نهج البلاغة: قال عليه السلام: من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهوته . وقال عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول: حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات، واعلموا أنه مامن طاعة الله شئ إلا يأتي في شهوة فرحم الله رجلا نزع عن شهوته، وقمع هوى نفسه، فان هذه النفس أبعد شئ منزعا، وإنها لا تزال تنزع إلى معصية في هوى، واعلموا عباد الله أن المؤمن لا يمسي ولا يصبح إلا ونفسه ظنون عنده، فلا يزال زاريا عليها، ومستزيدا لها، فكونوا كالسابقين قبلكم، والماضين أمامكم، قوضوا من الدنيا تقويض الراحل، وطووها طي المنازل إلى آخر الخطبة .
الهوامش2
[2]نهج البلاغة تحت الرقم 449 من الحكم.ص 78
[3]نهج البلاغة تحت الرقم 174 من الخطب.ص 78