Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

50 - كتاب الصفين: لنصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن مالك بن أعين عن زيد بن وهب قال: إن أهل الشام دنوا من علي عليه السلام يوم صفين فوالله ما يزيده قربهم منه إلا سرعة في مشيه فقال له الحسن: ما ضرك لو سعيت حتى تنتهي إلى هؤلاء الذين صبروا بعدك من أصحابك؟ قال: يا بنى إن لأبيك يوما لن يعدوه ولا يبطئ به عند السعي، ولا يعجل به، إلى المشي إن أباك والله لا يبالي وقع

bihar-29262

نهج البلاغة: سمع أمير المؤمنين عليه السلام رجلا من الحرورية يتهجد ويقرأ فقال: نوم على يقين خير من صلاة في شك . ومن خطبة له عليه السلام: إنما سميت الشبهة شبهة لأنها تشبه الحق وأما أولياء الله فضياؤهم فيها اليقين، ودليلهم سمت الهدى، وأما أعداء الله فدعاؤهم فيها الضلال، ودليلهم العمى، فما ينجو من الموت من خافه ولا يعطى البقاء من أحبه . ومن كلام له عليه السلام لما خوف من الغيلة: وإن علي من الله جنة حصينة، فإذا جاء يومي انفرجت عني وأسلمتني فحينئذ يطيش السهم ولا يبرأ الكلم . وقال في وصيته لابنه الحسن عليهما السلام: اطرح عنك واردات الأمور بعزائم الصبر وحسن اليقين .

الهوامش4

[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٦٣، الرقم ٩٧ من الحكم.ص 181

