Show clickable narrator chain
طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وهو علم الأنفس، فيجب أن يكون نفس المؤمن على كل حال في شكر أو عذر، على معنى إن قبل ففضل، وإن رد فعدل، ويطالع الحركات في الطاعات بالتوفيق، ويطالع السكون عن المعاصي بالعصمة، وقوام ذلك كله بالافتقار إلى الله، والاضطرار إليه والخشوع والخضوع، ومفتاحها الإنابة إلى الله، مع قصر الأمل بدوام ذكر الموت وعيان الموقف بين يدي الجبار، لان في ذلك راحة من الحبس، ونجاة من العدو وسلامة النفس، والاخلاص في الطاعة بالتوفيق وأصل ذلك أن يرد العمر إلى يوم واحد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الدنيا ساعة فاجعلها طاعة، وباب ذلك كله ملازمة الخلوة بمداومة الفكرة، وسبب الخلوة القناعة، وترك الفضول من المعاش، وسبب الفكرة الفراغ، وعماد الفراغ الزهد، وتمام الزهد التقوى، وباب التقوى الخشية ودليل الخشية التعظيم لله، والتمسك بتخليص طاعته وأوامره، والخوف والحذر والوقوف عن محارمه، ودليلها العلم قال الله عز وجل: " إنما يخشى الله من