نهج البلاغة: سمع أمير المؤمنين عليه السلام رجلا من الحرورية يتهجد ويقرأ فقال: نوم على يقين خير من صلاة في شك . ومن خطبة له عليه السلام: إنما سميت الشبهة شبهة لأنها تشبه الحق وأما أولياء الله فضياؤهم فيها اليقين، ودليلهم سمت الهدى، وأما أعداء الله فدعاؤهم فيها الضلال، ودليلهم العمى، فما ينجو من الموت من خافه ولا يعطى البقاء من أحبه . ومن كلام له عليه السلام لما خوف من الغيلة: وإن علي من الله جنة حصينة، فإذا جاء يومي انفرجت عني وأسلمتني فحينئذ يطيش السهم ولا يبرأ الكلم . وقال في وصيته لابنه الحسن عليهما السلام: اطرح عنك واردات الأمور بعزائم الصبر وحسن اليقين .
الهوامش4
[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٦٣، الرقم ٩٧ من الحكم.ص 181
[٢]نهج البلاغة ج ١ ص ٩٨، الرقم ٣٨ من الخطب.ص 181
[٣]نهج البلاغة ج ١ ص ١١٧، الرقم ٦٠ من الخطب.ص 181
[٤]نهج البلاغة ج ٢ ص ٣٨ الرقم 31 من الحكم.ص 181