[٢]نهج البلاغة ج ١ ص ٩٨، الرقم ٣٨ من الخطب.ص 181

[٣]نهج البلاغة ج ١ ص ١١٧، الرقم ٦٠ من الخطب.ص 181

[٤]نهج البلاغة ج ٢ ص ٣٨ الرقم 31 من الحكم.ص 181

bihar-29263
مشكاة الأنوار: عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال علي عليه السلام في خطبة له طويلة: الايمان على أربع دعائم: على الصبر، واليقين، والعدل، والتوحيد. ومنه نقلا من المحاسن عن أبي عبد الله عليه السلام إن الايمان أفضل من الاسلام وإن اليقين أفضل من الايمان، وما من شئ أعز من اليقين . وعن صفوان الجمال قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما " فقال: أما إنه ما كان ذهبا ولا فضة إنما كان أربع كلمات: أنا الله لا إله إلا أنا من أيقن بالموت لم يضحك سنه، ومن أيقن بالحساب لم يفرح قلبه، ومن أيقن بالقدر لم يخش إلا الله . وقال أبو عبد الله عليه السلام: الصبر من اليقين، وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان قنبر غلام علي عليه السلام يحب عليا حبا شديدا فإذا خرج علي عليه السلام خرج على أثره بالسيف، فرآه ذات ليلة فقال: يا قنبر مالك؟ فقال: جئت لامشي خلفك يا أمير المؤمنين، فقال: ويحك أمن أهل السماء تحرسني أو من أهل الأرض؟ قال: لا بل من أهل الأرض، فقال: إن أهل الأرض لا يستطيعون لو شاؤوا إلا بإذن الله من السماء، فارجع قال: فرجع. وعنه عليه السلام: ليس شئ إلا له حد قال: قلت: جعلت فداك فما حد التوكل؟ قال: اليقين، قلت: فما حد اليقين؟ قال: لا تخاف [مع الله] شيئا. وقال: إن محمد بن الحنفية كان رجلا رابط الجأش، وكان الحجاج يلقاه فيقول له: لقد هممت أن أضرب الذي فيه عيناك، فيقول: كلا إن لله في كل يوم ثلاثمائة وستين لحظة فأرجو أن يكفيك بإحداهن . وسأل أمير المؤمنين الحسن والحسين عليهما السلام فقال لهما: ما بين الايمان واليقين؟ فسكتا فقال للحسن عليه السلام: أجب يا أبا محمد قال: بينهما شبر، قال: وكيف ذاك؟ قال: لان الايمان ما سمعناه بآذاننا وصدقناه بقلوبنا، واليقين ما أبصرناه بأعيننا واستدللنا به على ما غاب عنا . ومنه عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يأتي على الناس زمان لا ينال فيه الملك إلا بالقتل والتجبر، ولا الغنى إلا بالغصب والبخل، ولا المحبة إلا باستخراج الدين واتباع الهوى، فمن أدرك ذلك الزمان فصبر على البغضة وهو يقدر على المحبة، وصبر على الفقر وهو يقدر على الغنى، وصبر على الذل وهو يقدر على العز، آتاه الله ثواب خمسين صديقا ممن صدق به . ومنه عن عبد الله بن العباس قال: أهدي إلى الرسول صلى الله عليه وآله بغلة أهداها كسرى له أو قيصر، فركبها النبي صلى الله عليه وآله فأخذ من شعرها وأردفني خلفه، ثم قال: يا غلام احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله عز وجل في الرخاء يعرفك في الشدة، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، قد مضى القلم بما هو كائن، فلو جهد الناس أن ينفعوك بأمر لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه فان استطعت أن تعمل بالصبر مع اليقين فافعل، وإن لم تستطع فان في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا، واعلم أن الصبر مع النصر، وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا . ومنه: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الصبر رأس الايمان، وعنه عليه السلام قال: الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا ذهب الرأس ذهب الجسد كذلك إذا ذهب الصبر ذهب الايمان. ومنه: عن حفض بن غياث قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا حفض إن من صبر صبرا قليلا، وإن من جزع جزعا قليلا ثم قال: عليك بالصبر في جميع أمورك، فان الله تبارك وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وآله فأمره بالصبر والرفق فقال: " اصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا * وذرني والمكذبين " وقال الله تبارك وتعالى: " ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقيها إلا الذين صبروا وما يلقيها إلا ذو حظ عظيم " فصبر حتى نالوه بالعظائم ورموه بها تمام الحديث. ومنه: قال أمير المؤمنين عليه السلام: وكل الرزق بالحمق، ووكل الحرمان بالعقل، ووكل البلاء باليقين والصبر. ومنه: عن مهران قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أشكو إليه الدين وتغير الحال، فكتب لي: اصبر تؤجر فإنك إن لم تصبر لم تؤجر، ولم ترد قضاء الله عز وجل . ومنه: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الصبر صبران: صبر عند المصيبة حسن جميل، وأحسن من ذلك الصبر عندما حرم الله عليك الخبر. وقال الباقر عليه السلام: لما حضرت أبي علي بن الحسين عليه السلام الوفاة ضمني إلى صدره ثم قال: أي بني أوصيك بما أوصاني أبي حين حضرته الوفاة وبما ذكر أن أباه عليه السلام أوصاه به [أي بني! اصبر على الحق وإن كان مرا. عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عجبا للمؤمن إن الله عز وجل لا يقضي له قضاء] إلا كان له خيرا إن ابتلي صبر، وإن أعطي شكر. وقيل لأبي عبد الله عليه السلام: من أكرم الخلق على الله؟ قال: من إذا أعطي شكر، وإذا ابتلي صبر . [53] * (باب) * * " (النية وشرائطها ومراتبها وكمالها وثوابها) " * * " (وأن قبول العمل نادر) " *

الهوامش11

[١]مشكاة الأنوار ص ١١.ص 182

[٢]مشكاة الأنوار ص ١٢.ص 182

[٣]مشكاة الأنوار ص ١٣.ص 182

[٤]مشكاة الأنوار ص ١٥.ص 182

[١]مشكاة الأنوار ص ١٩.ص 183

[٢]مشكاة الأنوار ص ٢٠.ص 183

[٣]المزمل: ١٠.ص 183

[١]فصلت: ٣٤.ص 184

[٢]مشكاة الأنوار ص ٢١.ص 184

[٣]ما بين العلامتين ساقط من نسخة الكمباني.ص 184

[٤]مشكاة الأنوار ص ٢٢.ص 184

bihar-29264
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا عمل إلا بنية .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٨٤.ص 185

bihar-29265
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نية المؤمن خير من عمله، ونية الكافر شر من عمله، وكل عامل يعمل على نيته .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٨٤.ص 189

bihar-29266
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن أسباط، عن محمد بن إسحاق بن الحسين بن عمرو، عن حسن بن أبان، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن حد العبادة التي إذا فعلها فاعلها كان مؤديا؟ فقال: حسن النية بالطاعة .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٨٥.ص 199

