Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

4 - كتاب صفات الشيعة للصدوق: باسناده، عن علي بن عبد العزيز قال:

bihar-29347

دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: من اتقى الله عاش قويا وسار في بلاد عدوه آمنا.

bihar-29348
نهج البلاغة: قال عليه السلام: كم من صائم ليس له من صيامه إلا الظمأ وكم من قائم ليس له من قيامه إلا العناء، حبذا نوم الأكياس وإفطارهم . وقال عليه السلام: اتقوا الله الذي إن قلتم سمع، وإن أضمرتم علم وبادروا الموت الذي إن هربتم أدرككم، وإن أقمتم أخذكم، وإن نسيتموه ذكركم . وقال عليه السلام: اتقوا الله تقية من شمر تجريدا، وجد تشميرا وانكمش في مهل، وبادر عن وجل، ونظر في كرة الموئل، وعاقبة المصدر ومغبة المرجع . وقال عليه السلام:
Show clickable narrator chain

اتقوا الله بعض التقى، وإن قل، واجعل بينك وبين الله سترا وإن رق . وقال عليه السلام: التقى رئيس الأخلاق . وقال عليه السلام: أما بعد فاني أوصيكم بتقوى الله الذي ابتدأ خلقكم وإليه يكون معادكم، وبه نجاح طلبتكم، وإليه منتهى رغبتكم، ونحوه قصد سبيلكم، وإليه مرامي مفزعكم، فان تقوى الله دواء داء قلوبكم، وبصر عمى أفئدتكم، وشفاء مرض أجسادكم، وصلاح فساد صدوركم، وطهور دنس أنفسكم وجلاء غشاء أبصاركم، وأمن فزع جأشكم، وضياء سواد ظلمتكم. فاجعلوا طاعة الله شعارا دون دثاركم، ودخيلا دون شعاركم، ولطيفا بين أضلاعكم، وأميرا فوق أموركم، ومنهلا لحين وردكم، وشفيعا لدرك طلبتكم وجنة ليوم فزعكم، ومصابيح لبطون قبوركم، وسكنا لطول وحشتكم، ونفسا لكرب مواطنكم، فان طاعة الله حرز من متالف مكتنفة، ومخاوف متوقعة وأوار نيران موقدة، فمن أخذ بالتقوى عزبت عنه الشدائد بعد دنوها، واحلولت له الأمور بعد مرارتها، وانفرجت عنه الأمواج بعد تراكمها، وأسهلت له الصعاب بعد انصبابها، وهطلت عليه الكرامة بعد قحوطها، وتحدبت عليه الرحمة بعد نفورها وتفجرت عليه النعم بعد نضوبها، ووبلت عليه البركة بعد ارذادها. فاتقوا الله الذي نفعكم بموعظته، ووعظكم برسالته، وامتن عليكم بنعمته فعبدوا أنفسكم لعبادته، وأخرجوا إليه من حق طاعته، إلى آخر الخطبة .

الهوامش6

[٥]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٧٧.ص 283

[٦]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٩٠.ص 283

[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٩١.ص 284

[٢]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٩٨.ص 284

[٣]نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٤١.ص 284

[١]نهج البلاغة ج ١ ص ١٥٥، تحت الرقم ٨١ من الخطب.ص 285

bihar-29349
كنز الكراجكي: روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله
Show clickable narrator chain

أنه قال: خصلة من لزمها أطاعته الدنيا والآخرة وربح الفوز بالجنة قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: التقوى من أراد أن يكون أعز الناس فليتق الله عز وجل، ثم تلا " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " .

الهوامش1

[٢]الطلاق: ٣ و ٤.ص 285

bihar-29350
عدة الداعي: روى أحمد بن الحسين الميثمي عن رجل من أصحابه قال:
Show clickable narrator chain

