Usul16

Hadith record

bihar-29154

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

15 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن القاسم بن علي العلوي، عن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طوبى لمن رآني، وطوبى لمن رأى من رآني وطوبى لمن رأى من رأى من رآني، إلى السابع ثم سكت [4].

bihar-29154
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن خاف أمن، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم . وقال عليه السلام: يا أسرى الرغبة اقصروا، فان المعرج على الدنيا لا يروعه منها إلا صريف أنياب الحدثان، أيها الناس تولوا من أنفسكم تأديبها، واعدلوا بها عن ضراوة عاداتها . وقال عليه السلام:
Show clickable narrator chain

كفاك أدبا لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك . 46 * (باب) * * " (ترك الشهوات والأهواء) " * الآيات: النساء: والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما . الكهف: ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا . مريم: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا . طه: فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى . الفرقان: أفرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا . القصص: فإن لم تستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهوائهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين . الروم: بل اتبع الذين ظلموا أهوائهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين . ص: ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله . الجاثية: أفرأيت من اتخذ إلهه هواه . محمد: أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهوائهم . القمر: وكذبوا واتبعوا أهوائهم وكل أمر مستقر . النازعات: وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فان الجنة هي المأوى .

الهوامش15

[١]نهج البلاغة الرقم ٢٠٨ من الحكم.ص 73

[٢]نهج البلاغة الرقم ٣٥٩ من الحكم.ص 73

[٣]نهج البلاغة الرقم ٤١٢ من الحكم.ص 73

[٤]النساء: ٧٧.ص 73

[٥]الكهف: ٢٨.ص 73

[١]مريم: ٥٩.ص 74

[٢]طه: ١٦.ص 74

[٣]الفرقان: ٤٣.ص 74

[٤]القصص: ٥.ص 74

[٥]الروم: ٢٩.ص 74

[٦]ص: ٢٦.ص 74

[٧]الجاثية: ٢٣.ص 74

[٨]القتال: ١٦.ص 74

[٩]القمر: ٣.ص 74

[١٠]النازعات: ٤٠ - ٤١.ص 74

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 67, Page 73

View original source