر بالليل، فان مات صاحبه مات شهيدا، وإن عاش واستقام أداه عاقبته إلى الرضوان الأكبر قال الله عز وجل: " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين " . وإذا رأيت مجتهدا أبلغ منك في الاجتهاد، فوبخ نفسك ولمها وعيرها وحثها على الازدياد عليه، واجعل لها زماما من الامر، وعنانا من النهي وسقها كالرائض للفاره الذي لا يذهب عليها خطوة منها إلا وقد صحح أولها وآخرها وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي حتى تتورم قدماه، ويقول: أفلا أكون عبدا شكورا أراد أن يعتبر به أمته، فلا تغفلوا عن الاجتهاد، والتعبد والرياضة بحال، ألا وإنك لو وجدت حلاوة عبادة الله، ورأيت بركاتها، واستضأت بنورها، لم تصبر عنها ساعة واحدة، ولو قطعت إربا إربا. فما أعرض من أعرض عنها إلا بحرمان فوائد السبق من العصمة والتوفيق. قيل لربيع بن خثيم: مالك لا تنام بالليل؟ قال: لأني أخاف البيات، من خاف البيات لا ينام .

الهوامش2

[٢]العنكبوت: ٦٩.ص 69

[٣]مصباح الشريعة 55.ص 69

bihar-29143

تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أنبئكم بأكيس الكيسين وأحمق الحمقاء؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أكيس الكيسين من حاسب نفسه، وعمل لما بعد الموت، وأحمق الحمقى من اتبع نفسه هواه وتمنى عل الله الأماني فقال الرجل: يا أمير المؤمنين وكيف يحاسب الرجل نفسه؟ قال: إذا أصبح ثم أمسى رجع إلى نفسه وقال: يا نفس إن هذا يوم مضى عليك لا يعود إليك أبدا والله سائلك عنه فيما أفنيته، فما الذي عملت فيه؟ أذكرت الله أم حمدتيه؟ أقضيت حق أخ مؤمن؟ أنفست عنه كربته؟ أحفظتيه بظهر الغيب في أهله وولده؟ أحفظتيه بعد الموت في مخلفيه؟ أكففت عن غيبة أخ مؤمن بفضل جاهك؟ أأعنت مسلما؟ ما الذي صنعت فيه؟ فيذكر ما كان منه، فان ذكر أنه جرى منه خير حمد الله عز وجل وكبره على توفيقه، وإن ذكر معصية أو تقصيرا استغفر الله عز وجل وعزم على ترك معاودته ومحا ذلك عن نفسه بتجديد الصلاة على محمد وآله الطيبين وعرض بيعة أمير المؤمنين على نفسه وقبولها، وإعادة لعن شانئيه وأعدائه، ودافعيه عن حقوقه، فإذا فعل ذلك قال الله عز وجل: لست أناقشك في شئ من الذنوب مع موالاتك أوليائي ومعاداتك أعدائي .

الهوامش1

[1]تفسير الامام 13.ص 70

bihar-29144
مجالس المفيد: الجعابي، عن ابن عقدة، عن محمد بن سالم الأزدي، عن موسى ابن القاسم، عن محمد بن عمران البجلي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من لم يجعل له من نفسه واعظا فان مواعظ الناس لن تغني عنه شيئا .

الهوامش1

[2]مجالس المفيد ص 25.ص 70

bihar-29145
مجالس المفيد: علي بن بلال، عن عبد الله بن راشد، عن الثقفي، عن أحمد بن شمر، عن عبد الله بن ميمون المكي، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام اتي بخبيص فأبى أن يأكله فقالوا له:
Show clickable narrator chain

أتحرم؟ قال: لا، ولكني أخشى أن تتوق إليه نفسي فأطلبه، ثم تلا هذه الآية " أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها " .

الهوامش2

[3]الخبيص: الحلواء، معروف.ص 70

[4]أمالي المفيد ص 87، والآية في الأحقاف: 20.ص 70

bihar-29146
مجالس المفيد: ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن أسباط عن عمه يعقوب، عن أبي الحسن العبدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما كان عبد ليحبس نفسه على الله إلا أدخله الله الجنة .

الهوامش1

[1]أمالي المفيد ص 215.ص 71

bihar-29147
روضة الواعظين: قال العيص بن القاسم: قلت للصادق عليه السلام: حديث يروى عن أبيك عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain

ما شبع رسول الله صلى الله عليه وآله من خبز بر قط أهو صحيح؟ فقال: لا ما أكل رسول الله صلى الله عليه وآله خبز بر قط، ولا شبع من خبز شعير قط، قالت عائشة: ما شبع رسول الله صلى الله عليه وآله من خبز الشعير حتى مات وقال النبي صلى الله عليه وآله: اللهم اجعل رزق محمد قوتا، وقالت عايشة: ما زالت الدنيا علينا عسيرة كدرة حتى قبض النبي صلى الله عليه وآله فلما قبض النبي صبت علينا صبا وقيل: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يأكل على خوان حتى مات ولم يأكل خبزا مرققا حتى مات. وروي علي بن أبي طالب عليه السلام عن أبي جحيفة قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا أتجشا فقال: يا أبا جحيفة اخفض جشاك فان أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نور الحكمة الجوع، والتباعد من الله الشبع، والقربة إلى الله حب المساكين والدنو منهم، لا تشبعوا فيطفئ نور المعرفة من قلوبكم، ومن بات يصلي في خفة من الطعام بات وحور العين حوله، وقال صلى الله عليه وآله: لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب، وإن القلوب تموت كالزروع إذا كثر عليه الماء.