قرأت جوابا من أبي عبد الله عليه السلام إلى رجل من أصحابه أما بعد فاني أوصيك بتقوى الله عز وجل، فان الله قد ضمن لمن اتقاه أن يحوله عما يكره إلى ما يحب، و يرزقه من حيث لا يحتسب، إن الله عز وجل لا يخدع عن جنته، ولا ينال ما عنده إلا بطاعته إنشاء الله تعالى. وروى عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أيما مؤمن أقبل قبل ما يحب الله، أقبل الله عليه قبل كل ما يحب، ومن اعتصم بالله بتقواه عصمه الله، ومن أقبل الله عليه وعصمه لم يبال لو سقطت السماء على الأرض، وإن نزلت نازلة على أهل الأرض فشملهم بلية كان في حرز الله بالتقوى من كل بلية، أليس الله تعالى يقول: " إن المتقين في مقام أمين " . مشكاة الأنوار: عنه عليه السلام مثله . وقال النبي صلى الله عليه وآله: لو أن السماوات والأرض كانتا رتقا على عبد ثم اتقى الله لجعل الله له منهما فرجا ومخرجا. وسئل الصادق عليه السلام عن تفسير التقوى فقال: أن لا يفقدك الله حيث أمرك ولا يراك حيث نهاك. وقال النبي صلى الله عليه وآله: أصل الدين الورع، كن ورعا تكن أعبد الناس، وكن بالعمل بالتقوى أشد اهتماما منك بالعمل بغيره، فإنه لا يقل عمل بالتقوى، وكيف يقل عمل يتقبل لقول الله عز وجل " إنما يتقبل الله من المتقين " وفي الوحي القديم: العمل مع أكل الحرام كناقل الماء في المنخل. وعنهم عليهم السلام: جدوا واجتهدوا، وإن لم تعملوا فلا تعصوا، فان من يبني ولا يهدم يرتفع بناؤه، وإن كان يسيرا وإن [من يبني ويهدم يوشك أن لا يرتفع بناؤه. وروى محمد بن يعقوب يرفعه إلى أبي حمزة قال: كنت عند علي بن الحسين عليهما السلام فجاءه رجل فقال له] يا أبا محمد إني مبتلى بالنساء فأزني يوما وأصوم يوما أفيكون ذا كفارة لذا؟ فقال له عليه السلام: إنه ليس شئ أحب إلى الله عز وجل من أن يطاع فلا يعصى فلا تزن ولا تصم، فاجتذبه أبو جعفر عليه السلام إليه فأخذه بيده و قال له: تعمل عمل أهل النار، وترجو أن تدخل الجنة . وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: ليجيئن أقوام يوم القيامة لهم من الحسنات كجبال تهامة، فيؤمر بهم إلى النار، فقيل: يا نبي الله أمصلون؟ قال: كانوا يصلون ويصومون ويأخذون وهنا من الليل لكنهم كانوا إذا لاح لهم شئ من الدنيا وثبوا عليه.

الهوامش3

[٣]الدخان: ٥١.ص 285

[٤]مشكاة الأنوار ص ١٨.ص 285

[١]راجع الكافي ج ٥ ص ٥٤٢.ص 286

bihar-29351
مشكاة الأنوار: نقلا من المحاسن قال أمير المؤمنين عليه السلام: التقوى سنخ الايمان وقيل لأمير المؤمنين عليه السلام: صف لنا الدنيا فقال: وما أصف لكم منها؟ لحلالها حساب، ولحرامها عذاب، لو رأيتم الاجل ومسيره للهيتم عن الأمل وغروره، ثم قال:
Show clickable narrator chain

من اتقى الله حق تقاته أعطاه الله انسا بلا أنيس، وغناء بلا مال، وعزا بلا سلطان. وقال أبو عبد الله عليه السلام: القيامة [عرس المتقين. وقال أبو عبد الله عليه السلام: لا يغرنك] بكاؤهم إنما التقوى في القلب. وقال أبو عبد الله عليه السلام: في قوله جل ثناؤه: " هو أهل التقوى وأهل المغفرة " قال: أنا أهل أن يتقيني عبدي، فإن لم يفعل فأنا أهل أن أغفر له . ومنه: روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله دخل البيت عام الفتح ومعه الفضل بن عباس وأسامة بن زيد ثم خرج فأخذ بحلقة الباب ثم قال: الحمد لله الذي صدق عبده، وأنجز وعده، وغلب الأحزاب وحده، إن الله أذهب نخوة العرب وتكبرها بآبائها وكلكم من آدم، وآدم من تراب، وأكرمكم عند الله أتقيكم .

الهوامش3

[٢]المدثر: ٥٦.ص 286

[١]مشكاة الأنوار: ص ٤٤.ص 287

[٢]مشكاة الأنوار ص ٥٩.ص 287

bihar-29352
ومنه: عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

العلماء امناء، والأتقياء حصون والعمال سادة.

bihar-29353
تفسير العياشي: عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: " اتقوا الله حق تقاته " قال: منسوخة، قلت: وما نسختها؟ قال: قول الله: " اتقوا الله ما استطعتم " .

