Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: القلوب أربعة: قلب فيه إيمان وليس فيه قرآن، وقلب فيه إيمان وقرآن، وقلب فيه قرآن وليس فيه إيمان، وقلب لا إيمان فيه ولا قرآن فأما الأول كالتمرة طيب طعمها ولا طيب لها، والثاني كجراب المسك طيب إن فتح وطيب إن وعاه، والثالث كالآس طيب ريحها وخبيث طعمها، والرابع كالحنظل خبيث ريحها وطعمها . وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن لله آنية في الأرض فأحبها إلى الله ما صفا منها ورق وصلب، وهي القلوب فأما ما رق منها فالرقة على الاخوان وأما ما صلب منها فقول [الرجل في الحق، لا يخاف في الله لومة لائم، وأما ما صفا ما صفت من الذنوب] . القصد إلى الله تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالاعمال. وقال الحسن بن علي العسكري عليهما السلام: إذا نشطت القلوب فأودعوها وإذا نفرت فودعوها.
الهوامش2
[١]نوادر الراوندي ٤.ص 60
[٢]ما بين العلامتين أضفناه من المصدر ص ٧، وقد مر مرسلا عن كتاب التكليف لابن أبي العزاقر الشلمغاني المعروف بفقه الرضا عليه السلام تحت الرقم 26 وأما قوله " القصد إلى الله " الخ فقد تفحصنا نوادر الراوندي فلم نجده، ولم نعرف أنه من أي مصدر نقل كما لا يدرى مقدار السقط الذي وقع من البين.ص 60