bihar-29267
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن العبد المؤمن الفقير ليقول: يا رب أرزقني حتى أفعل كذا وكذا من البر ووجوه الخير، فإذا علم الله عز وجل ذلك منه بصدق نية كتب الله له من الاجر مثل ما يكتب له لو عمله، إن الله واسع كريم .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٨٥.ص 199

bihar-29268
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن أحمد بن يونس، عن أبي هاشم قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إنما خلد أهل النار في النار لان نياتهم كانت في الدنيا أن لو خلدوا فيها أن يعصوا الله أبدا، وإنما خلد أهل الجنة في الجنة لان نياتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا الله أبدا، فبالنيات خلد هؤلاء وهؤلاء، ثم تلا قوله تعالى: " قل كل يعمل على شاكلته " قال: على نيته .

الهوامش2

[١]أسرى ص ٨٤.ص 201

[٢]الكافي ج ٢ ص ٨٥.ص 201

bihar-29269
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن أبي الحسن علي بن يحيى، عن أيوب بن أعين، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يؤتى يوم القيامة برجل فيقال له: احتج، فيقول: يا رب خلقتني وهديتني فأوسعت علي فلم أزل أوسع على خلقك وأيسر عليهم لكي تنشر هذا اليوم رحمتك وتيسره، فيقول الرب جل ثناؤه وتعالى ذكره: صدق عبدي أدخلوه الجنة .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٤ ص ٤٠.ص 203

bihar-29270
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن عيسى قال:
Show clickable narrator chain

إن موسى ناجاه الله تبارك وتعالى فقال في مناجاته وذكر حديثا قدسيا طويلا إلى أن قال: فاعمل كأنك ترى ثواب عملك، لكي يكون أطمع لك في الآخرة لا محالة .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٨ ص ٤٦.ص 203

bihar-29271

نهج البلاغة: هذا ما أمر به عبد الله علي بن أبي طالب أمير المؤمنين في ماله ابتغاء وجه الله، ليولجني به الجنة، ويعطيني الامنة . وفيه: وليس رجل - فاعلم - أحرص على جماعة أمة محمد والفتها مني أبتغي بذلك حسن الثواب وكريم المآب .

الهوامش2

[٣]نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٢، تحت الرقم 24 من باب الكتب والرسائل.ص 203

[4]المصدر ج 2 ص 141، الرقم 78 من باب الكتب.ص 203

bihar-29272

أمالي الصدوق: باسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: من صام يوما تطوعا ابتغاء ثواب الله وجبت له المغفرة .

الهوامش1

[5]أمالي الصدوق ص 329.ص 203

bihar-29273
تفسير علي بن إبراهيم: " من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون " قال:
Show clickable narrator chain

من عمل الخير على أن يعطيه الله ثوابه في الدنيا أعطاه ثوابه في الدنيا وكان له في الآخرة النار .

الهوامش2

[١]هود: ١٥.ص 204

[٢]تفسير القمي ص ٣٠٠.ص 204

bihar-29274
الخصال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب عن مالك ابن عطية، عن الثمالي، عن علي بن الحسين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا حسب لقرشي ولا عربي إلا بتواضع، ولا كرم إلا بتقوى، ولا عمل إلا بنية، ولا عبادة إلا بتفقه، ألا وإن أبغض الناس إلى الله عز وجل من يقتدي بسنة إمام ولا يقتدي بأعماله .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ١ ص ١٢.ص 204

bihar-29275
تفسير علي بن إبراهيم: " قل كل يعمل على شاكلته " أي على نيته " فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا " فإنه حدثني أبي، عن جعفر بن إبراهيم، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا كان يوم القيامة أوقف المؤمن بين يديه، فيكون هو الذي يلي حسابه، فيعرض عليه عمله، فينظر في صحيفته فأول ما يرى سيئاته فيتغير لذلك لونه، وترتعش فرائصه، وتفزع نفسه، ثم يرى حسناته فتقر عينه، وتسر نفسه، وتفرح روحه، ثم ينظر إلى ما أعطاه الله من الثواب فيشتد فرحه، ثم يقول الله للملائكة: هلموا الصحف التي فيها الأعمال التي لم يعملوها، قال: فيقرؤنها فيقولون: وعزتك إنك لتعلم أنا لم نعمل منها شيئا فيقول: صدقتم نويتموها فكتبناها لكم ثم يثابون عليها .