الهوامش2

[٣]آل عمران: ١٠٢.ص 287

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١٩٤، والآية في التغابن: ١٦.ص 287

bihar-29354
تفسير العياشي: عن زيد بن أبي أسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله: " إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " قال: هو الذنب يهم به العبد فيتذكر فيدعه .

الهوامش2

[٥]الأعراف: ٢٠١.ص 287

[٦]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٣.ص 287

bihar-29355
تفسير العياشي: عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا " ما ذلك الطائف؟ قال: هو السيئ يهم العبد به، ثم يذكر الله فيبصر ويقصر. أبو بصير عنه عليه السلام قال: هو الرجل يهم بالذنب ثم يتذكر فيدعه .

الهوامش1

[٧]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٤.ص 287

bihar-29356
صحيفة الرضا (ع)، أمالي الصدوق: عن أمير المؤمنين عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

أتقى الناس من قال الحق فيما له وعليه .

الهوامش1

[١]أمالي الصدوق ص ١٤.ص 288

bihar-29357
أمالي الصدوق: عن أمير المؤمنين عليه السلام لأكرم أعز من التقوى، وسئل عليه السلام أي عمل أفضل؟ قال:
Show clickable narrator chain

التقوى .

الهوامش1

[٢]أمالي الصدوق ص ١٩٣.ص 288

bihar-29358
تفسير علي بن إبراهيم: قال
Show clickable narrator chain

رسول الله صلى الله عليه وآله: أيها الناس إن العربية ليست بأب والد، و إنما هو لسان ناطق، فمن تكلم به فهو عربي ألا إنكم ولد آدم، وآدم من تراب وأكرمكم عند الله أتقاكم .

الهوامش1

[٣]تفسير القمي ٦٤٢.ص 288

bihar-29359
الخصال: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن القاشاني عمن ذكره، عن عبد الله بن القاسم الجعفري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

القيامة عرس المتقين .

الهوامش1

[٤]الخصال ج ١ ص ١٠.ص 288

bihar-29360

الخصال: عن علي بن الحسين عليه السلام لا حسب لقرشي ولا عربي إلا بتواضع ولا كرم إلا بتقوى .

الهوامش1

[٥]الخصال ج ١ ص ١٢.ص 288

bihar-29361
الخصال: الخليل بن أحمد، عن معاذ، عن الحسين المروزي، عن محمد بن عبيد، عن داود الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

أول ما يدخل النار من أمتي الأجوفان قالوا: وما الأجوفان؟ قال: الفرج والفم، وأكثر ما يدخل به الجنة تقوى الله وحسن الخلق .

الهوامش1

[٦]الخصال ج 1 ص 39.ص 288

bihar-29362

أمالي الطوسي: في وصية النبي صلى الله عليه وآله لأبي ذر: عليك بتقوى الله فإنه رأس الامر كله .

الهوامش1

[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٥٤ وفي نسخة الأصل رمز الخصال.ص 289

bihar-29363
أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن ابن عقدة، عن سليمان بن محمد، عن محمد بن عمران، عن محمد بن عيسى الكندي، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من أخرجه الله من ذل المعصية إلى عز التقوى أغناه الله بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا بشر، ومن خاف الله عز وجل أخاف الله منه كل شئ، ومن لم يخف الله عز وجل أخافه الله من كل شئ . أمالي الطوسي: عن المفيد، عن محمد بن محمد بن طاهر، عن ابن عقدة مثله .

الهوامش2

[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 205.ص 289

[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 139.ص 289

bihar-29364
أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن الكليني عن علي بن إبراهيم عن اليقطيني، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

جلس جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ينتسبون ويفتخرون، وفيهم سلمان رحمه الله فقال عمر: ما نسبك أنت يا سلمان؟ وما أصلك؟ فقال: أنا سلمان بن عبد الله كنت ضالا فهداني الله بمحمد عليه السلام وكنت عائلا فأغناني الله بمحمد عليه السلام وكنت مملوكا فأعتقني الله بمحمد عليه السلام فهذا حسبي ونسبي يا عمر، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وآله فذكر له سلمان ما قال عمر، وما أجابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا معشر قريش إن حسب المرء دينه، ومروته خلقه، وأصله عقله، قال الله تعالى: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقيكم ثم أقبل على سلمان رحمه الله فقال له: يا سلمان إنه ليس لأحد من هؤلاء عليك فضل إلا بتقوى الله عز وجل، فمن كنت أتقى منه فأنت أفضل منه .

