Usul16

Hadith record

bihar-29296

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

50 - كتاب الصفين: لنصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن مالك بن أعين عن زيد بن وهب قال: إن أهل الشام دنوا من علي عليه السلام يوم صفين فوالله ما يزيده قربهم منه إلا سرعة في مشيه فقال له الحسن: ما ضرك لو سعيت حتى تنتهي إلى هؤلاء الذين صبروا بعدك من أصحابك؟ قال: يا بنى إن لأبيك يوما لن يعدوه ولا يبطئ به عند السعي، ولا يعجل به، إلى المشي إن أباك والله لا يبالي وقع

bihar-29296
[تفسير الإمام العسكري:] قال علي بن الحسين عليهما السلام: إني أكره أن أ عبد الله ولا غرض لي إلا ثوابه، فأكون كالعبد الطمع المطمع: إن طمع عمل، وإلا لم يعمل، وأكره أن [لا] أعبده إلا لخوف عقابه فأكون كالعبد السوء إن لم يخف لم يعمل، قيل فلم تعبده؟ قال: لما هو أهله بأياديه علي وإنعامه. وقال محمد بن علي الباقر عليه السلام: لا يكون العبد عابدا لله حق عبادته حتى ينقطع عن الخلق كله إليه، فحينئذ يقول:
Show clickable narrator chain

هذا خالص لي فيتقبله بكرمه. وقال جعفر بن محمد عليه السلام: ما أنعم الله عز وجل على عبد أجل من أن لا يكون في قلبه مع الله غيره. وقال موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام: أشرف الأعمال التقرب بعبادة الله عز وجل. وقال علي الرضا عليه السلام " إليه يصعد الكلم الطيب " قول لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله وخليفة محمد رسول الله حقا وخلفاؤه خلفاء الله " والعمل الصالح يرفعه " علمه في قلبه بأن هذا صحيح كما قلته بلساني .

الهوامش1

[1]تفسير الامام ص 152، وقد مر في شرح الخبر الثاني من مرآة العقول ص 198.ص 211

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 67, Page 210

View original source