الهوامش2

[٤]أسرى: ٨٤.ص 204

[٥]تفسير القمي ص ٣٨٧.ص 204

bihar-29276
علل الشرائع، الخصال أمالي الصدوق: السناني، عن محمد بن هارون، عن عبيد الله بن موسى الطبري، عن محمد بن الحسين الخشاب، عن محمد بن محصن، عن يونس بن ظبيان قال:
Show clickable narrator chain

قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام: إن الناس يعبدون الله عز وجل على ثلاثة أوجه فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه، فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع، وآخرون يعبدونه فرقا من النار فتلك عبادة العبيد، وهي رهبة، ولكني أعبده حبا له عز وجل فتلك عبادة الكرام، وهو الامن لقوله عز وجل " وهم من فزع يومئذ آمنون " ولقوله عز وجل " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " فمن أحب الله أحبه الله، ومن أحبه الله عز وجل كان من الآمنين .

الهوامش4

[٦]علل الشرائع ج ١ ص ١٢ الخصال ج 1 ص 88.ص 204

[١]النمل: ٨٩.ص 205

[٢]آل عمران: ٣١.ص 205

[٣]أمالي الصدوق ص ٢٤.ص 205

bihar-29277
أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن الفضيل قال:
Show clickable narrator chain

قال الصادق عليه السلام: ما ضعف بدن عما قويت عليه النية .

الهوامش1

[٤]أمالي الصدوق ص ١٩٨.ص 205

bihar-29278
أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن اليقطيني عن يونس، عن أبي الوليد، عن الحسن بن زياد قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: من صدق لسانه زكى عمله، ومن حسنت نيته زيد في رزقه، ومن حسن بره بأهل بيته زيد في عمره .

الهوامش1

[٥]أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٥٠.ص 205

bihar-29279

الخصال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن عبد الله بن محمد الرازي، عن بكر بن صالح، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله وفيه " زاد الله " مكان " زيد " في الموضعين .

الهوامش1

[٦]الخصال ج 1 ص 44.ص 205

bihar-29280
معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان قال:
Show clickable narrator chain

كنا جلوسا عند أبي عبد الله عليه السلام إذ قال له رجل من الجلساء: جعلت فداك يا ابن رسول الله أتخاف علي أن أكون منافقا؟ قال فقال له إذا خلوت في بيتك نهارا أو ليلا أليس تصلي؟ فقال: بلى، قال: فلمن تصلي؟ فقال: لله عز وجل قال: فكيف تكون منافقا وأنت تصلي لله عز وجل لا لغيره .

الهوامش1

[١]معاني الأخبار ص ١٤٢.ص 206

bihar-29281
علل الشرائع: أبي، عن حبيب بن الحسين الكوفي، عن ابن أبي الخطاب، عن أحمد بن صبيح، عن زيد الشحام قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني سمعتك تقول: نية المؤمن خير من عمله، فكيف تكون النية خيرا من العمل؟ قال: لان العمل ربما كان رياء المخلوقين، والنية خالصة لرب العالمين، فيعطي عز وجل على النية مالا يعطي على العمل. قال أبو عبد الله عليه السلام: إن العبد لينوي من نهاره أن يصلي بالليل فتغلبه عينه فينام، فيثبت الله له صلاته، ويكتب نفسه تسبيحا ويجعل نومه عليه صدقة .

الهوامش1

[٢]علل الشرائع ج ٢ ص ٢١١.ص 206

bihar-29282
علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن عمران بن موسى عن الحسن بن علي بن النعمان، عن الحسن بن الحسين الأنصاري، عن بعض رجاله، عن أبي جعفر عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه كان يقول: نية المؤمن أفضل من عمله، وذلك لأنه ينوي من الخير مالا يدركه، ونية الكافر شر من عمله، وذلك لان الكافر ينوي الشر ويأمل من الشر ما لا يدركه .

الهوامش1

[٣]علل الشرائع ج ٢ ص ٢١١.ص 206

bihar-29283
قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة قال:
Show clickable narrator chain

سئل جعفر بن محمد عليهما السلام عما قد يجوز وعما لا يجوز من النية على الاضمار في اليمين، فقال: إن النيات قد تجوز في موضع ولا تجوز في آخر، فأما ما تجوز فيه فإذا كان مظلوما فما حلف به ونوى اليمين فعلى نيته، وأما إذا كان ظالما فاليمين على نية المظلوم، ثم قال: ولو كانت النيات من أهل الفسق يؤخذ بها أهلها، إذا لاخذ كل من نوى الزنا بالزنا، وكل من نوى السرقة بالسرقة، وكل من نوى القتل بالقتل، ولكن الله عدل كريم [حكيم] ليس الجور من شأنه، ولكنه يثيب على نيات الخير أهلها وإضمارهم عليها، ولا يؤاخذ أهل الفسوق حتى يفعلوا .