الهوامش3

[5]تراه في روضة الكافي ص 181 مع اختلاف في اللفظ.ص 289

[١]الحجرات: ١١.ص 290

[2]أمالي الطوسي ج 1 ص 146.ص 290

bihar-29365
أمالي الطوسي: المفيد، عن إسماعيل بن محمد الكاتب، عن أحمد بن جعفر المالكي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن حبيب عن ميمون بن أبي شبيب، عن أبي ذر رحمه الله قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اتق الله حيث كنت، وخالق الناس بخلق حسن، وإذا عملت سيئة فاعمل حسنة يمحوها .

الهوامش1

[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 189.ص 290

bihar-29366
أمالي الطوسي: المفيد، عن محمد بن محمد بن طاهر، عن ابن عقدة، عن يحيى بن الحسن العلوي، عن إسحاق بن موسى، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المتقون سادة، والفقهاء قادة، والجلوس إليهم عبادة .

الهوامش1

[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 229.ص 290

bihar-29367
أمالي الطوسي: ابن مخلد، عن جعفر بن محمد بن نصير، عن الحارث بن محمد بن أبي أسامة، عن داود بن المحبر، عن عباد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمران، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

كم من عاقل عقل عن الله عز وجل أمره، وهو حقير عند الناس دميم المنظر، ينجو غدا، وكم من طريف اللسان، جميل المنظر عند الناس، يهلك غدا في القيامة .

الهوامش1

[5]أمالي الطوسي ج 2 ص 7.ص 290

bihar-29368
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن الحسن بن محمد بن اشكاب، عن أبيه عن علي بن حفص المدايني، عن أيوب بن سيار، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال:
Show clickable narrator chain

أقبل العباس ذات يوم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وكان العباس طوالا حسن الجسم، فلما رآه النبي صلى الله عليه وآله تبسم إليه وقال: إنك يا عم لجميل فقال العباس: ما الجمال بالرجل يا رسول الله؟ قال: بصواب القول بالحق قال: فما الكمال؟ قال: تقوى الله عز وجل وحسن الخلق .

الهوامش1

[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١١٢.ص 291

bihar-29369
معاني الأخبار، علل الشرائع: ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

وقع بين سلمان وبين رجل كلام فقال له: من أنت وما أنت؟ فقال سلمان: أما أولاي وأولاك فنطفة قذرة، وأما أخراي وأخراك فجيفة منتنة، فإذا كان يوم القيامة ونصبت الموازين، فمن خف ميزانه فهو اللئيم، ومن ثقل ميزانه فهو الكريم .

الهوامش1

[٢]معاني الأخبار ص ٢٠٧.ص 291

bihar-29370
علل الشرائع: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن إبراهيم بن هاشم، عن جعفر بن محمد بن إبراهيم الهمداني، عن العباس بن عامر، عن إسماعيل بن دينار يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

افتخر رجلان عند أمير المؤمنين عليه السلام فقال: أتفتخران بأجساد بالية، وأرواح في النار؟ إن يكن لك عقل فان لك خلقا وإن يكن لك تقوى فان لك كرما، وإلا فالحمار خير منك ولست بخير من أحد.

bihar-29371
معاني الأخبار: الوراق، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه، عن الحسن بن سعيد، عن الحارث بن محمد بن النعمان، عن جميل بن صالح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب أن يكون أكرم الناس فليتق الله، ومن أحب أن يكون أتقى الناس فليتوكل على الله الخبر .

الهوامش1

[٣]معاني الأخبار ص ١٩٦.ص 291

bihar-29372
معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن النضر، عن أبي الحسين، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " اتقوا الله حق تقاته " قال: يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر . الحسين بن سعيد أو النوادر: النضر مثله. المحاسن: عن أبيه: عن النضر مثله . تفسير العياشي: عن أبي بصير مثله .

الهوامش3

[١]معاني الأخبار ص ٢٤٠.ص 292

[٢]المحاسن ص ٢٠٤.ص 292

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١٩٤.ص 292

bihar-29373
معاني الأخبار: ابن المتوكل، عن الحميري، عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن الوليد بن عباس قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الحسب الفعال، والشرف المال، والكرم التقوى .

