نهج البلاغة: هذا ما أمر به عبد الله علي بن أبي طالب أمير المؤمنين في ماله ابتغاء وجه الله، ليولجني به الجنة، ويعطيني الامنة . وفيه: وليس رجل - فاعلم - أحرص على جماعة أمة محمد والفتها مني أبتغي بذلك حسن الثواب وكريم المآب .
الهوامش2
[٣]نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٢، تحت الرقم 24 من باب الكتب والرسائل.ص 203
[4]المصدر ج 2 ص 141، الرقم 78 من باب الكتب.ص 203