الهوامش1

[2]التجشأ: تكلف الجشأ، وهو صوت يخرج من الفم مع ريح عند الشبع.ص 71

bihar-29148

جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، وقال: من غلب علمه هواه، فهو علم نافع، ومن جعل شهوته تحت قدميه فر الشيطان من ظله، وقال صلى الله عليه وآله: يقول الله تعالى: أيما عبد أطاعني لم أكله إلى غيري وأيما عبد عصاني وكلته إلى نفسه، ثم لم ابال في أي واد هلك . فلاح السائل ومحاسبة النفس للشهيد الثاني مثله.

الهوامش2

[3]جامع الأخبار 118.ص 71

[١]للسيد أبن طاوس خ ل ظ.ص 72

bihar-29149
فلاح السائل: روي يحيى بن الحسين بن هارون الحسني في كتاب أماليه باسناده إلى الحسن بن علي قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يكون العبد مؤمنا حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك شريكه، والسيد عبده.

bihar-29150
غوالي اللئالي: روي في بعض الأخبار أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله رجل اسمه مجاشع فقال:
Show clickable narrator chain

يا رسول الله كيف الطريق إلى معرفة الحق؟ فقال صلى الله عليه وآله: معرفة النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى موافقة الحق، قال: مخالفة النفس فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى رضا الحق؟ قال: سخط النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى وصل الحق، قال: هجر النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى طاعة الحق؟ قال: عصيان النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى ذكر الحق؟ قال: نسيان النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى قرب الحق؟ قال: التباعد من النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى انس الحق؟ قال: الوحشة من النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى ذلك قال: الاستعانة بالحق على النفس.

bihar-29151
الاختصاص: عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ليس منا من لم يحاسب نفسه في كل يوم، فان عمل خيرا استزاد الله منه، وحمد الله عليه، وإن عمل شرا استغفر الله منه وتاب إليه . الحسين بن سعيد أو النوادر: حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر عنه عليه السلام مثله. الكافي: علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى مثله .

الهوامش2

[٢]الاختصاص: ٢٤٣.ص 72

[٣]الكافي ج ٢ ص ٤٥٣.ص 72

bihar-29152
الحسين بن سعيد أو النوادر: فضالة، عن الفضل بن عثمان، عن عبيد بن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إني لأبغض رجلا يرضي ربه بشئ لا يكون فيه أفضل منه، فان رأيته يطيل الركوع قلت: يا نفس وإن رأيته يطيل السجود قلت: يا نفس.

الهوامش1

[4]لاقتص ظ.ص 72

bihar-29153

محاسبة النفس: عن النبي صلى الله عليه وآله حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل أن توزنوا، وتجهزوا للعرض الأكبر.

bihar-29154
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن خاف أمن، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم . وقال عليه السلام: يا أسرى الرغبة اقصروا، فان المعرج على الدنيا لا يروعه منها إلا صريف أنياب الحدثان، أيها الناس تولوا من أنفسكم تأديبها، واعدلوا بها عن ضراوة عاداتها . وقال عليه السلام:
Show clickable narrator chain

كفاك أدبا لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك . 46 * (باب) * * " (ترك الشهوات والأهواء) " * الآيات: النساء: والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما . الكهف: ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا . مريم: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا . طه: فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى . الفرقان: أفرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا . القصص: فإن لم تستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهوائهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين . الروم: بل اتبع الذين ظلموا أهوائهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين . ص: ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله . الجاثية: أفرأيت من اتخذ إلهه هواه . محمد: أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهوائهم . القمر: وكذبوا واتبعوا أهوائهم وكل أمر مستقر . النازعات: وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فان الجنة هي المأوى .

الهوامش15

[١]نهج البلاغة الرقم ٢٠٨ من الحكم.ص 73

[٢]نهج البلاغة الرقم ٣٥٩ من الحكم.ص 73

[٣]نهج البلاغة الرقم ٤١٢ من الحكم.ص 73

[٤]النساء: ٧٧.ص 73

[٥]الكهف: ٢٨.ص 73

[١]مريم: ٥٩.ص 74

[٢]طه: ١٦.ص 74

[٣]الفرقان: ٤٣.ص 74

[٤]القصص: ٥.ص 74

[٥]الروم: ٢٩.ص 74

[٦]ص: ٢٦.ص 74

[٧]الجاثية: ٢٣.ص 74

[٨]القتال: ١٦.ص 74

[٩]القمر: ٣.ص 74

[١٠]النازعات: ٤٠ - ٤١.ص 74

bihar-29155
الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة عن السكوني، عن الصادق عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعود لم يره .

الهوامش1

[١١]الخصال ج 1 ص 5.ص 74