الهوامش1

[٤]معاني الأخبار ص ٤٠٥.ص 292

bihar-29374
أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن ابن عقدة، عن محمد بن هارون بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عيسى بن أبي الورد، عن أحمد بن عبد العزيز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يقل مع التقوى عمل، وكيف يقل ما يتقبل . مجالس المفيد: الجعابي مثله . مجالس المفيد: أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن معروف، عن ابن مهزيار، عن ابن فضال، عن ابن سنان، عن الفضيل بن عثمان، عن الحذاء، عن أبي جعفر عليه السلام مثله . الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان مثله .

الهوامش4

[5]أمالي الطوسي ج 1 ص 60.ص 292

[6]أمالي المفيد ص 26.ص 292

[7]أمالي المفيد ص 122.ص 292

[١]الكافي ج ٢ ص ٧٥.ص 293

bihar-29375
تفسير علي بن إبراهيم: " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " قال:
Show clickable narrator chain

من لم ينهه الصلاة عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا .

الهوامش2

[٣]العنكبوت: ٤٥.ص 293

[4]تفسير القمي ص 497.ص 293

bihar-29376
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

يبعث الله يوم القيامة قوما بين أيديهم نور كالقباطي ثم يقال له: كن هباء منثورا ثم قال: أما والله يا أبا حمزة إنهم كانوا يصومون ويصلون، ولكن كانوا إذا عرض لهم شئ من الحرام أخذوه، وإذا ذكر لهم شئ من فضل أمير - المؤمنين عليه السلام أنكروه، وقال: والهباء المنثور هو الذي تراه يدخل البيت في الكوة من شعاع الشمس .

الهوامش1

[5]تفسير القمي ص 465.ص 293

bihar-29377
قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الوشاء، عن الحسن بن الجهم، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه الصلاة والسلام قال:
Show clickable narrator chain

كان في بني إسرائيل رجل يكثر أن يقول: الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، فغاظ إبليس ذلك فبعث إليه شيطانا فقال: قل: العاقبة للأغنياء، فجاءه فقال ذلك، فتحاكما إلى أول من يطلع عليهما على قطع يد الذي يحكم عليه فلقيا شخصا فأخبراه بحالهما، فقال: العاقبة للأغنياء فرجع، وهو يحمد الله ويقول: العاقبة للمتقين، فقال له: تعود أيضا فقال: نعم على يدي الأخرى فخرجا فطلع الآخر فحكم عليه أيضا فقطعت يده الأخرى، وعاد أيضا يحمد الله ويقول: العاقبة للمتقين، فقال له: تحاكمني على ضرب العنق؟ فقال: نعم فخرجا فرأيا مثالا فوقفا عليه فقال: إني كنت حاكمت هذا وقصا عليه قصتهما قال: فمسح يديه فعادتا ثم ضرب عنق ذلك الخبيث وقال: هكذا العاقبة للمتقين.

bihar-29378
المحاسن: أبي، عن هارون بن الجهم ومحمد بن سنان، عن الحسين بن يحيى عن فرات بن أحنف، عن رجل من أصحاب علي عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن وليا لله وعدوا لله اجتمعا فقال ولي الله: الحمد لله والعاقبة للمتقين، وقال الآخر: الحمد لله والعاقبة للأغنياء - وفي رواية أخرى والعاقبة للملوك - فقال ولي الله: ارض بيننا بأول طالع يطلع من الوادي، قال: فاطلع إبليس في أحسن هيئة فقال ولي الله: الحمد لله والعاقبة للمتقين، فقال الآخر: الحمد لله والعاقبة للملوك، فقال إبليس: كذا .

الهوامش1

[١]المحاسن ص ٢٤٧.ص 294

bihar-29379
المحاسن: علي بن السندي، عن المعلى بن محمد، عن ابن أسباط، عن عبد الله ابن محمد صاب الحجال قال:
Show clickable narrator chain

قلت لجميل بن دراج: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أتاكم شريف [قوم] فأكرموه؟ قال: نعم فقلت: فما الحسب؟ فقال: الذي يفعل الأفعال الحسنة بماله وغير ماله، فقلت: فما الكرم؟ فقال: التقى .

