Usul16

Hadith record

bihar-2931

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٨) *(أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله وسائر ما يتعلق بذلك)* الايات ، البقرة «٢ » ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء و لكن لا تشعرون ١٥٤. آل عمران « ٣ » ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون * فرحين بما آتيهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون * يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين ١٦٩ ـ ١٧١. ابراهيم « ٤ » يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحيوة الدنيا وفي الآخرة ٢٧. طه « ٢٠ » ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشرهم يوم القيامة أعمى ١٢٤. المؤمنون « ٢٣ » حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعوني لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ٩٩ ـ ١٠٠. المؤمن « ٤٠ » قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل ١١.

bihar-2931

يج : روى عبدالله بن طلحة قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبدالله 7 عن الوزغ ، قال : هو الرجس ، مسخ ، فإذا قتلته فاغتسل ـ يعني شكرا ـ وقال : إن أبي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه فإذا هو الوزغ يولول بلسانه ، فقال أبي 7 للرجل : أتدري ما يقول هذا الوزغ؟ قال الرجل : لا أعلم ما يقول ، قال : فإنه يقول : لئن ذكرت عثمان لاسبن عليا ، وقال : إنه ليس يموت من بني امية ميت إلا مسخ وزغا ، و قال 7 : إن عبدالملك لما نزل به الموت مسخ وزغا فكان عنده ولده ولم يدروا كيف يصنعون ، وذهب ثم فقدوه ، فأجمعوا على أن أخذوا جذعا فصنعوه كهيئة رجل ففعلوا ذلك ، وألبسوا الجذع ، ثم كفنوه في الاكفان ، لم يطلع عليه احد من الناس إلا ولده وأنا.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 235

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥١ — Usul16