Usul16

Hadith record

bihar-29382

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

4 - كتاب صفات الشيعة للصدوق: باسناده، عن علي بن عبد العزيز قال:

bihar-29382

مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: التقوى على ثلاثة أوجه: تقوى الله في الله وهو ترك الحلال فضلا عن الشبهة وهو تقوى خاص الخاص، وتقوى من الله وهو ترك الشبهات فضلا عن حرام، وهو تقوى الخاص، وتقوى من خوف النار والعقاب وهو ترك الحرام وهو تقوى العام، ومثل التقوى كماء يجري في نهر ومثل هذه الطبقات الثلاث في معنى التقوى كأشجار مغروسة على حافة ذلك النهر، من كل لون وجنس وكل شجرة منها يستمص الماء من ذلك النهر، على قدر جوهره وطعمه ولطافته وكثافته، ثم منافع الخلق من ذلك الأشجار والثمار على قدرها وقيمتها قال الله تعالى: " صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ويفضل بعضهما على بعض في الاكل " الآية. فالتقوى للطاعات كالماء للأشجار، ومثل طبايع الأشجار والثمار في لونها وطعمها مثل مقادير الايمان، فمن كان أعلا درجة في الايمان وأصفا جوهرا بالروح كان أتقى، ومن كان أتقى كانت عبادته أخلص وأطهر، ومن كان كذلك كان من الله أقرب، وكل عبادة غير مؤسسة على التقوى فهو هباء منثور قال الله عز وجل: " أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أمن أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم " الآية وتفسير التقوى ترك ما ليس بأخذه بأس حذرا عما به بأس، وهو في الحقيقة طاعة، وذكر بلا نسيان، وعلم بلا جهل مقبول غير مردود . 57.

الهوامش3

[١]الرعد: ٥.ص 296

[٢]براءة: ١٠٩.ص 296

[٣]مصباح الشريعة ص ٥٦ و ٥٧.ص 296

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 67, Page 295

View original source
بحار الأنوار · Hadith 41 — Usul16