الهوامش1

[٢]المحاسن ص ٣٢٨.ص 294

bihar-29380
فقه الرضا (ع): أروي من أراد أن يكون أعز الناس فليتق الله في سره وعلانيته. وأروي عن العالم عليه السلام
Show clickable narrator chain

في تفسير هذه الآية " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " قال: يجعل له مخرجا في دينه ويرزقه من حيث لا يحتسب في دنياه.

الهوامش1

[٣]الطلاق: ٢.ص 294

bihar-29381
مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: اتق الله وكن حيث شئت ومن أي قوم شئت، فإنه لا خلاف لاحد في التقوى، والمتقي محبوب عند كل فريق، وفيه جماع كل خير ورشد، وهو ميزان كل علم وحكمة، وأساس كل طاعة مقبولة والتقوى ما ينفجر من عين المعرفة بالله، يحتاج إليه كل فن من العلم، وهو لا يحتاج إلا إلى تصحيح المعرفة، بالخمود تحت هيبة الله وسلطانه، ومزيد التقوى يكون من أصل اطلاع الله عز وجل على سر العبد بلطفه. فهذا أصل كل حق وأما الباطل فهو ما يقطعك عن الله متفق عليه أيضا عند كل فريق، فأجتنب عنه، وأفرد سرك لله تعالى بلا علاقة قال النبي صلى الله عليه وآله:
Show clickable narrator chain

أصدق كلمة قالتها العرب كلمة لبيد: ألا كل شئ ما خلا الله باطل * وكل نعيم لا محالة زائل فالزم ما أجمع عليه أهل الصفا والتقى، من أصول الدين وحقائق اليقين والرضا والتسليم، ولا تدخل في اختلاف الخلق ومقالاتهم، فتصعب عليك، وقد اجتمعت الأمة المختارة بأن الله واحد ليس كمثله شئ، وأنه عدل في حكمه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، ولا يقال له في شئ من صنعه: لم؟ ولا كان ولا يكون شئ إلا بمشيته، وأنه قادر على ما يشاء، صادق في وعده ووعيده، وأن القرآن كلامه وأنه مخلوق، وأنه كان قبل الكون والمكان والزمان، وأن إحداث الكون والفناء عنده سواء، ما ازداد بإحداثه علما ولا ينقص بفنائه ملكه، عز سلطانه وجل سبحانه. فمن أورد عليه ما ينقض هذا الأصل فلا تقبله، وجرد باطنك لذلك ترى بركاته عن قريب، وتفوز مع الفائزين .

الهوامش1

[١]مصباح الشريعة ص ٤٤ و 45.ص 295

bihar-29382

مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: التقوى على ثلاثة أوجه: تقوى الله في الله وهو ترك الحلال فضلا عن الشبهة وهو تقوى خاص الخاص، وتقوى من الله وهو ترك الشبهات فضلا عن حرام، وهو تقوى الخاص، وتقوى من خوف النار والعقاب وهو ترك الحرام وهو تقوى العام، ومثل التقوى كماء يجري في نهر ومثل هذه الطبقات الثلاث في معنى التقوى كأشجار مغروسة على حافة ذلك النهر، من كل لون وجنس وكل شجرة منها يستمص الماء من ذلك النهر، على قدر جوهره وطعمه ولطافته وكثافته، ثم منافع الخلق من ذلك الأشجار والثمار على قدرها وقيمتها قال الله تعالى: " صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ويفضل بعضهما على بعض في الاكل " الآية. فالتقوى للطاعات كالماء للأشجار، ومثل طبايع الأشجار والثمار في لونها وطعمها مثل مقادير الايمان، فمن كان أعلا درجة في الايمان وأصفا جوهرا بالروح كان أتقى، ومن كان أتقى كانت عبادته أخلص وأطهر، ومن كان كذلك كان من الله أقرب، وكل عبادة غير مؤسسة على التقوى فهو هباء منثور قال الله عز وجل: " أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أمن أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم " الآية وتفسير التقوى ترك ما ليس بأخذه بأس حذرا عما به بأس، وهو في الحقيقة طاعة، وذكر بلا نسيان، وعلم بلا جهل مقبول غير مردود . 57.

الهوامش3

[١]الرعد: ٥.ص 296

[٢]براءة: ١٠٩.ص 296

[٣]مصباح الشريعة ص ٥٦ و ٥٧.ص 296