مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: صاحب النية الصادقة صاحب القلب السليم لان سلامة القلب من هواجس المحذورات بتخليص النية لله في الأمور كلها قال الله عز وجل " يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم " وقال النبي صلى الله عليه وآله نية المؤمن خير من عمله، وقال عليه السلام: إنما الأعمال بالنيات ، ولكل امرئ ما نوى ولابد للعبد من خالص النية في كل حركة وسكون، لأنه إذا لم يكن هذا المعنى يكون غافلا، والغافلون قد وصفهم الله تعالى فقال " أولئك كالانعام بل هم أضل سبيلا " وقال: " أولئك هم الغافلون " . ثم النية تبدو من القلب على قدر صفاء المعرفة، ويختلف على حسب اختلاف الأوقات في معنى قوته وضعفه، وصاحب النية الخالصة نفسه وهواه مقهورتان تحت سلطان تعظيم الله والحياء منه، وهو من طبعه وشهوته ومنيته، نفسه منه في تعب والناس منه في راحة .
الهوامش4
[١]الشعراء: ٨٨ و ٨٩.ص 210
[٢]الأعراف: ١٧٩.ص 210
[٣]الأعراف: ١٧٩.ص 210
[٤]مصباح الشريعة ص ٤ و 5.ص 210