الهوامش1

[1]قرب الإسناد ص 8. ط النجف.ص 207

bihar-29284
أمالي الطوسي: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن المنذر بن محمد، عن أحمد بن يحيى الضبي، عن موسى بن القاسم، عن أبي الصلت، عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لاقول إلا بعمل ولا قول ولا عمل إلا بنية، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة .

الهوامش1

[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 347.ص 207

bihar-29285
أمالي الطوسي: ابن مخلد، عن أبي عمرو، عن محمد بن هشام المروزي، عن يحيى ابن عثمان، عن بقية، عن إسماعيل البصري يعني ابن علية، عن أبان، عن أنس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يقبل قول إلا بعمل، ولا يقبل قول وعمل إلا بنية، ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بإصابة السنة .

الهوامش1

[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 396.ص 207

bihar-29286
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن علي بن أحمد بن سيابة، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، عن حماد بن عيسى، عن ابن أذينة، عن الفضيل قال:
Show clickable narrator chain

سمعت الصادق والباقر عليهما السلام يحدثان عن آبائهما، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نية المؤمن أبلغ من عمله، وكذلك الفاجر .

الهوامش1

[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٦٩.ص 208

bihar-29287
بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن محمد البرقي، عن إبراهيم بن إسحاق، عن أبي عثمان العبدي، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا قول إلا بعمل، ولا عمل إلا بنية، ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة .

الهوامش1

[٢]بصائر الدرجات: ١١.ص 208

bihar-29288
المحاسن: عن ابن فضال، عن محمد، عن الثمالي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لو نظر الناس إلى مردود الأعمال من السماء، لقالوا: ما يقبل الله من أحد عملا .

الهوامش1

[3]لم نجده في مظانه.ص 208

bihar-29289
المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نية المؤمن خير من عمله، ونية الفاجر شر من عمله وكل عامل يعمل بنيته .

الهوامش1

[4]المحاسن ص 260.ص 208

bihar-29290
المحاسن: الوشاء، عن ابن فضال، عن المثنى الحناط، عن محمد بن مسلم قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: من حسنت نيته زاد الله في رزقه .

الهوامش1

[5]المحاسن ص 261.ص 208

bihar-29291
المحاسن: بعض أصحابنا بلغ به خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي قال:
Show clickable narrator chain

سأل عيسى بن عبد الله القمي أبا عبد الله عليه السلام وأنا حاضر فقال: ما العبادة؟ فقال: حسن النية بالطاعة من الوجه الذي يطاع الله منه. وفي حديث آخر قال: حسن النية بالطاعة عن الوجه الذي أمر به .

الهوامش1

[6]المحاسن ص 261.ص 208

bihar-29292
المحاسن: علي بن الحكم، عن أبي عروة السلمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله يحشر الناس على نياتهم يوم القيامة .

الهوامش1

[١]المحاسن ص ٢٦٢.ص 209

bihar-29293
المحاسن: القاساني، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن أحمد بن يونس عن أبي هاشم قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الخلود في الجنة والنار فقال: إنما خلد أهل النار في النار، لان نياتهم كانت في الدنيا أن لو خلدوا فيها أن يعصوا الله أبدا، وإنما خلد أهل الجنة في الجنة لان نياتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا الله أبدا، فبالنيات خلد هؤلاء وهؤلاء، ثم تلا قوله: " قل كل يعمل على شاكلته " أي على نيته . تفسير العياشي: عن أبي هاشم مثله .

الهوامش3

[٢]أسرى: ٨٤.ص 209

[٣]المحاسن ص ٢٦٢.ص 209

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٦.ص 209

bihar-29294
فقه الرضا (ع): أروي عن العالم عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain

نية المؤمن خير من عمله لأنه ينوي خيرا من عمله، ونية الفاجر شر من عمله وكل عامل يعمل على نيته، ونروي نية المؤمن خير من عمله، لأنه ينوي من الخير ما لا يطيقه ولا يقدر عليه، وروي من حسنت نيته زاد الله في رزقه. وسألت العالم عليه السلام عن قول الله: " خذوا ما آتيناكم بقوة " قوة الأبدان أم قوة القلوب؟ فقال: جميعا، وقال: لا قول إلا بعمل، ولا عمل إلا بنية، ولا نية إلا بإصابة السنة، ونروي حسن الخلق سجية ونية، وصاحب النية أفضل، ونروي ما ضعفت نية عن نية. وأروي عنه: نية المؤمن خير من عمله فسألته عن معنى ذلك، فقال: العمل يدخله الرياء والنية لا يدخلها الرياء. وسألت العالم عليه السلام عن تفسير نية المؤمن خير، قال: إنه ربما انتهت بالانسان حالة من مرض أو خوف فتفارقه الأعمال، ومعه نيته، فلذلك الوقت نية المؤمن خير من عمله. وفي وجه آخر أنها لا يفارقه عقله أو نفسه والأعمال قد يفارقه قبل مفارقة العقل والنفس.

الهوامش1

[٥]البقرة: ٦٣ و 93.ص 209

bihar-29295

مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: صاحب النية الصادقة صاحب القلب السليم لان سلامة القلب من هواجس المحذورات بتخليص النية لله في الأمور كلها قال الله عز وجل " يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم " وقال النبي صلى الله عليه وآله نية المؤمن خير من عمله، وقال عليه السلام: إنما الأعمال بالنيات ، ولكل امرئ ما نوى ولابد للعبد من خالص النية في كل حركة وسكون، لأنه إذا لم يكن هذا المعنى يكون غافلا، والغافلون قد وصفهم الله تعالى فقال " أولئك كالانعام بل هم أضل سبيلا " وقال: " أولئك هم الغافلون " . ثم النية تبدو من القلب على قدر صفاء المعرفة، ويختلف على حسب اختلاف الأوقات في معنى قوته وضعفه، وصاحب النية الخالصة نفسه وهواه مقهورتان تحت سلطان تعظيم الله والحياء منه، وهو من طبعه وشهوته ومنيته، نفسه منه في تعب والناس منه في راحة .

الهوامش4

[١]الشعراء: ٨٨ و ٨٩.ص 210

[٢]الأعراف: ١٧٩.ص 210

[٣]الأعراف: ١٧٩.ص 210

[٤]مصباح الشريعة ص ٤ و 5.ص 210

bihar-29296
[تفسير الإمام العسكري:] قال علي بن الحسين عليهما السلام: إني أكره أن أ عبد الله ولا غرض لي إلا ثوابه، فأكون كالعبد الطمع المطمع: إن طمع عمل، وإلا لم يعمل، وأكره أن [لا] أعبده إلا لخوف عقابه فأكون كالعبد السوء إن لم يخف لم يعمل، قيل فلم تعبده؟ قال: لما هو أهله بأياديه علي وإنعامه. وقال محمد بن علي الباقر عليه السلام: لا يكون العبد عابدا لله حق عبادته حتى ينقطع عن الخلق كله إليه، فحينئذ يقول:
Show clickable narrator chain

هذا خالص لي فيتقبله بكرمه. وقال جعفر بن محمد عليه السلام: ما أنعم الله عز وجل على عبد أجل من أن لا يكون في قلبه مع الله غيره. وقال موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام: أشرف الأعمال التقرب بعبادة الله عز وجل. وقال علي الرضا عليه السلام " إليه يصعد الكلم الطيب " قول لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله وخليفة محمد رسول الله حقا وخلفاؤه خلفاء الله " والعمل الصالح يرفعه " علمه في قلبه بأن هذا صحيح كما قلته بلساني .

الهوامش1

[1]تفسير الامام ص 152، وقد مر في شرح الخبر الثاني من مرآة العقول ص 198.ص 211

bihar-29297
مجالس المفيد: أبو غالب أحمد بن محمد، عن جده محمد بن سليمان، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إنما قدر الله عون العباد على قدر نياتهم فمن صحت نيته تم عون الله له، ومن قصرت نيته قصر عنه العون بقدر الذي قصر .

الهوامش1

[2]مجالس المفيد ص 48 و 49.ص 211

bihar-29298

غوالي اللئالي: عن النبي صلى الله عليه وآله إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه .

الهوامش1

[3]حديث متفق عليه راجع صحيح البخاري كتاب الايمان ص 23 في ط.ص 211